• Latest
  • Trending

هل تجعل الطفرات الجينية فيروس كورونا قريباً غير مضر؟ | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW

19 يونيو، 2020
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء عملية إسرائيلية في مخيم قلنديا ومحيطه بمحافظة القدس

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء عملية إسرائيلية في مخيم قلنديا ومحيطه بمحافظة القدس

29 أبريل، 2026
مجلس الأمن يعقد اجتماعًا حول الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية

مجلس الأمن يعقد اجتماعًا حول الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية

29 أبريل، 2026
حرس الحدود بعسير يضبط 6 مخالفين لممارستهم الصيد دون تصريح

حرس الحدود بعسير يضبط 6 مخالفين لممارستهم الصيد دون تصريح

29 أبريل، 2026
مُحافظ جدة يشهد حفل تخريج طلاب وطالبات الجامعة العربية المفتوحة

مُحافظ جدة يشهد حفل تخريج طلاب وطالبات الجامعة العربية المفتوحة

29 أبريل، 2026
مبادرة «ساعة مشي» تجمع أكثر من 3000 مشارك في الباحة

مبادرة «ساعة مشي» تجمع أكثر من 3000 مشارك في الباحة

29 أبريل، 2026
الأمم المتحدة تفرض عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريع السودانية

الأمم المتحدة تفرض عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريع السودانية

29 أبريل، 2026
البابونج الذهبي يزهر في الحجرة بعد الأمطار

البابونج الذهبي يزهر في الحجرة بعد الأمطار

29 أبريل، 2026
النفط يرتفع 3% عند التسوية مع استمرار المخاوف من شح المعروض

النفط يرتفع 3% عند التسوية مع استمرار المخاوف من شح المعروض

29 أبريل، 2026
مُحافظ الطائف يطّلع على جهود معالجة التشوه البصري ويؤكّد أهمية التكامل بين الجهات

مُحافظ الطائف يطّلع على جهود معالجة التشوه البصري ويؤكّد أهمية التكامل بين الجهات

29 أبريل، 2026
فوز 1981 طالبًا وطالبة في مسابقة «كانجارو موهبة 2026» للرياضيات

فوز 1981 طالبًا وطالبة في مسابقة «كانجارو موهبة 2026» للرياضيات

29 أبريل، 2026
هيئة التراث تختتم الموسم السابع عشر من أعمال التنقيب الأثري في موقع جرش بمنطقة عسير

هيئة التراث تختتم الموسم السابع عشر من أعمال التنقيب الأثري في موقع جرش بمنطقة عسير

29 أبريل، 2026
إنزاغي: لعبنا مباراة جيدة أمام ضمك والأهم الفوز في اللقاء

إنزاغي: لعبنا مباراة جيدة أمام ضمك والأهم الفوز في اللقاء

29 أبريل، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

هل تجعل الطفرات الجينية فيروس كورونا قريباً غير مضر؟ | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW

Majlis_News by Majlis_News
19 يونيو، 2020
in غير مصنف
0


تطوير لقاح فعال أو أدوية ضد فيروس كورونا المستجد هو أيضا صعب، لأن الفيروس مع مرور الوقت يتحول باستمرار. فنحو نصف عام بعد تفشي الوباء سجل باحثون على مستوى العالم 100 طفرة مختلفة لسارس كوفيد 2. وهذه التحولات هي عادية، لأنّ التركيب الجيني للفيروسات يتحول مع الزمن وتنشأ أنواع أخرى. ويمكن في هذا الإطار أن تتحول خاصيات الفيروس، وبالتالي فإن الفيروس الأصلي قد يضعف أو يصبح أكثر عنفاً. وهذه الأصناف المختلفة تبين لماذا مسبب مرض في بعض المناطق من العالم يحدث موجات عدوى مختلفة ولماذا تحصل العدوى لدى أشخاص مختلفين بشكل متباين.

خوف من موجة ثانية في الصين

في الحقيقة تمكنّت الصين، البلد الأصلي للوباء من خلال قيود حجر صحي صارمة من السيطرة على انتشار فيروس كورونا المستجد. ففي الأسابيع الماضية سُجلت فقط عدوى عند العائدين من الخارج. وفي الأيام الأخيرة في الصين سُجلت في بعض المحافظات مجدداً عدوى جديدة وهذه المرة يبدو أن العدوى حصلت في الصين (ولم تفد من الخارج). وفي التجارب الأولى تبين في الأثناء أن صنفاً جديداً من الجرثومة ينتشر في الصين. ففيروس سارس كوفيد 2 الموجود في بكين يختلف قليلا عن أصل الجرثومة التي اجتاحت قبلها الصين، كما يقول زينغ جوان، عالم فيروسات لوزارة الصحة الصينية في صحيفة “غلوبال تايمز”. والنتائج يجب الآن مقارنتها مع تحليلات بلدان أخرى لتتبع المسار الأصلي للجرثومة.

حالات العدوى الجديدة بعد قيود الحجر الصحي الأخيرة انتكاسة في الصين

إجراءات حمائية حازمة

أثر عدوى الفيروس الحالي قاد مؤسسات الصحة في النهاية إلى سوق كبيرة في بكين يباع فيها سمك السلمون. ومايزال لا يُعرف من أين جاء سمك السلمون، لأنّ الصين تستورد السلمون من عدة بلدان مثل النرويج والشيلي وأستراليا وكندا. وأن يكون السلمون مسؤولا عن انتقال فيروس كورونا إلى البشر فهذا مفاجئ جداً، لأن خطر العدوى يكون أكبر لدى بعض الثدبيات، بينها الجمال والخيول والخرفان والأرانب والقطط. وعند السمك والزواحف والطيور والبرمائيات يكون خطر العدوى حسب العديد من الدراسات ضئيلاً.

وكإجراء وقائي تم إغلاق السوق في بكين في نهاية الأسبوع. وسيخضع حوالي 10.000 تاجر وموظف في السوق الآن بسرعة لفحوصات على فيروس سارس كوف 2. كما تم تطويق العديد من المساكن في جنوب بكين وتم إغلاق تسع مدارس ودور حضانة. والافتتاح المرتقب للمدارس الابتدائية في بكين سيتم تأجيله، كما أُلغيت التظاهرات الرياضية والأسفار الجماعية إلى محافظات أخرى.

كيف تحصل الطفرات؟

من أجل التكاثر تستخدم الفيروسات خلاياً مضيفة. وعندما تهاجم الفيروسات هذه الخلية المضيفة، فإنها تدخل إلى صلب الرموز الجينية داخل الخلية وعلى هذا النحو تنتج خلايا الجسم ملايين نسخ الفيروس. أين وكيف انتقل فيروس سارس كوفيد 2 لأول مرة إلى البشر لم يتم إلى حد الآن تبيانه بدون خطأ. وإلى حد الآن ينطلق باحثون من أن الطفرات الأولى حصلت في ووهان الصينية. وربما يكون البروتين الذي يلتصق به الفيروس بالخلايا قد تحول داخل حيوان ثدبي، وربما في خفاش أو مدرع. وعلى كل حال فإن هذه الطفرة مكنت من حصول الانتقال إلى خلايا بشرية.

وفي العادة يكون الجسم البشري قادراً على حماية نفسه من هذه الفيروسات، فهو ينتج جسم مضاد يدافع عنه ضد هذا النوع من الهجمات الفيروسية وتجعله منيعاً ضد مسبب المرض. وإذا ما سبق أن حصلت طفرة لمسبب المرض والأجسام المضادة مبرمجة على نسخة قديمة للجرثومة، فإن الأجسام المضادة تكون لها فاعلية أقل. ولهذا السبب نُصاب بانتظام بزكام، والجسم كوَن خلال نزلات الزكام السابقة أجسام مضادة مماثلة، لكن مقابل مسبب المرض المتحول ليس لدينا أجسام مضادة جديدة.

السوق الكبيرة المغلقة في الأثناء في الصين تمد العاصمة بكين بالمواد الغذائية.

السوق الكبيرة المغلقة في الصين تمد العاصمة بكين اليوم بالمواد الغذائية.

هل الطفرات خطيرة؟

تكشف كثير من المعطيات أن موجة العدوى في الصين مرتبطة بطفرة جديدة، لأن الأعراض هذه المرة تتطور ببطئ. وليس هناك دافع للهلع، لأن الفيروس لا يصبح تلقائياً خطيراً من خلال طفرة. وبعض الطفرات يمكن أن تُضعف الفيروس. وحتى عالم الفيروسات، كريستيان دروستن من مستشفى شاريتي في برلين يعتبر الطفرة أمراً إيجابياً. ومن خلال طفرة تحصل بالأساس في مجال الأنف يمكن أن يتكاثر الفيروس بشكل أفضل ما يقود إلى أن تفقد بعض الأوبئة الفيروسية بعضاً من قوتها مع الوقت، كما يشرح دروستن. ومن خلال الطفرات يمكن أن يضعف الفيروس بحيث أنه في النهاية يختفي كلياً، وهذا ما حصل خلال ظهور جرثومة سارس كوفيد في عام 2003.

وابتداء من نوفمبر2002 انتشر أول وباء سارس من جنوب الصين في غضون أسابيع قليلة في جميع القارات تقريباً. وأثار هذا الوباء الأول للقرن الواحد والعشرين مخاوف كبيرة لدى السكان. لكن متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (سارس) تسببت في غضون نصف سنة في 774 وفاة فقط في العالم. ومنذ صيف 2003 تراجع عدد المصابين الجدد عالمياً باستمرار، وفي مايو 2004 أعلنت منظمة الصحة العالمية بأنه تم تجاوز موجة الوباء الأولى لسارس. 

ألكسندر فرويند/ م.أ.م

  • Ein Targi mit Kopfbedeckung und Gesichtsschleier aus weißem Stoff (picture-alliance/imageBroker)

    حتى قبل كورونا ـ حماية الأنف والفم عادة إفريقية شائعة

    لثام الطوارق “يقي من أرواح الموتى”

    يحمي لثام الرأس الوجه رجال الطوارق من الشمس وحبيبات الرمل لمن يعيشون داخل الصحراء الكبرى ومنطقة الساحل، ولدى هذا اللثام أكثر من وظيفة، فبينما يؤكد على قيم مهمة مثل الاحترام واللياقة، فإن هناك أسطورة مثيرة وشيقة تدور حوله. 

  • Drei Tuareg sitzen in langen Gewändern mit Kopfbedeckungen und Gesichtsschleiern auf Sand (picture-alliance/blickwinkel/McPhoto/M. Runkel)

    حتى قبل كورونا ـ حماية الأنف والفم عادة إفريقية شائعة

    ليبيا: اللثام الأزرق يُبعد شر أرواح الموتى

     الطوارق الذكور هم فقط من يغطون وجوههم، وفقاً للتقاليد، ويعتقد أن اللثام يحمي من أرواح الموتى “الكيل أورو”. كما يشكل اللثام لدى الطوارق حماية أثناء السفر عبر الصحراء الكبرى التي يتقلون عبرها من شمال إلى جنوب القارة السمراء. وفي الماضي كانت العمامة والحجاب باللون النيلي الأزرق، الذي يترك آثارا على الجلد، ولهذا كان يطلق على الطوارق “رجال الصحراء الزرق”.

  • Zwei verschleierte Tuareg auf Kamelen (picture-alliance/imageBroker/K. Kreder)

    حتى قبل كورونا ـ حماية الأنف والفم عادة إفريقية شائعة

    عمامة وحجاب شرط للعيش في الصحراء الليبية

    الطوارق فرع من مجموعة أمازيغية أكبر، ينتشرون في العديد من البلدان، وقد استقر العديد منهم الآن في مناطق محددة وتوقفوا عن حياة الترحال. يطلقون على أنفسهم “إماجغن” في النيجر، واسم “إموهاغ” في الجزائر وليبيا، وإيموشاغ في مالي. أما في اللغة الأمازيغية فيسمون بـ “طارقة”. 

  • Portät eines Mannes mit gelbem Schal um den Kopf geschlungen (picture-alliance/ blickwinkel/W. G. Allgoewer)

    حتى قبل كورونا ـ حماية الأنف والفم عادة إفريقية شائعة

    المغرب: اللثام جزء من الهوية الأمازيغية

     يسمى غطاء الرأس التقليدي وحجاب الوجه عند الأمازيغ في شمال أفريقيا باسم “تاجميلمست” أو “اللثام”. لونه أصفر كما في الصورة يرتديه صحراوي مغربي من أصول أمازيغية. تساعد قطعة القماش هذه على حماية هوية مرتديها خلال النزاعات المسلحة ولكن لها مآرب أخرى.

  • Portät eines Mannes mit hellblauem Tuch um Kopf und Mundpartie (picture-alliance/imageBroker)

    حتى قبل كورونا ـ حماية الأنف والفم عادة إفريقية شائعة

    مصر: البدو وغطاء الرأس قصة تمتد في الزمن

    يعيش البدو في شبه الجزيرة العربية والدول المجاورة كمصر. الكوفية، وفي بعض المناطق تسمى الغترة أو الحطة، هو اسم القماش الذي يرتديه الرجل، وتختلف طريقة وضعه من منطقة إلى أخرى. 

  • Ein Tubu mit Speer und traditionellem Tuch um Gesicht und Kopf im Tschad (picture-alliance/dpa)

    حتى قبل كورونا ـ حماية الأنف والفم عادة إفريقية شائعة

    تشاد: رجال” توبو” الملثمين

    يشتهر شعب “التوبو أو القرعان” بلثام الرجال لا النساء، والرجل مسؤول عن خياطة الملابس. يعيشون في الغالب في حوض شمال تشاد، ويعيشون من الرعي ويعتنون بالأغنام وتربية الإبل. 

  • Nigerias ehemaliger Emir von Kano, Sanusi Lamido Sanusi, mit Gesichtsschleier und Kopfbedeckung (Amino Abubakar/AFP/Getty Images)

    حتى قبل كورونا ـ حماية الأنف والفم عادة إفريقية شائعة

    نيجيريا: الأمراء يرتدون لثام الوجه 

    في ولاية كانو في نيجيريا يرتدي الحام لثام الوجه. وحتى شهر مارس/ آذار المنصرم، كان محمد سنوسي الثاني، الظاهر في الصورة أثناء تعيينه عام 2014، ثاني أهم زعيم مسلم في البلاد.  8

  • Zwei verschleierte Frauen am Strand in Sansibar (picture-alliance/imageBROKER/M. Moxter)

    حتى قبل كورونا ـ حماية الأنف والفم عادة إفريقية شائعة

    زنجبار: نقاب الوجه على الشاطئ 

    زنجبار: نقاب الوجه على الشاطئ  تغطي النساء وجهوهن في زنجبار، وهي جزء من تنزانيا، ويضم أرخبيل زنجبار المسلمين حصرا. كمامات الوجه في زمن كورونا تغطي منطقة الفم والأنف وهو جزء من عادات اللباس في الكثير من البلدان الإفريقية. 

  • David Ochieng von Lookslike Avido näht mit Mundschutz an einer Maschine sitzend (picture-alliance/ZumaPress/D. Sigwe)

    حتى قبل كورونا ـ حماية الأنف والفم عادة إفريقية شائعة

    كينيا: قبول طبيعي للكامات الطبية

    ارتداء الكمامات أصبح إلزاميا في كينيا، ولكن لا يستطيع العديد توفير ثمنها، إلا أن مصمما كينيا يدعى دايفيد أوشينغ، قرر تصميم وصناعة كمامات يمكن إعادة استخدامها أكثر من مرة. إعداد فيرينا كريب/ مرام سالم






Source link

Previous Post

غموض وتكهنات حول موجة كورونا الجديدة في بكين | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW

Next Post

فيديوهات ″إهانة مصريين″ بليبيا.. صب المزيد من الزيت على النار؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Next Post

فيديوهات ″إهانة مصريين″ بليبيا.. صب المزيد من الزيت على النار؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.