• Latest
  • Trending

هكذا افتضح أمر “حماس”..تصفيق لـ”التطبيع التركي الإسرائيلي” ورفض ل

12 سبتمبر، 2020
المكسيك تهزم التشيك بثلاثية نظيفة وتؤكّد صدارة المجموعة الأولى

المكسيك تهزم التشيك بثلاثية نظيفة وتؤكّد صدارة المجموعة الأولى

25 يونيو، 2026
مصرع 32 شخصا وإصابة 700 آخرين جراء زلزالى فنزويلا

مصرع 32 شخصا وإصابة 700 آخرين جراء زلزالى فنزويلا

25 يونيو، 2026
طقس الخميس.. أمطار رعدية ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على عدة مناطق

طقس الخميس.. أمطار رعدية ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على عدة مناطق

25 يونيو، 2026
كأس العالم.. جنوب أفريقيا تحسم مواجهة كوريا الجنوبية بهدف نظيف

كأس العالم.. جنوب أفريقيا تحسم مواجهة كوريا الجنوبية بهدف نظيف

25 يونيو، 2026
كاتب اقتصادي: تصريحات ترامب حملت أثرا قويا على النفط والأسهم والسندات

كاتب اقتصادي: تصريحات ترامب حملت أثرا قويا على النفط والأسهم والسندات

25 يونيو، 2026
«الصناعة» تصدر أكثر من 50 ألف «شهادة منشأ» خلال أبريل الماضي

«الصناعة» تصدر أكثر من 50 ألف «شهادة منشأ» خلال أبريل الماضي

25 يونيو، 2026
متنزهات وحدائق محافظة طريف تستقبل زوارها وسط أجواء معتدلة في إجازة الصيف

متنزهات وحدائق محافظة طريف تستقبل زوارها وسط أجواء معتدلة في إجازة الصيف

25 يونيو، 2026
قاضيات في الجنائية الدولية يرفعن دعوى على إدارة ترامب

قاضيات في الجنائية الدولية يرفعن دعوى على إدارة ترامب

25 يونيو، 2026
«الردادية».. فن شعبي تاريخي يواصل حضوره في المناسبات الاجتماعية

«الردادية».. فن شعبي تاريخي يواصل حضوره في المناسبات الاجتماعية

25 يونيو، 2026
تجمع المدينة المنورة الصحي يطلق مبادرة «سند» لمرافقي مرضى الرعاية المنزلية

تجمع المدينة المنورة الصحي يطلق مبادرة «سند» لمرافقي مرضى الرعاية المنزلية

25 يونيو، 2026
جامعة الملك فيصل تحقق المرتبة 35 عالميًا في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة 2026

جامعة الملك فيصل تحقق المرتبة 35 عالميًا في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة 2026

25 يونيو، 2026
أمانة الحدود الشمالية تطلق المنصة الموحدة للاستثمار والاستدامة المالية

أمانة الحدود الشمالية تطلق المنصة الموحدة للاستثمار والاستدامة المالية

25 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

هكذا افتضح أمر “حماس”..تصفيق لـ”التطبيع التركي الإسرائيلي” ورفض ل

Majlis_News by Majlis_News
12 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


حين نقلت الحركة مكتبها الدائم من دمشق إلى أنقرة بعد إغلاق السلطات السورية له

لم يعد خافياً على المتابع العربي البسيط أن القضية الفلسطينية صارت مرتعاً للمراوغات السياسية وملجأً للراغبين في المكاسب المادية والسلطوية.

ولعل التناقضات التي ترتكبها بعض الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها “حماس”؛ تؤكد أن تلك الفصائل لم تعد تفكر في مصلحة الفلسطينيين بقدر تفكيرهم في كسب حلفائهم والإساءة لمن يقف ضد رغباتهم السلطوية والمالية.

بالعودة للوراء وتحديداً في عام 2016م وبعد اتفاق تركيا وإسرائيل على تطبيع العلاقات بعد سنوات من القطيعة أعلنت حماس في بيان رسمي تأييدها لهذا التطبيع وقالت إنها “تشكر موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والجهود التركية في تخفيف الحصار المفروض على غزة”.

وقالت حماس: إنها “تتطلع إلى مواصلة تركيا لدورها في دعم القضية الفلسطينية وإنهاء الحصار بشكل كامل” وهو ما لم يتم حتى الساعة.

في المقابل رفضت حركة حماس الإخوانية الاتفاق البحريني مع إسرائيل، وزعم المتحدث باسم حماس في بيان له أن تطبيع الإمارات علاقاتها مع إسرائيل يشكل طعنة غادرة لنضالات الشعب الفلسطيني. وحماس تدرك جيدًا أن تلك التصريحات لا تتعدى كونها شعارات رنانة لا تُغني ولا تسمن من جوع، فالقضية الفلسطينية لم تكن يومًا هي الهم الأول لحركة حماس.

ولعل المتابع للعلاقات “الحماسية” و”التركية” يكشف أسباب تناقضات هذه الحركة الإخوانية، فوفقاً للموقع الإلكتروني (المرجع) الصادر عن مركز سيمو للابحاث بباريس والمختص في دراسات وأبحاث حول الإسلامي الحركي، فإن تاريخ العلاقات بين حماس وتركيا يعود إلى عام 2012؛ حيث نقلت الحركة مكتبها الدائم والأساسي من دمشق إلى تركيا بعد إغلاق السلطات السورية له إثر توترات بين قيادتها وبين الحكومة السورية آنذاك.

ولم يكن اختيار حركة حماس لتركيا عشوائيًّا؛ بل جاء بناء على علمها الجيد بمتانة العلاقات “التركية – الإسرائيلية”، وهو ما رأت فيه حماس أمنًا لها ولقيادتها، ولن يكون سهلًا على الاحتلال أن يخترق السيادة التركية بسهولة للقبض على قيادتها، وذلك بسبب التطبيع بين تركيا وإسرائيل.

لم تكن الموافقة على فتح المكتب من الجانب التركي أيضًا من أجل القضية الفلسطينية، بل لتكون حماس ورقة ضغط تستعملها أنقرة في وجه إسرائيل؛ لكسب المزيد من الاستثمارات والمصالح، كما كان بداية للتدخل في شؤون الشرق الأوسط، وكسب المزيد من التدخل في القضايا الإقليمية العربية.

ومنذ ذلك اليوم أصبح وجود الحركة على الأراضي التركية تحت أعين الاستخبارات الإسرائيلية، كما أن أنقرة كانت توافق على شروط إسرائيل لبقاء مكتب الحركة على أراضيها ضمن اتفاق رسمي يضمن عدم قيام حماس بأي نشاط عسكري من أراضي تركيا.

وهو ما كان جليًّا وواضحًا في إطار مفاوضات تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل التي جرت خلال الفترة (2013-2016)، اشترطت “إسرائيل” أن تبعد تركيا من أراضيها بعض قيادات حماس، وفي مقدمتهم القيادي صالح العاروري، وذلك ضمانًا لاستمرار سلمية نشاط مكتب الحركة في إسطنبول، وبناء عليه أمرت تركيا صالح العاروري عام 2015 بمغادرة أراضيها.

ورغم كل تلك الأحداث وغيرها لم تخرج حركة حماس بأي بيان واحد يدين العلاقات التطبيعية بين تركيا وإسرائيل، وفضلت الصمت مقابل استمرار عمل مكتبها الدائم وانتفاعها ببعض الاستثمارات والأموال التركية.

هذا التناقض الصارخ الذي مارسته “حماس” في تعامل دول الشرق الأوسط مع إسرائيل، كشف اللثام عن حقيقة نواياها وتطلعاتها ولهثها خلف مصالحها الخاصة؛ وهو ما جعل المتابع العربي فعلًا لا يثق في تلك المنظمات والحركات المؤدلجة؛ وهو ما أضعف موقفها وكشفها أمام العالم.

التطبيع التركي الإسرائيلي

هكذا افتضح أمر “حماس”..تصفيق لـ”التطبيع التركي الإسرائيلي” ورفض للبحرين!

محمد حضاض
سبق
2020-09-12

لم يعد خافياً على المتابع العربي البسيط أن القضية الفلسطينية صارت مرتعاً للمراوغات السياسية وملجأً للراغبين في المكاسب المادية والسلطوية.

ولعل التناقضات التي ترتكبها بعض الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها “حماس”؛ تؤكد أن تلك الفصائل لم تعد تفكر في مصلحة الفلسطينيين بقدر تفكيرهم في كسب حلفائهم والإساءة لمن يقف ضد رغباتهم السلطوية والمالية.

بالعودة للوراء وتحديداً في عام 2016م وبعد اتفاق تركيا وإسرائيل على تطبيع العلاقات بعد سنوات من القطيعة أعلنت حماس في بيان رسمي تأييدها لهذا التطبيع وقالت إنها “تشكر موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والجهود التركية في تخفيف الحصار المفروض على غزة”.

وقالت حماس: إنها “تتطلع إلى مواصلة تركيا لدورها في دعم القضية الفلسطينية وإنهاء الحصار بشكل كامل” وهو ما لم يتم حتى الساعة.

في المقابل رفضت حركة حماس الإخوانية الاتفاق البحريني مع إسرائيل، وزعم المتحدث باسم حماس في بيان له أن تطبيع الإمارات علاقاتها مع إسرائيل يشكل طعنة غادرة لنضالات الشعب الفلسطيني. وحماس تدرك جيدًا أن تلك التصريحات لا تتعدى كونها شعارات رنانة لا تُغني ولا تسمن من جوع، فالقضية الفلسطينية لم تكن يومًا هي الهم الأول لحركة حماس.

ولعل المتابع للعلاقات “الحماسية” و”التركية” يكشف أسباب تناقضات هذه الحركة الإخوانية، فوفقاً للموقع الإلكتروني (المرجع) الصادر عن مركز سيمو للابحاث بباريس والمختص في دراسات وأبحاث حول الإسلامي الحركي، فإن تاريخ العلاقات بين حماس وتركيا يعود إلى عام 2012؛ حيث نقلت الحركة مكتبها الدائم والأساسي من دمشق إلى تركيا بعد إغلاق السلطات السورية له إثر توترات بين قيادتها وبين الحكومة السورية آنذاك.

ولم يكن اختيار حركة حماس لتركيا عشوائيًّا؛ بل جاء بناء على علمها الجيد بمتانة العلاقات “التركية – الإسرائيلية”، وهو ما رأت فيه حماس أمنًا لها ولقيادتها، ولن يكون سهلًا على الاحتلال أن يخترق السيادة التركية بسهولة للقبض على قيادتها، وذلك بسبب التطبيع بين تركيا وإسرائيل.

لم تكن الموافقة على فتح المكتب من الجانب التركي أيضًا من أجل القضية الفلسطينية، بل لتكون حماس ورقة ضغط تستعملها أنقرة في وجه إسرائيل؛ لكسب المزيد من الاستثمارات والمصالح، كما كان بداية للتدخل في شؤون الشرق الأوسط، وكسب المزيد من التدخل في القضايا الإقليمية العربية.

ومنذ ذلك اليوم أصبح وجود الحركة على الأراضي التركية تحت أعين الاستخبارات الإسرائيلية، كما أن أنقرة كانت توافق على شروط إسرائيل لبقاء مكتب الحركة على أراضيها ضمن اتفاق رسمي يضمن عدم قيام حماس بأي نشاط عسكري من أراضي تركيا.

وهو ما كان جليًّا وواضحًا في إطار مفاوضات تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل التي جرت خلال الفترة (2013-2016)، اشترطت “إسرائيل” أن تبعد تركيا من أراضيها بعض قيادات حماس، وفي مقدمتهم القيادي صالح العاروري، وذلك ضمانًا لاستمرار سلمية نشاط مكتب الحركة في إسطنبول، وبناء عليه أمرت تركيا صالح العاروري عام 2015 بمغادرة أراضيها.

ورغم كل تلك الأحداث وغيرها لم تخرج حركة حماس بأي بيان واحد يدين العلاقات التطبيعية بين تركيا وإسرائيل، وفضلت الصمت مقابل استمرار عمل مكتبها الدائم وانتفاعها ببعض الاستثمارات والأموال التركية.

هذا التناقض الصارخ الذي مارسته “حماس” في تعامل دول الشرق الأوسط مع إسرائيل، كشف اللثام عن حقيقة نواياها وتطلعاتها ولهثها خلف مصالحها الخاصة؛ وهو ما جعل المتابع العربي فعلًا لا يثق في تلك المنظمات والحركات المؤدلجة؛ وهو ما أضعف موقفها وكشفها أمام العالم.

12 سبتمبر 2020 – 24 محرّم 1442

04:03 PM

اخر تعديل

12 سبتمبر 2020 – 24 محرّم 1442

04:05 PM


حين نقلت الحركة مكتبها الدائم من دمشق إلى أنقرة بعد إغلاق السلطات السورية له

لم يعد خافياً على المتابع العربي البسيط أن القضية الفلسطينية صارت مرتعاً للمراوغات السياسية وملجأً للراغبين في المكاسب المادية والسلطوية.

ولعل التناقضات التي ترتكبها بعض الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها “حماس”؛ تؤكد أن تلك الفصائل لم تعد تفكر في مصلحة الفلسطينيين بقدر تفكيرهم في كسب حلفائهم والإساءة لمن يقف ضد رغباتهم السلطوية والمالية.

بالعودة للوراء وتحديداً في عام 2016م وبعد اتفاق تركيا وإسرائيل على تطبيع العلاقات بعد سنوات من القطيعة أعلنت حماس في بيان رسمي تأييدها لهذا التطبيع وقالت إنها “تشكر موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والجهود التركية في تخفيف الحصار المفروض على غزة”.

وقالت حماس: إنها “تتطلع إلى مواصلة تركيا لدورها في دعم القضية الفلسطينية وإنهاء الحصار بشكل كامل” وهو ما لم يتم حتى الساعة.

في المقابل رفضت حركة حماس الإخوانية الاتفاق البحريني مع إسرائيل، وزعم المتحدث باسم حماس في بيان له أن تطبيع الإمارات علاقاتها مع إسرائيل يشكل طعنة غادرة لنضالات الشعب الفلسطيني. وحماس تدرك جيدًا أن تلك التصريحات لا تتعدى كونها شعارات رنانة لا تُغني ولا تسمن من جوع، فالقضية الفلسطينية لم تكن يومًا هي الهم الأول لحركة حماس.

ولعل المتابع للعلاقات “الحماسية” و”التركية” يكشف أسباب تناقضات هذه الحركة الإخوانية، فوفقاً للموقع الإلكتروني (المرجع) الصادر عن مركز سيمو للابحاث بباريس والمختص في دراسات وأبحاث حول الإسلامي الحركي، فإن تاريخ العلاقات بين حماس وتركيا يعود إلى عام 2012؛ حيث نقلت الحركة مكتبها الدائم والأساسي من دمشق إلى تركيا بعد إغلاق السلطات السورية له إثر توترات بين قيادتها وبين الحكومة السورية آنذاك.

ولم يكن اختيار حركة حماس لتركيا عشوائيًّا؛ بل جاء بناء على علمها الجيد بمتانة العلاقات “التركية – الإسرائيلية”، وهو ما رأت فيه حماس أمنًا لها ولقيادتها، ولن يكون سهلًا على الاحتلال أن يخترق السيادة التركية بسهولة للقبض على قيادتها، وذلك بسبب التطبيع بين تركيا وإسرائيل.

لم تكن الموافقة على فتح المكتب من الجانب التركي أيضًا من أجل القضية الفلسطينية، بل لتكون حماس ورقة ضغط تستعملها أنقرة في وجه إسرائيل؛ لكسب المزيد من الاستثمارات والمصالح، كما كان بداية للتدخل في شؤون الشرق الأوسط، وكسب المزيد من التدخل في القضايا الإقليمية العربية.

ومنذ ذلك اليوم أصبح وجود الحركة على الأراضي التركية تحت أعين الاستخبارات الإسرائيلية، كما أن أنقرة كانت توافق على شروط إسرائيل لبقاء مكتب الحركة على أراضيها ضمن اتفاق رسمي يضمن عدم قيام حماس بأي نشاط عسكري من أراضي تركيا.

وهو ما كان جليًّا وواضحًا في إطار مفاوضات تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل التي جرت خلال الفترة (2013-2016)، اشترطت “إسرائيل” أن تبعد تركيا من أراضيها بعض قيادات حماس، وفي مقدمتهم القيادي صالح العاروري، وذلك ضمانًا لاستمرار سلمية نشاط مكتب الحركة في إسطنبول، وبناء عليه أمرت تركيا صالح العاروري عام 2015 بمغادرة أراضيها.

ورغم كل تلك الأحداث وغيرها لم تخرج حركة حماس بأي بيان واحد يدين العلاقات التطبيعية بين تركيا وإسرائيل، وفضلت الصمت مقابل استمرار عمل مكتبها الدائم وانتفاعها ببعض الاستثمارات والأموال التركية.

هذا التناقض الصارخ الذي مارسته “حماس” في تعامل دول الشرق الأوسط مع إسرائيل، كشف اللثام عن حقيقة نواياها وتطلعاتها ولهثها خلف مصالحها الخاصة؛ وهو ما جعل المتابع العربي فعلًا لا يثق في تلك المنظمات والحركات المؤدلجة؛ وهو ما أضعف موقفها وكشفها أمام العالم.





Source link

Tags: أمرافتضحالإسرائيليالتركيحماستصفيقلـالتطبيعهكذاورفض
Previous Post

«الصحة»: 643 إصابة جديدة بفيروس كورونا و903 حالات تعافي و27 وفاة

Next Post

كذب وخداع.. “وجها قطر في لعبة السلام”.. علاقات سرية وخنجر للعرب

Next Post

كذب وخداع.. "وجها قطر في لعبة السلام".. علاقات سرية وخنجر للعرب

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.