• Latest
  • Trending

كذب وخداع.. “وجها قطر في لعبة السلام”.. علاقات سرية وخنجر للعرب

12 سبتمبر، 2020
طقس الخميس.. أمطار رعدية ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على عدة مناطق

طقس الخميس.. أمطار رعدية ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على عدة مناطق

25 يونيو، 2026
كأس العالم.. جنوب أفريقيا تحسم مواجهة كوريا الجنوبية بهدف نظيف

كأس العالم.. جنوب أفريقيا تحسم مواجهة كوريا الجنوبية بهدف نظيف

25 يونيو، 2026
كاتب اقتصادي: تصريحات ترامب حملت أثرا قويا على النفط والأسهم والسندات

كاتب اقتصادي: تصريحات ترامب حملت أثرا قويا على النفط والأسهم والسندات

25 يونيو، 2026
«الصناعة» تصدر أكثر من 50 ألف «شهادة منشأ» خلال أبريل الماضي

«الصناعة» تصدر أكثر من 50 ألف «شهادة منشأ» خلال أبريل الماضي

25 يونيو، 2026
متنزهات وحدائق محافظة طريف تستقبل زوارها وسط أجواء معتدلة في إجازة الصيف

متنزهات وحدائق محافظة طريف تستقبل زوارها وسط أجواء معتدلة في إجازة الصيف

25 يونيو، 2026
قاضيات في الجنائية الدولية يرفعن دعوى على إدارة ترامب

قاضيات في الجنائية الدولية يرفعن دعوى على إدارة ترامب

25 يونيو، 2026
«الردادية».. فن شعبي تاريخي يواصل حضوره في المناسبات الاجتماعية

«الردادية».. فن شعبي تاريخي يواصل حضوره في المناسبات الاجتماعية

25 يونيو، 2026
تجمع المدينة المنورة الصحي يطلق مبادرة «سند» لمرافقي مرضى الرعاية المنزلية

تجمع المدينة المنورة الصحي يطلق مبادرة «سند» لمرافقي مرضى الرعاية المنزلية

25 يونيو، 2026
جامعة الملك فيصل تحقق المرتبة 35 عالميًا في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة 2026

جامعة الملك فيصل تحقق المرتبة 35 عالميًا في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة 2026

25 يونيو، 2026
أمانة الحدود الشمالية تطلق المنصة الموحدة للاستثمار والاستدامة المالية

أمانة الحدود الشمالية تطلق المنصة الموحدة للاستثمار والاستدامة المالية

25 يونيو، 2026
المنتخب المغربي يكسب هايتي برباعية ويتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026

المنتخب المغربي يكسب هايتي برباعية ويتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026

25 يونيو، 2026
الصين تدعو لاستئناف حركة الملاحة الطبيعية بمضيق هرمز سريعًا

الصين تدعو لاستئناف حركة الملاحة الطبيعية بمضيق هرمز سريعًا

25 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

كذب وخداع.. “وجها قطر في لعبة السلام”.. علاقات سرية وخنجر للعرب

Majlis_News by Majlis_News
12 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


حين ضللت الدوحة الدول قائلة إنها أقفلت مكتب العلاقات التجارية الإسرائيلي

خداع وكذب ومعايير مزدوجة وتصريحات علنية تناقضها أفعال سرية، هذا هو ملخص الدور القطري في بث الفرقة في الجسد العربي، ففي الوقت الذي تسعى فيه الدول العربية إلى الوصول إلى السلام والاستقرار في المنطقة، وتقريب وجهات النظر فيما بينها، يبرز اسم الدوحة باعتبارها الدولة التي تطبق منهج المعايير المزدوجة من خلال سياسات متناقضة في السر والعلن لزعزعة استقرار المنطقة بالتعاون مع إيران، والابتعاد أكثر فأكثر عن الهوية العربية.

وتناول مقال للكاتب إيدي كوهين في صحيفة “إسرائيل اليوم”، تبعات السياسات القطرية على جيرانها في الخليج، والمنطقة العربية ككل، مع ارتمائها في أحضان إيران.

وأكد “كوهين” أنه في الوقت الذي تدعي فيه معارضتها لعملية السلام مع إسرائيل، فإنها كانت من أُولى دول المنطقة في إقامة علاقات مع الدولة العبرية.

واعتبر “كوهين” في مقاله بحسب سكاي نيوز عربية، أن العالم العربي أصبح “أقل انقسامًا بكثير مما كان عليه في السنوات الأخيرة، وأنه يسير في اتجاه إيجابي نحو المصالحة والوحدة”، لافتًا إلى أن اسم قطر يبرز هنا باعتبارها العنصر الذي ينغص هذا الإجماع العربي، من خلال دعمها لتنظيم الإخوان وتمويل المنظمات الإرهابية.

وشدد الكاتب على أن السبب في المعارضة “العلنية” التي تزعمها قطر ضد السلام مع إسرائيل، يعود إلى “اللعبة المزدوجة التي تمارسها ضد جيرانها، ودعمها للإخوان وإيران”.

وأشار إلى أن قطر سخرت قناة “الجزيرة” لخدمة أجنداتها، وأنها توقفت منذ زمن بعيد عن بث الأخبار بموضوعية، مضيفًا: “لكن افتقارها لتغطية الاحتجاجات في إيران، أو مدحها لمن قتل مئات الآلاف من العرب مثل قاسم سليماني، يثبت بوضوح أن قطر فقدت هويتها العربية في دائرة النفوذ الإيراني”.

وأعاد كوهين التذكير في مقاله، أن قطر “كانت في الواقع أول من فتح أبوابه لكبار المسؤولين الإسرائيليين”.

وتابع: “كلنا نتذكر زيارة شمعون بيرس وافتتاح المكتب التجاري الإسرائيلي هناك (في قطر) عام 1996. فما الذي تغير؟”.

وأجاب الكاتب عن هذا التساؤل بالقول: إن قطر تعتمد الآن على علاقات “سرية” مع إسرائيل، مضيفًا: “بمجرد أن سلم أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، حكم البلاد لابنه تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، في يونيو 2013، أصبحت العلاقات مع إسرائيل سرية”.

وتابع: “تمت الإشارة إلى الاتصالات بين البلدين على أنها جهود وساطة بين حماس وإسرائيل، والسبب في ذلك اعتمادها (قطر) على إيران وتركيا، بسبب عزلتها”.

وجاء هذا المقال بمثابة تأكيد لتقرير سابق في موقع “إنتلجنس أونلاين”، كشف أن الدوحة “تلجأ سرًّا إلى خدمات التقنية والأمن المقدمة من قبل شركات إسرائيلية”.

وفي أغسطس الماضي اتهم عضو الكنيست الإسرائيلي إيلي أفيدار، قطر بانتهاج أسلوب الخداع في التصريح بعلاقاتها مع إسرائيل التي امتدت على مدار سنوات.

وأوضح أفيدار أن “لقطر علاقات مع إسرائيل من قبل 1995″، لافتًا إلى أنه يذكر أنه في عام 2000 احتضنت قطر مؤتمر القمة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الدوحة كذبت خلاله على الدول قائلة إنها أقفلت مكتب العلاقات التجارية الإسرائيلي.

وأضاف: “لكنني كنت هناك، طلبوا مني أن أصمت وألا أغادر البيت وأن تبقى السفارة مغلقة.. هذا أسلوب قطر، أسلوب الخدع والكذب”.

قطر
الدور القطري

كذب وخداع.. “وجها قطر في لعبة السلام”.. علاقات سرية وخنجر للعرب

صحيفة سبق الإلكترونية
سبق
2020-09-12

خداع وكذب ومعايير مزدوجة وتصريحات علنية تناقضها أفعال سرية، هذا هو ملخص الدور القطري في بث الفرقة في الجسد العربي، ففي الوقت الذي تسعى فيه الدول العربية إلى الوصول إلى السلام والاستقرار في المنطقة، وتقريب وجهات النظر فيما بينها، يبرز اسم الدوحة باعتبارها الدولة التي تطبق منهج المعايير المزدوجة من خلال سياسات متناقضة في السر والعلن لزعزعة استقرار المنطقة بالتعاون مع إيران، والابتعاد أكثر فأكثر عن الهوية العربية.

وتناول مقال للكاتب إيدي كوهين في صحيفة “إسرائيل اليوم”، تبعات السياسات القطرية على جيرانها في الخليج، والمنطقة العربية ككل، مع ارتمائها في أحضان إيران.

وأكد “كوهين” أنه في الوقت الذي تدعي فيه معارضتها لعملية السلام مع إسرائيل، فإنها كانت من أُولى دول المنطقة في إقامة علاقات مع الدولة العبرية.

واعتبر “كوهين” في مقاله بحسب سكاي نيوز عربية، أن العالم العربي أصبح “أقل انقسامًا بكثير مما كان عليه في السنوات الأخيرة، وأنه يسير في اتجاه إيجابي نحو المصالحة والوحدة”، لافتًا إلى أن اسم قطر يبرز هنا باعتبارها العنصر الذي ينغص هذا الإجماع العربي، من خلال دعمها لتنظيم الإخوان وتمويل المنظمات الإرهابية.

وشدد الكاتب على أن السبب في المعارضة “العلنية” التي تزعمها قطر ضد السلام مع إسرائيل، يعود إلى “اللعبة المزدوجة التي تمارسها ضد جيرانها، ودعمها للإخوان وإيران”.

وأشار إلى أن قطر سخرت قناة “الجزيرة” لخدمة أجنداتها، وأنها توقفت منذ زمن بعيد عن بث الأخبار بموضوعية، مضيفًا: “لكن افتقارها لتغطية الاحتجاجات في إيران، أو مدحها لمن قتل مئات الآلاف من العرب مثل قاسم سليماني، يثبت بوضوح أن قطر فقدت هويتها العربية في دائرة النفوذ الإيراني”.

وأعاد كوهين التذكير في مقاله، أن قطر “كانت في الواقع أول من فتح أبوابه لكبار المسؤولين الإسرائيليين”.

وتابع: “كلنا نتذكر زيارة شمعون بيرس وافتتاح المكتب التجاري الإسرائيلي هناك (في قطر) عام 1996. فما الذي تغير؟”.

وأجاب الكاتب عن هذا التساؤل بالقول: إن قطر تعتمد الآن على علاقات “سرية” مع إسرائيل، مضيفًا: “بمجرد أن سلم أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، حكم البلاد لابنه تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، في يونيو 2013، أصبحت العلاقات مع إسرائيل سرية”.

وتابع: “تمت الإشارة إلى الاتصالات بين البلدين على أنها جهود وساطة بين حماس وإسرائيل، والسبب في ذلك اعتمادها (قطر) على إيران وتركيا، بسبب عزلتها”.

وجاء هذا المقال بمثابة تأكيد لتقرير سابق في موقع “إنتلجنس أونلاين”، كشف أن الدوحة “تلجأ سرًّا إلى خدمات التقنية والأمن المقدمة من قبل شركات إسرائيلية”.

وفي أغسطس الماضي اتهم عضو الكنيست الإسرائيلي إيلي أفيدار، قطر بانتهاج أسلوب الخداع في التصريح بعلاقاتها مع إسرائيل التي امتدت على مدار سنوات.

وأوضح أفيدار أن “لقطر علاقات مع إسرائيل من قبل 1995″، لافتًا إلى أنه يذكر أنه في عام 2000 احتضنت قطر مؤتمر القمة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الدوحة كذبت خلاله على الدول قائلة إنها أقفلت مكتب العلاقات التجارية الإسرائيلي.

وأضاف: “لكنني كنت هناك، طلبوا مني أن أصمت وألا أغادر البيت وأن تبقى السفارة مغلقة.. هذا أسلوب قطر، أسلوب الخدع والكذب”.

12 سبتمبر 2020 – 24 محرّم 1442

04:09 PM


حين ضللت الدوحة الدول قائلة إنها أقفلت مكتب العلاقات التجارية الإسرائيلي

خداع وكذب ومعايير مزدوجة وتصريحات علنية تناقضها أفعال سرية، هذا هو ملخص الدور القطري في بث الفرقة في الجسد العربي، ففي الوقت الذي تسعى فيه الدول العربية إلى الوصول إلى السلام والاستقرار في المنطقة، وتقريب وجهات النظر فيما بينها، يبرز اسم الدوحة باعتبارها الدولة التي تطبق منهج المعايير المزدوجة من خلال سياسات متناقضة في السر والعلن لزعزعة استقرار المنطقة بالتعاون مع إيران، والابتعاد أكثر فأكثر عن الهوية العربية.

وتناول مقال للكاتب إيدي كوهين في صحيفة “إسرائيل اليوم”، تبعات السياسات القطرية على جيرانها في الخليج، والمنطقة العربية ككل، مع ارتمائها في أحضان إيران.

وأكد “كوهين” أنه في الوقت الذي تدعي فيه معارضتها لعملية السلام مع إسرائيل، فإنها كانت من أُولى دول المنطقة في إقامة علاقات مع الدولة العبرية.

واعتبر “كوهين” في مقاله بحسب سكاي نيوز عربية، أن العالم العربي أصبح “أقل انقسامًا بكثير مما كان عليه في السنوات الأخيرة، وأنه يسير في اتجاه إيجابي نحو المصالحة والوحدة”، لافتًا إلى أن اسم قطر يبرز هنا باعتبارها العنصر الذي ينغص هذا الإجماع العربي، من خلال دعمها لتنظيم الإخوان وتمويل المنظمات الإرهابية.

وشدد الكاتب على أن السبب في المعارضة “العلنية” التي تزعمها قطر ضد السلام مع إسرائيل، يعود إلى “اللعبة المزدوجة التي تمارسها ضد جيرانها، ودعمها للإخوان وإيران”.

وأشار إلى أن قطر سخرت قناة “الجزيرة” لخدمة أجنداتها، وأنها توقفت منذ زمن بعيد عن بث الأخبار بموضوعية، مضيفًا: “لكن افتقارها لتغطية الاحتجاجات في إيران، أو مدحها لمن قتل مئات الآلاف من العرب مثل قاسم سليماني، يثبت بوضوح أن قطر فقدت هويتها العربية في دائرة النفوذ الإيراني”.

وأعاد كوهين التذكير في مقاله، أن قطر “كانت في الواقع أول من فتح أبوابه لكبار المسؤولين الإسرائيليين”.

وتابع: “كلنا نتذكر زيارة شمعون بيرس وافتتاح المكتب التجاري الإسرائيلي هناك (في قطر) عام 1996. فما الذي تغير؟”.

وأجاب الكاتب عن هذا التساؤل بالقول: إن قطر تعتمد الآن على علاقات “سرية” مع إسرائيل، مضيفًا: “بمجرد أن سلم أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، حكم البلاد لابنه تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، في يونيو 2013، أصبحت العلاقات مع إسرائيل سرية”.

وتابع: “تمت الإشارة إلى الاتصالات بين البلدين على أنها جهود وساطة بين حماس وإسرائيل، والسبب في ذلك اعتمادها (قطر) على إيران وتركيا، بسبب عزلتها”.

وجاء هذا المقال بمثابة تأكيد لتقرير سابق في موقع “إنتلجنس أونلاين”، كشف أن الدوحة “تلجأ سرًّا إلى خدمات التقنية والأمن المقدمة من قبل شركات إسرائيلية”.

وفي أغسطس الماضي اتهم عضو الكنيست الإسرائيلي إيلي أفيدار، قطر بانتهاج أسلوب الخداع في التصريح بعلاقاتها مع إسرائيل التي امتدت على مدار سنوات.

وأوضح أفيدار أن “لقطر علاقات مع إسرائيل من قبل 1995″، لافتًا إلى أنه يذكر أنه في عام 2000 احتضنت قطر مؤتمر القمة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الدوحة كذبت خلاله على الدول قائلة إنها أقفلت مكتب العلاقات التجارية الإسرائيلي.

وأضاف: “لكنني كنت هناك، طلبوا مني أن أصمت وألا أغادر البيت وأن تبقى السفارة مغلقة.. هذا أسلوب قطر، أسلوب الخدع والكذب”.





Source link

Tags: السلامسريةعلاقاتفيقطركذبلعبةللعربوجهاوخداعوخنجر
Previous Post

هكذا افتضح أمر “حماس”..تصفيق لـ”التطبيع التركي الإسرائيلي” ورفض ل

Next Post

“كورونا” ينهي حياة خال “بشار الأسد”

Next Post

"كورونا" ينهي حياة خال "بشار الأسد"

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.