• Latest
  • Trending

في خضم الكارثة.. هل بإمكان مصر إنقاذ السودان من الفيضان؟

9 سبتمبر، 2020
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جدة تستضيف مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة الأحد المقبل

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جدة تستضيف مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة الأحد المقبل

5 نوفمبر، 2026
هلال الفجر بين «الزهرة» و«السماك»

هلال الفجر بين «الزهرة» و«السماك»

5 نوفمبر، 2026
«قرملي» ينفي مزاعم «وول ستريت جورنال» بشأن مطالب لميليشيا الحوثي

«قرملي» ينفي مزاعم «وول ستريت جورنال» بشأن مطالب لميليشيا الحوثي

5 نوفمبر، 2026
برئاسة المملكة.. اتحاد إذاعات الدول العربية يفوز بجائزة التميز الإعلامي العربي

برئاسة المملكة.. اتحاد إذاعات الدول العربية يفوز بجائزة التميز الإعلامي العربي

5 نوفمبر، 2026
الكويت تدين وتستنكر بشدة محاولة ميليشيا الحوثي استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستي

الكويت تدين وتستنكر بشدة محاولة ميليشيا الحوثي استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستي

5 نوفمبر، 2026
32 هدفًا في افتتاح كأس العرب للشاطئية وخسارة سعودية أمام مصر

32 هدفًا في افتتاح كأس العرب للشاطئية وخسارة سعودية أمام مصر

5 نوفمبر، 2026
قطر تدين محاولة جماعة الحوثي استهداف المدينة المنورة

قطر تدين محاولة جماعة الحوثي استهداف المدينة المنورة

5 نوفمبر، 2026
الأخضر تحت 17 ينتصر على قطر بهدفين وديّاً في إطار برنامج الإعداد لكأس العالم

الأخضر تحت 17 ينتصر على قطر بهدفين وديّاً في إطار برنامج الإعداد لكأس العالم

5 نوفمبر، 2026
«تعليم الطائف» يحثّ المعلمين والمعلمات على المشاركة في مسابقة «المعلم المبتكر»

«تعليم الطائف» يحثّ المعلمين والمعلمات على المشاركة في مسابقة «المعلم المبتكر»

5 نوفمبر، 2026
أمين «ARCO»: حماية البيئة مسؤولية قانونية وإنسانية مشتركة

أمين «ARCO»: حماية البيئة مسؤولية قانونية وإنسانية مشتركة

5 نوفمبر، 2026
«سبق» ترصد خطوات استلام الأسلحة والذخائر بمركز التسليم في ملهم

«سبق» ترصد خطوات استلام الأسلحة والذخائر بمركز التسليم في ملهم

5 نوفمبر، 2026
أمانة الرياض و«موان» ترصدان نحو 100 مخالفة غرب العاصمة

أمانة الرياض و«موان» ترصدان نحو 100 مخالفة غرب العاصمة

5 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

في خضم الكارثة.. هل بإمكان مصر إنقاذ السودان من الفيضان؟

Majlis_News by Majlis_News
9 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


بعد مطالبات بفتح بوابات السد العالي لتخفيف الأضرار

تعيش السودان على وقع كارثة طبيعية بعد أن اجتاحت موجة غير مسبوقة من الفيضانات والسيول المدن والقرى السودانية مخلفة ما يزيد على 100 قتيل، وعشرات الإصابات، فضلاً عن تهدم آلاف المنازل، وتضرر أكثر من نصف مليون شخص، بحسب الأرقام الحكومية الرسمية.

ودفع فيضان النيل غير المسبوق، الذي وصل ارتفاعه إلى أكثر من 17 مترًا محطمًا بذلك كل الأرقام القياسية، مجلس الأمن والدفاع السوداني إلى إعلان حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، كما قرر اعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت عددًا من الولايات السودانية.

فيما حذر الدفاع المدني السوداني من ارتفاع منسوب المياه إلى 17.67 متر الاثنين، محذرًا من خطورة الموقف، وخروج الأمور عن السيطرة في حال استمرار منسوب النيل في الارتفاع، وما قد يتسبب فيه من خسائر في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية التي بدأت تعاني فعلاً تحت وطأة الفيضان.

كما حذر خبراء الآثار من أن الارتفاع المحتمل لمنسوب مياه نهر النيل إلى مستوى قياسي بات يهدد منطقة البجراوية الأثرية السودانية التي كانت فيما مضى عاصمة للمملكة المروية.

هل السد العالي قادر على إنقاذ السودانيين؟

وفي خضم تلك الكارثة الإنسانية التي تعيشها السودان برز السؤال الأهم: هل كان بمقدور مصر إنقاذ السودان من الفيضان بفتح بوابات السد العالي؟ خاصة مع خروج الكثير من المطالبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بفتح بوابات السد العالي في مدينة أسوان المصرية لتخفيف الأضرار عن السودان، على حد زعمهم.

إجابة ذلك السؤال المهم كانت لدى هاني رسلان، الرئيس السابق لوحدة السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الذي أكد في تصريحات إلى موقع “الحرة” عدم جدوى ومنطقية تلك المطالبات، وقال: “إن المطالبة بفتح بوابات السد العالي أمر مخالف للعقل والمنطق. وزعم أن مصر كان بمقدورها إنقاذ السودان عبر ذلك مجرد تضليل”.

وأشار “رسلان” إلى أن أقصى ارتفاع للسد العالي عند 200 متر فوق سطح البحر، بينما تقع العاصمة السودانية الخرطوم عند ارتفاع 380 مترًا فوق سطح البحر. مضيفًا: “إذا تم إغلاق بوابات السد العالي فإن المياه لن تعود إلى الخلف، وستتجه جنوبًا؛ لأن تضاريس الأرض تسير باتجاه الارتفاع، ولا يمكن للمياه أن تسير من المنخفض إلى المرتفع بدون روافع”.

ونفى الخبير الاستراتيجي أي مخاطر يمكن أن تهدد مصر بسبب الفيضانات؛ إذ لفت إلى أن بحيرة ناصر (خلف السد العالي) قادرة على استيعاب أي فيضانات مرتفعة، وفي حالة امتلائها يتم فتح مفيض توشكى خلف السد لتصريف المياه الزائدة. مشيرًا إلى أن ذلك الأمر تم بالفعل في العام الماضي، وتم تصريف 13 مليار متر مكعب عبر المفيض.

في خضم الكارثة.. هل بإمكان مصر إنقاذ السودان من الفيضان؟

ياسر نجدي
سبق
2020-09-09

تعيش السودان على وقع كارثة طبيعية بعد أن اجتاحت موجة غير مسبوقة من الفيضانات والسيول المدن والقرى السودانية مخلفة ما يزيد على 100 قتيل، وعشرات الإصابات، فضلاً عن تهدم آلاف المنازل، وتضرر أكثر من نصف مليون شخص، بحسب الأرقام الحكومية الرسمية.

ودفع فيضان النيل غير المسبوق، الذي وصل ارتفاعه إلى أكثر من 17 مترًا محطمًا بذلك كل الأرقام القياسية، مجلس الأمن والدفاع السوداني إلى إعلان حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، كما قرر اعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت عددًا من الولايات السودانية.

فيما حذر الدفاع المدني السوداني من ارتفاع منسوب المياه إلى 17.67 متر الاثنين، محذرًا من خطورة الموقف، وخروج الأمور عن السيطرة في حال استمرار منسوب النيل في الارتفاع، وما قد يتسبب فيه من خسائر في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية التي بدأت تعاني فعلاً تحت وطأة الفيضان.

كما حذر خبراء الآثار من أن الارتفاع المحتمل لمنسوب مياه نهر النيل إلى مستوى قياسي بات يهدد منطقة البجراوية الأثرية السودانية التي كانت فيما مضى عاصمة للمملكة المروية.

هل السد العالي قادر على إنقاذ السودانيين؟

وفي خضم تلك الكارثة الإنسانية التي تعيشها السودان برز السؤال الأهم: هل كان بمقدور مصر إنقاذ السودان من الفيضان بفتح بوابات السد العالي؟ خاصة مع خروج الكثير من المطالبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بفتح بوابات السد العالي في مدينة أسوان المصرية لتخفيف الأضرار عن السودان، على حد زعمهم.

إجابة ذلك السؤال المهم كانت لدى هاني رسلان، الرئيس السابق لوحدة السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الذي أكد في تصريحات إلى موقع “الحرة” عدم جدوى ومنطقية تلك المطالبات، وقال: “إن المطالبة بفتح بوابات السد العالي أمر مخالف للعقل والمنطق. وزعم أن مصر كان بمقدورها إنقاذ السودان عبر ذلك مجرد تضليل”.

وأشار “رسلان” إلى أن أقصى ارتفاع للسد العالي عند 200 متر فوق سطح البحر، بينما تقع العاصمة السودانية الخرطوم عند ارتفاع 380 مترًا فوق سطح البحر. مضيفًا: “إذا تم إغلاق بوابات السد العالي فإن المياه لن تعود إلى الخلف، وستتجه جنوبًا؛ لأن تضاريس الأرض تسير باتجاه الارتفاع، ولا يمكن للمياه أن تسير من المنخفض إلى المرتفع بدون روافع”.

ونفى الخبير الاستراتيجي أي مخاطر يمكن أن تهدد مصر بسبب الفيضانات؛ إذ لفت إلى أن بحيرة ناصر (خلف السد العالي) قادرة على استيعاب أي فيضانات مرتفعة، وفي حالة امتلائها يتم فتح مفيض توشكى خلف السد لتصريف المياه الزائدة. مشيرًا إلى أن ذلك الأمر تم بالفعل في العام الماضي، وتم تصريف 13 مليار متر مكعب عبر المفيض.

09 سبتمبر 2020 – 21 محرّم 1442

01:23 AM


بعد مطالبات بفتح بوابات السد العالي لتخفيف الأضرار

تعيش السودان على وقع كارثة طبيعية بعد أن اجتاحت موجة غير مسبوقة من الفيضانات والسيول المدن والقرى السودانية مخلفة ما يزيد على 100 قتيل، وعشرات الإصابات، فضلاً عن تهدم آلاف المنازل، وتضرر أكثر من نصف مليون شخص، بحسب الأرقام الحكومية الرسمية.

ودفع فيضان النيل غير المسبوق، الذي وصل ارتفاعه إلى أكثر من 17 مترًا محطمًا بذلك كل الأرقام القياسية، مجلس الأمن والدفاع السوداني إلى إعلان حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، كما قرر اعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت عددًا من الولايات السودانية.

فيما حذر الدفاع المدني السوداني من ارتفاع منسوب المياه إلى 17.67 متر الاثنين، محذرًا من خطورة الموقف، وخروج الأمور عن السيطرة في حال استمرار منسوب النيل في الارتفاع، وما قد يتسبب فيه من خسائر في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية التي بدأت تعاني فعلاً تحت وطأة الفيضان.

كما حذر خبراء الآثار من أن الارتفاع المحتمل لمنسوب مياه نهر النيل إلى مستوى قياسي بات يهدد منطقة البجراوية الأثرية السودانية التي كانت فيما مضى عاصمة للمملكة المروية.

هل السد العالي قادر على إنقاذ السودانيين؟

وفي خضم تلك الكارثة الإنسانية التي تعيشها السودان برز السؤال الأهم: هل كان بمقدور مصر إنقاذ السودان من الفيضان بفتح بوابات السد العالي؟ خاصة مع خروج الكثير من المطالبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بفتح بوابات السد العالي في مدينة أسوان المصرية لتخفيف الأضرار عن السودان، على حد زعمهم.

إجابة ذلك السؤال المهم كانت لدى هاني رسلان، الرئيس السابق لوحدة السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الذي أكد في تصريحات إلى موقع “الحرة” عدم جدوى ومنطقية تلك المطالبات، وقال: “إن المطالبة بفتح بوابات السد العالي أمر مخالف للعقل والمنطق. وزعم أن مصر كان بمقدورها إنقاذ السودان عبر ذلك مجرد تضليل”.

وأشار “رسلان” إلى أن أقصى ارتفاع للسد العالي عند 200 متر فوق سطح البحر، بينما تقع العاصمة السودانية الخرطوم عند ارتفاع 380 مترًا فوق سطح البحر. مضيفًا: “إذا تم إغلاق بوابات السد العالي فإن المياه لن تعود إلى الخلف، وستتجه جنوبًا؛ لأن تضاريس الأرض تسير باتجاه الارتفاع، ولا يمكن للمياه أن تسير من المنخفض إلى المرتفع بدون روافع”.

ونفى الخبير الاستراتيجي أي مخاطر يمكن أن تهدد مصر بسبب الفيضانات؛ إذ لفت إلى أن بحيرة ناصر (خلف السد العالي) قادرة على استيعاب أي فيضانات مرتفعة، وفي حالة امتلائها يتم فتح مفيض توشكى خلف السد لتصريف المياه الزائدة. مشيرًا إلى أن ذلك الأمر تم بالفعل في العام الماضي، وتم تصريف 13 مليار متر مكعب عبر المفيض.





Source link

Tags: إنقاذالسودانالفيضانالكارثةبإمكانخضمفيمصرمنهل
Previous Post

التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مفخخة أطلقها الحوثي باتجاه المملكة

Next Post

للارتقاء بخدمات الحرم المكي.. “السديس” يدشن مشروع ترقيم أبواب الم

Next Post

للارتقاء بخدمات الحرم المكي.. "السديس" يدشن مشروع ترقيم أبواب الم

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.