إنفوجرافيك| 145 مليار دولار مساعدات سعودية تمتد جذورها إلى 175 دولة
ترامب يعيّن ستيفن ميلر كبيراً لموظفي البيت الأبيض خلفاً لوايلز
عثمان أباالخيل يتناول الفقد والتسامح في «الجثة رقم 4»
659 درعًا… والحكاية خلف الرقم
310 آلاف ريال حصيلة بيع 3 صقور في الليلة الـ19 من مزاد المركز الوطني للصقور
أمريكا تعرض 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني
«الأرصاد»: أمطار تصل إلى غزيرة وسيول وبرد وشبه انعدام للرؤية على مناطق عدة
التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ كروز أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه منطقة الرياض
ما وراء المشهد.. قراءات في الإنسان والمجتمع
كيف تفسد العزلة الرقمية الذائقة السمعية؟
حين يتحدث رونالدو عن القيادة لا كرة القدم
الداخلية اليمنية: استشهاد رجل وامرأة وإصابة 4 آخرين في اعتداءات ميليشيا الحوثي على مناطق سكنية في تعز وأبين

إنسينيي.. قوة إيطاليا في عدم ضمان اللعب أساسيًا | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

منذ أن استدعي إلى صفوف منتخب إيطاليا للمرة الأولى عام 2012، كان لورنتسو إنسينيي لاعبًا هامشيًا في البطولتين الكبيرتين الأوليين في مسيرته الدولية، لكن في مشاركته الثالثة، أصبح لاعبًا هامًا في كتيبة روبرتو مانشيني التي تواجه إسبانيا في نصف نهائي كأس أوروبا 2020 على ملعب ويمبلي في لندن اليوم الثلاثاء. وثق روبرتو مانشيني بقدرات إنسينيي، فجعل منه لاعبًا أساسيًا في صفوف المنتخب الوطني. منحه شارة القيادة في بعض المباريات في غياب جورجو كييلني. سجل إنسينيي هدف الاطمئنان في مرمى بلجيكا بطريقة رائعة بعد أن سار بالكرة مسافة طويلة وسدد كرة لولبية بعيدًا عن متناول الحارس العملاق تيبو كورتوا، رافعًا رصيده إلى هدفين في البطولة الحالية. ومنذ أن تولى مانشيني الإشراف على تدريب إيطاليا، ساهم إنسينيي في 13 هدفًا (6 أهداف و7 تمريرات حاسمة). وحده زميله في خط المقدمة تشيرو ايموبيلي استطاع منافسته من ناحية الأرقام في هذه الفترة. ويقول عنه مانشيني «إنسينيي لاعب هام لنا، هو يربط الخطوط جيدًا، إنه لاعب أساسي في أسلوب لعبنا». وواصل المهاجم السريع تألقه في صفوف منتخب بلاده ويقول في هذا الصدد «قوة المنتخب الإيطالي الحالي، هي المجموعة. لا أحد يضمن مركزه الأساسي، من يلعب يدرك ما يجب أن يفعله لوضع نفسه في خدمة الآخرين». جسّد إنسينيي هذا الأمر تمامًا في المباراة ضد بلجيكا حيث لم يتوانَ في التراجع إلى الخلف لمساعدة خط دفاع فريقه وشكل مع الظهير الأيسر ليوناردو سبيناتسولا ثنائيًا خطيرًا لدى تقدمهما إلى الإمام. وعندما سئل ما إذا كان يعتبر نفسه قائدًا في صفوف المنتخب نظرًا لكونه أحد أقدم اللاعبين في التشكيلة الحالية يجيب «هل أشعر بأني قائد؟ كلا، لكني أكبر سنًا وأكثر خبرة». يأمل أن يعوّل على هذه الخبرة ضد إسبانيا ليقود فريقه إلى النهائي القاري للمرة الرابعة وربما التتويج للمرة الثانية بعد عام 1968.

Source

Next Post