• Latest
  • Trending

القضاء السعودي يخرس ألسنة المرجفين

11 سبتمبر، 2020
مصرع 4 أشخاص وتضرر 3200 أسرة في فيضانات وانهيارات أرضية بهايتي

مصرع 4 أشخاص وتضرر 3200 أسرة في فيضانات وانهيارات أرضية بهايتي

28 أكتوبر، 2026
طقس الأربعاء.. أمطار وسيول وبرد في 11 منطقة ورياح بحرية تتجاوز 60 كم/ساعة

طقس الأربعاء.. أمطار وسيول وبرد في 11 منطقة ورياح بحرية تتجاوز 60 كم/ساعة

28 أكتوبر، 2026
“ترامب” يدرس رفع العقوبات عن الصندوق الروسي لتسهيل إمدادات الديزل وخفض الأسعار

“ترامب” يدرس رفع العقوبات عن الصندوق الروسي لتسهيل إمدادات الديزل وخفض الأسعار

28 أكتوبر، 2026
دراسة أمريكية: دخان حرائق الغابات خلال الحمل يرفع خطر التوحد 30%

دراسة أمريكية: دخان حرائق الغابات خلال الحمل يرفع خطر التوحد 30%

28 أكتوبر، 2026
زيلينسكي يكشف تفاصيل عمليات «فيفالدي» و«فيليس» ويطالب بمزيد من صواريخ باتريوت

زيلينسكي يكشف تفاصيل عمليات «فيفالدي» و«فيليس» ويطالب بمزيد من صواريخ باتريوت

28 أكتوبر، 2026
خبراء تغذية يحددون 5 عادات مسائية بسيطة لخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب

خبراء تغذية يحددون 5 عادات مسائية بسيطة لخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب

28 أكتوبر، 2026
الأردن وسوريا يتفقان على لجنة أمنية مشتركة للتحقيق في القصف وضمان السيادة وحماية المدنيين

الأردن وسوريا يتفقان على لجنة أمنية مشتركة للتحقيق في القصف وضمان السيادة وحماية المدنيين

28 أكتوبر، 2026
تجمع مكة المكرمة الصحي يطلق مركز اتصال موحد لتسهيل الوصول إلى خدماته

تجمع مكة المكرمة الصحي يطلق مركز اتصال موحد لتسهيل الوصول إلى خدماته

28 أكتوبر، 2026
جامعة الجوف تحوّل الدراسة إلى التعليم عن بُعد تحسباً للأحوال الجوية

جامعة الجوف تحوّل الدراسة إلى التعليم عن بُعد تحسباً للأحوال الجوية

28 أكتوبر، 2026
وزير التعليم يوقّع مذكرة تفاهم مع تركيا ويبحث تعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية

وزير التعليم يوقّع مذكرة تفاهم مع تركيا ويبحث تعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية

28 أكتوبر، 2026
3 صقور تُباع بـ369 ألف ريال في الليلة العاشرة لمزاد الصقور

3 صقور تُباع بـ369 ألف ريال في الليلة العاشرة لمزاد الصقور

28 أكتوبر، 2026
أمين الرياض يرعى ملتقى «عزوة» ويُطلق «ريمات المجتمعية» في دورتها الثانية

أمين الرياض يرعى ملتقى «عزوة» ويُطلق «ريمات المجتمعية» في دورتها الثانية

28 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

القضاء السعودي يخرس ألسنة المرجفين

Majlis_News by Majlis_News
11 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


مرة أخرى تلقم السعودية أعداءها بحجر، وتُخرس ألسنتهم، وتُثبت من جديد أنها دولة قانون من الطراز الأول، وتتمسك بإحقاق العدالة مهما كان الطريق طويلاً. كما يؤكد القضاء السعودي مجددًا نزاهته واستقلاليته، وإصراره على إرجاع الحق لأصحابه، وضمان سير العدالة في مسارها الطبيعي، وذلك بإصدار المحكمة الجزائية أحكامًا قطعية واجبة التنفيذ على مَن تسببوا في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي -رحمه الله-، شملت ثمانية أشخاص؛ أثبتت التحريات ووقائع المحاكمة تورطهم في القضية. وهي أحكام رادعة، بلغ مجموعها السجن لمدة 124 سنة.

ما قاد إلى تلك المقدمة هو أن تلك الأحكام صدرت من المحكمة المختصة رغم أن أولياء الدم أعلنوا العفو عن المذنبين؛ وهو ما يعني شرعًا التنازل عن الحق الخاص، لكن المحكمة تمسكت بإقامة الحق العام رغبة منها في توجيه رسالة رادعة لكل من تسول له نفسه تهديد السلم العام، أو تعكير صفو المجتمع وتهديد حياة أفراده.. إضافة إلى الحرص على أرواح وأموال الناس، وكفالة حقوقهم، بغض النظر عن مواقفهم أو آرائهم؛ لذلك لم تأخذها في الحق لومة لائم، ولم تتردد في إزالة الغموض، وتفسير الأمور على حقيقتها.

الحكم التاريخي قطع ألسنة المرجفين، وأخرس الأصوات الصدئة التي تناقلت أحاديث الإفك، وسعت إلى ترويج الإشاعات والخرافات.. كما أسكت فضائيات الفتنة التي فبركت الأحداث، وسعت إلى تحريف الوقائع ولَي أعناق الحقائق وإصدار الأحكام الجائرة.

ورغم تلك الحملة الشعواء الجائرة التي قادتها تلك الدوائر المشبوهة إلا أن القضاء السعودي ظل يواصل عمله في صمت تام، ويتمسك بأعلى درجات المهنية والمصداقية رغبة في رد المظالم، وإرجاع الحقوق إلى أهلها.. وهو ما تجلى حقيقة على أرض الواقع.

وما أثار العجب والاستغراب أنه رغم أن القضية تخص مواطنًا سعوديًّا، تعرض للقتل من شخصيات سعودية في ظروف معلومة، إلا أن أعداء السعودية من الذين اسودت صدورهم، وامتلأت بالغل، حاولوا اتخاذها ذريعة لتشويه الصورة الناصعة لبلادنا، ومتنفسًا لأحقادهم القديمة، وفي سبيل ذلك نسجوا روايات سيئة الإخراج من وحي خيالاتهم، واستنفروا جميع طاقاتهم، واستعانوا بأذرع الشر كافة الموجودة في العالم.. لكن خاب فألهم، وتهاوت أكاذيبهم، وخرست ألسنتهم بعد إعلان عائلة خاشقجي تبرؤها من كل ما يُقال، وثقتها بعدالة قيادتها الرشيدة، ونزاهة القضاء السعودي.

الأسلوب الذي اتبعته السلطات السعودية منذ بداية تفجر القضية كان لافتًا؛ فبينما اجتهدت كثير من دوائر السوء في اختلاق تفاصيل الحادث الذي أدى إلى الوفاة، انبرت النيابة العامة بشجاعة منقطعة النظير، وأماطت اللثام عن حقيقة ما جرى، وأوردت الحقائق الناصعة؛ لذلك اتخذت السلطات السعودية على الفور إجراءات حازمة، صدرت عن مقامها السامي مباشرة؛ لتكتسب صفة القطعية والتنفيذ الفوري بتوقيف من حامت حولهم الشبهات، وإعادة هيكلة وتطوير وتحديث جهاز الاستخبارات، بما يضمن عدم تكرار ما حدث مستقبلاً.

وبدأ القضاء السعودي إجراءات فورية بحق من تورطوا في الشجار؛ لذلك فإن تفاصيل الحادث الأليم لم يوفرها الإعلام المأجور، ولم تكشفها فضائيات الفتنة ومصادر الشك، بل أتت من السلطات المسؤولة في هذه البلاد التي قامت على مبادئ واضحة وصريحة، لا تعرف المجاملة أو المحسوبية؛ لتثبت السعودية دومًا أنها بلاد العدل والإنصاف التي اتخذت كتاب الله وسنة رسوله -عليه أفضل الصلاة والسلام- شرعة ومنهاجًا، تحكم به، وتسير على نهجه القويم.

الحكم الذي أصدرته المحكمة يمثل -بدون شك- صفعة قاسية على وجوه مَن أدمنوا تزوير الحقائق وافتعالها، واجتهدوا كثيرًا في صب زيت الفتنة على نار القضية، وحاولوا تغطية ضوء الشمس بغربال مهترئ.

كما أن الحكم يغلق تلك الصفحة الأليمة، وهو بمنزلة بلسم لجروح عائلة الفقيد، يكفكف دموعها، ويداوي جروحها.

رحم الله المواطن السعودي جمال خاشقجي، وغفر له، وأسكنه الجنة، وألهم آله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان.

القضاء السعودي يخرس ألسنة المرجفين

علي آل شرمة
سبق
2020-09-11

مرة أخرى تلقم السعودية أعداءها بحجر، وتُخرس ألسنتهم، وتُثبت من جديد أنها دولة قانون من الطراز الأول، وتتمسك بإحقاق العدالة مهما كان الطريق طويلاً. كما يؤكد القضاء السعودي مجددًا نزاهته واستقلاليته، وإصراره على إرجاع الحق لأصحابه، وضمان سير العدالة في مسارها الطبيعي، وذلك بإصدار المحكمة الجزائية أحكامًا قطعية واجبة التنفيذ على مَن تسببوا في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي -رحمه الله-، شملت ثمانية أشخاص؛ أثبتت التحريات ووقائع المحاكمة تورطهم في القضية. وهي أحكام رادعة، بلغ مجموعها السجن لمدة 124 سنة.

ما قاد إلى تلك المقدمة هو أن تلك الأحكام صدرت من المحكمة المختصة رغم أن أولياء الدم أعلنوا العفو عن المذنبين؛ وهو ما يعني شرعًا التنازل عن الحق الخاص، لكن المحكمة تمسكت بإقامة الحق العام رغبة منها في توجيه رسالة رادعة لكل من تسول له نفسه تهديد السلم العام، أو تعكير صفو المجتمع وتهديد حياة أفراده.. إضافة إلى الحرص على أرواح وأموال الناس، وكفالة حقوقهم، بغض النظر عن مواقفهم أو آرائهم؛ لذلك لم تأخذها في الحق لومة لائم، ولم تتردد في إزالة الغموض، وتفسير الأمور على حقيقتها.

الحكم التاريخي قطع ألسنة المرجفين، وأخرس الأصوات الصدئة التي تناقلت أحاديث الإفك، وسعت إلى ترويج الإشاعات والخرافات.. كما أسكت فضائيات الفتنة التي فبركت الأحداث، وسعت إلى تحريف الوقائع ولَي أعناق الحقائق وإصدار الأحكام الجائرة.

ورغم تلك الحملة الشعواء الجائرة التي قادتها تلك الدوائر المشبوهة إلا أن القضاء السعودي ظل يواصل عمله في صمت تام، ويتمسك بأعلى درجات المهنية والمصداقية رغبة في رد المظالم، وإرجاع الحقوق إلى أهلها.. وهو ما تجلى حقيقة على أرض الواقع.

وما أثار العجب والاستغراب أنه رغم أن القضية تخص مواطنًا سعوديًّا، تعرض للقتل من شخصيات سعودية في ظروف معلومة، إلا أن أعداء السعودية من الذين اسودت صدورهم، وامتلأت بالغل، حاولوا اتخاذها ذريعة لتشويه الصورة الناصعة لبلادنا، ومتنفسًا لأحقادهم القديمة، وفي سبيل ذلك نسجوا روايات سيئة الإخراج من وحي خيالاتهم، واستنفروا جميع طاقاتهم، واستعانوا بأذرع الشر كافة الموجودة في العالم.. لكن خاب فألهم، وتهاوت أكاذيبهم، وخرست ألسنتهم بعد إعلان عائلة خاشقجي تبرؤها من كل ما يُقال، وثقتها بعدالة قيادتها الرشيدة، ونزاهة القضاء السعودي.

الأسلوب الذي اتبعته السلطات السعودية منذ بداية تفجر القضية كان لافتًا؛ فبينما اجتهدت كثير من دوائر السوء في اختلاق تفاصيل الحادث الذي أدى إلى الوفاة، انبرت النيابة العامة بشجاعة منقطعة النظير، وأماطت اللثام عن حقيقة ما جرى، وأوردت الحقائق الناصعة؛ لذلك اتخذت السلطات السعودية على الفور إجراءات حازمة، صدرت عن مقامها السامي مباشرة؛ لتكتسب صفة القطعية والتنفيذ الفوري بتوقيف من حامت حولهم الشبهات، وإعادة هيكلة وتطوير وتحديث جهاز الاستخبارات، بما يضمن عدم تكرار ما حدث مستقبلاً.

وبدأ القضاء السعودي إجراءات فورية بحق من تورطوا في الشجار؛ لذلك فإن تفاصيل الحادث الأليم لم يوفرها الإعلام المأجور، ولم تكشفها فضائيات الفتنة ومصادر الشك، بل أتت من السلطات المسؤولة في هذه البلاد التي قامت على مبادئ واضحة وصريحة، لا تعرف المجاملة أو المحسوبية؛ لتثبت السعودية دومًا أنها بلاد العدل والإنصاف التي اتخذت كتاب الله وسنة رسوله -عليه أفضل الصلاة والسلام- شرعة ومنهاجًا، تحكم به، وتسير على نهجه القويم.

الحكم الذي أصدرته المحكمة يمثل -بدون شك- صفعة قاسية على وجوه مَن أدمنوا تزوير الحقائق وافتعالها، واجتهدوا كثيرًا في صب زيت الفتنة على نار القضية، وحاولوا تغطية ضوء الشمس بغربال مهترئ.

كما أن الحكم يغلق تلك الصفحة الأليمة، وهو بمنزلة بلسم لجروح عائلة الفقيد، يكفكف دموعها، ويداوي جروحها.

رحم الله المواطن السعودي جمال خاشقجي، وغفر له، وأسكنه الجنة، وألهم آله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان.

11 سبتمبر 2020 – 23 محرّم 1442

08:56 PM


القضاء السعودي يخرس ألسنة المرجفين

علي آل شرمة – الرياض

مرة أخرى تلقم السعودية أعداءها بحجر، وتُخرس ألسنتهم، وتُثبت من جديد أنها دولة قانون من الطراز الأول، وتتمسك بإحقاق العدالة مهما كان الطريق طويلاً. كما يؤكد القضاء السعودي مجددًا نزاهته واستقلاليته، وإصراره على إرجاع الحق لأصحابه، وضمان سير العدالة في مسارها الطبيعي، وذلك بإصدار المحكمة الجزائية أحكامًا قطعية واجبة التنفيذ على مَن تسببوا في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي -رحمه الله-، شملت ثمانية أشخاص؛ أثبتت التحريات ووقائع المحاكمة تورطهم في القضية. وهي أحكام رادعة، بلغ مجموعها السجن لمدة 124 سنة.

ما قاد إلى تلك المقدمة هو أن تلك الأحكام صدرت من المحكمة المختصة رغم أن أولياء الدم أعلنوا العفو عن المذنبين؛ وهو ما يعني شرعًا التنازل عن الحق الخاص، لكن المحكمة تمسكت بإقامة الحق العام رغبة منها في توجيه رسالة رادعة لكل من تسول له نفسه تهديد السلم العام، أو تعكير صفو المجتمع وتهديد حياة أفراده.. إضافة إلى الحرص على أرواح وأموال الناس، وكفالة حقوقهم، بغض النظر عن مواقفهم أو آرائهم؛ لذلك لم تأخذها في الحق لومة لائم، ولم تتردد في إزالة الغموض، وتفسير الأمور على حقيقتها.

الحكم التاريخي قطع ألسنة المرجفين، وأخرس الأصوات الصدئة التي تناقلت أحاديث الإفك، وسعت إلى ترويج الإشاعات والخرافات.. كما أسكت فضائيات الفتنة التي فبركت الأحداث، وسعت إلى تحريف الوقائع ولَي أعناق الحقائق وإصدار الأحكام الجائرة.

ورغم تلك الحملة الشعواء الجائرة التي قادتها تلك الدوائر المشبوهة إلا أن القضاء السعودي ظل يواصل عمله في صمت تام، ويتمسك بأعلى درجات المهنية والمصداقية رغبة في رد المظالم، وإرجاع الحقوق إلى أهلها.. وهو ما تجلى حقيقة على أرض الواقع.

وما أثار العجب والاستغراب أنه رغم أن القضية تخص مواطنًا سعوديًّا، تعرض للقتل من شخصيات سعودية في ظروف معلومة، إلا أن أعداء السعودية من الذين اسودت صدورهم، وامتلأت بالغل، حاولوا اتخاذها ذريعة لتشويه الصورة الناصعة لبلادنا، ومتنفسًا لأحقادهم القديمة، وفي سبيل ذلك نسجوا روايات سيئة الإخراج من وحي خيالاتهم، واستنفروا جميع طاقاتهم، واستعانوا بأذرع الشر كافة الموجودة في العالم.. لكن خاب فألهم، وتهاوت أكاذيبهم، وخرست ألسنتهم بعد إعلان عائلة خاشقجي تبرؤها من كل ما يُقال، وثقتها بعدالة قيادتها الرشيدة، ونزاهة القضاء السعودي.

الأسلوب الذي اتبعته السلطات السعودية منذ بداية تفجر القضية كان لافتًا؛ فبينما اجتهدت كثير من دوائر السوء في اختلاق تفاصيل الحادث الذي أدى إلى الوفاة، انبرت النيابة العامة بشجاعة منقطعة النظير، وأماطت اللثام عن حقيقة ما جرى، وأوردت الحقائق الناصعة؛ لذلك اتخذت السلطات السعودية على الفور إجراءات حازمة، صدرت عن مقامها السامي مباشرة؛ لتكتسب صفة القطعية والتنفيذ الفوري بتوقيف من حامت حولهم الشبهات، وإعادة هيكلة وتطوير وتحديث جهاز الاستخبارات، بما يضمن عدم تكرار ما حدث مستقبلاً.

وبدأ القضاء السعودي إجراءات فورية بحق من تورطوا في الشجار؛ لذلك فإن تفاصيل الحادث الأليم لم يوفرها الإعلام المأجور، ولم تكشفها فضائيات الفتنة ومصادر الشك، بل أتت من السلطات المسؤولة في هذه البلاد التي قامت على مبادئ واضحة وصريحة، لا تعرف المجاملة أو المحسوبية؛ لتثبت السعودية دومًا أنها بلاد العدل والإنصاف التي اتخذت كتاب الله وسنة رسوله -عليه أفضل الصلاة والسلام- شرعة ومنهاجًا، تحكم به، وتسير على نهجه القويم.

الحكم الذي أصدرته المحكمة يمثل -بدون شك- صفعة قاسية على وجوه مَن أدمنوا تزوير الحقائق وافتعالها، واجتهدوا كثيرًا في صب زيت الفتنة على نار القضية، وحاولوا تغطية ضوء الشمس بغربال مهترئ.

كما أن الحكم يغلق تلك الصفحة الأليمة، وهو بمنزلة بلسم لجروح عائلة الفقيد، يكفكف دموعها، ويداوي جروحها.

رحم الله المواطن السعودي جمال خاشقجي، وغفر له، وأسكنه الجنة، وألهم آله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان.





Source link

Tags: ألسنةالسعوديالقضاءالمرجفينيخرس
Previous Post

مع الراتب | صحيفة المناطق السعودية

Next Post

لم تُخلَقي جرسونة

Next Post

لم تُخلَقي جرسونة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.