• Latest
  • Trending

السعودية.. والحرب على الفساد

7 سبتمبر، 2020
نادي نظم المعلومات الإدارية بجامعة الملك سعود يطلق برنامج «المعايشة الوظيفية» Job Shadowing

نادي نظم المعلومات الإدارية بجامعة الملك سعود يطلق برنامج «المعايشة الوظيفية» Job Shadowing

7 نوفمبر، 2026
معالي وزير الموارد.. كلمة راس ..

معالي وزير الموارد.. كلمة راس ..

7 نوفمبر، 2026
تحذير من أمطار وسيول وبرد في تبوك وتيماء حتى الثامنة مساءً

تحذير من أمطار وسيول وبرد في تبوك وتيماء حتى الثامنة مساءً

7 نوفمبر، 2026
باراغواي تعزل رئيسها بينيا وتضعه قيد الإقامة الجبرية بتهمة خيانة الأمانة

باراغواي تعزل رئيسها بينيا وتضعه قيد الإقامة الجبرية بتهمة خيانة الأمانة

7 نوفمبر، 2026
إنفوجرافيك| 145 مليار دولار مساعدات سعودية تمتد جذورها إلى 175 دولة

إنفوجرافيك| 145 مليار دولار مساعدات سعودية تمتد جذورها إلى 175 دولة

7 نوفمبر، 2026
ترامب يعيّن ستيفن ميلر كبيراً لموظفي البيت الأبيض خلفاً لوايلز

ترامب يعيّن ستيفن ميلر كبيراً لموظفي البيت الأبيض خلفاً لوايلز

7 نوفمبر، 2026
أمطار على المدينة المنورة وتحذير من أمطار غزيرة وبرد على حائل

أمطار على المدينة المنورة وتحذير من أمطار غزيرة وبرد على حائل

7 نوفمبر، 2026
عثمان أباالخيل يتناول الفقد والتسامح في «الجثة رقم 4»

عثمان أباالخيل يتناول الفقد والتسامح في «الجثة رقم 4»

7 نوفمبر، 2026
659 درعًا… والحكاية خلف الرقم

659 درعًا… والحكاية خلف الرقم

7 نوفمبر، 2026
310 آلاف ريال حصيلة بيع 3 صقور في الليلة الـ19 من مزاد المركز الوطني للصقور

310 آلاف ريال حصيلة بيع 3 صقور في الليلة الـ19 من مزاد المركز الوطني للصقور

7 نوفمبر، 2026
أمريكا تعرض 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني

أمريكا تعرض 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني

7 نوفمبر، 2026
«الأرصاد»: أمطار تصل إلى غزيرة وسيول وبرد وشبه انعدام للرؤية على مناطق عدة

«الأرصاد»: أمطار تصل إلى غزيرة وسيول وبرد وشبه انعدام للرؤية على مناطق عدة

7 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

السعودية.. والحرب على الفساد

Majlis_News by Majlis_News
7 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


لا یوجد شيء ینخر في جسد أیة أمة، ویفت في عضدها، ویتلف قوتها، ویأتي على بنیانها من القواعد والجذور، مثل الفساد؛ فالفساد سلاح فتّاك ضد الأمة، وضد مقدرات أبنائها؛ إذ إنه یغتال أحلامهم وآمالهم، ویقضي على طموحاتهم في حاضر جید أو مستقبل مشرق، بل إن بعض علماء الاجتماع السیاسي یعدون الفساد أخطر على المجتمعات والأمم والشعوب وأشد فتكًا وضراوة بها من الحروب والمعارك المسلحة؛ وذلك لأن الفساد عندما یتغلغل في المجتمع یكوِّن شبكات خفیة، تمتلك أذرعًا أخطبوطیة، تتسلل إلى كل مجال، وتتداخل مصالحها بصورة بالغة التعقید والتشابك، وعندئذ تتسرب منظومة الفساد إلى جمیع مفاصل الدولة، وتتمكن منها، وتلوث المجتمع كله.

ویبحث الفاسدون عن مصالحهم الشخصیة فقط ولو كانت على حساب مصالح غیرهم من المواطنین، بل حتى لو كانت على حساب مصالح الوطن ذاته؛ وبالتالي تصبح البیئة خصبة لممارسة كل أشكال الفساد المالي والإداري على المستویات كافة.

والفاسدون النافذون الذین یشغلون مناصب ما في هیكل السلطة، مثل المديرين والمسؤولین في مختلف الجهات والوزارات والإدارات الحكومیة، عندما یأمنون على أنفسهم من العقاب الصارم الحازم یتجرؤون على ارتكاب جرائمهم، والقیام بأعمالهم غیر النزیهة لتحقیق مكاسبهم الخاصة، ضاربین عرض الحائط بمصالح المجتمع العلیا. ومن أبرز الأمثلة على الفساد قبول الرشاوى، والاختلاس، وإنجاز المعاملات غیر القانونیة، والقیام بأعمال النصب والاحتیال، والغش والخداع، والتزویر والتضلیل، والتلاعب بالعقود، والتحویلات المالیة المزیفة، ودفع الأموال بطرق ملتویة، كتقدیم الهدایا للموظفین دون وجه حق للحصول على مكتسبات غیر مشروعة، كتسهیل الإجراءات، وتیسیر إرساء العطاءات على شركات معینة نظیر نِسب من قیمة العقود. وتكمن خطورة الفساد في أنه یؤثر تأثیرًا سلبیًّا مباشرًا وطویل الأمد على جمیع المجالات، ویعیق عجلة التنمیة، ویشل حركة التطویر والنهضة في أنحاء البلاد كافة.

والفساد محرم في الإسلام بكل صوره وأشكاله، سواء كان مالیًّا أو إداریًّا، أو استغلالاً للنفوذ، وانتهاكًا للأنظمة المتبعة. وانطلاقًا من ذلك، واستشعارًا لمسؤولیة الدولة -وفقها الله- في حمایة المجتمع من الوقوع فیه، ودورها المحوري في محاربة الفاسدین، والقضاء علیهم، وتطهیر المجتمع من الفساد، ومن آثاره الخطیرة، وعواقبه الوخیمة، تقوم قیادتنا الرشیدة -رعاها الله- بمكافحته بكل جدیة وحزم، وتضرب الفاسدین بید من حدید، وتطبّق الأنظمة على الجمیع بكل شفافیة ووضوح، ولا تستثني من ذلك أحدًا كائنًا مَن كان، أمیرًا أو وزیرًا أو شخصًا عادیًّا؛ فالكل أمام القانون سواء، ومن تثبت علیه أیة مخالفات یحال إلى التحقیق، ومن ثم إلى القضاء.

إن مملكة الحزم والعزم والعدل والنزاهة والشفافیة، مملكة خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان -أیده الله-، وولي عهده الأمين – حفظه الله -، تعرف مسؤولیاتها جیدًا، وتدرك دورها، وتعي جیدًا قدرها ومكانتها؛ وهذا ما یجعلها تعلن الحرب على الفساد بلا هوادة ولا رحمة، فعلاً وعملاً، لا قولاً.

السعودية.. والحرب على الفساد

غسان محمد عسيلان
سبق
2020-09-07

لا یوجد شيء ینخر في جسد أیة أمة، ویفت في عضدها، ویتلف قوتها، ویأتي على بنیانها من القواعد والجذور، مثل الفساد؛ فالفساد سلاح فتّاك ضد الأمة، وضد مقدرات أبنائها؛ إذ إنه یغتال أحلامهم وآمالهم، ویقضي على طموحاتهم في حاضر جید أو مستقبل مشرق، بل إن بعض علماء الاجتماع السیاسي یعدون الفساد أخطر على المجتمعات والأمم والشعوب وأشد فتكًا وضراوة بها من الحروب والمعارك المسلحة؛ وذلك لأن الفساد عندما یتغلغل في المجتمع یكوِّن شبكات خفیة، تمتلك أذرعًا أخطبوطیة، تتسلل إلى كل مجال، وتتداخل مصالحها بصورة بالغة التعقید والتشابك، وعندئذ تتسرب منظومة الفساد إلى جمیع مفاصل الدولة، وتتمكن منها، وتلوث المجتمع كله.

ویبحث الفاسدون عن مصالحهم الشخصیة فقط ولو كانت على حساب مصالح غیرهم من المواطنین، بل حتى لو كانت على حساب مصالح الوطن ذاته؛ وبالتالي تصبح البیئة خصبة لممارسة كل أشكال الفساد المالي والإداري على المستویات كافة.

والفاسدون النافذون الذین یشغلون مناصب ما في هیكل السلطة، مثل المديرين والمسؤولین في مختلف الجهات والوزارات والإدارات الحكومیة، عندما یأمنون على أنفسهم من العقاب الصارم الحازم یتجرؤون على ارتكاب جرائمهم، والقیام بأعمالهم غیر النزیهة لتحقیق مكاسبهم الخاصة، ضاربین عرض الحائط بمصالح المجتمع العلیا. ومن أبرز الأمثلة على الفساد قبول الرشاوى، والاختلاس، وإنجاز المعاملات غیر القانونیة، والقیام بأعمال النصب والاحتیال، والغش والخداع، والتزویر والتضلیل، والتلاعب بالعقود، والتحویلات المالیة المزیفة، ودفع الأموال بطرق ملتویة، كتقدیم الهدایا للموظفین دون وجه حق للحصول على مكتسبات غیر مشروعة، كتسهیل الإجراءات، وتیسیر إرساء العطاءات على شركات معینة نظیر نِسب من قیمة العقود. وتكمن خطورة الفساد في أنه یؤثر تأثیرًا سلبیًّا مباشرًا وطویل الأمد على جمیع المجالات، ویعیق عجلة التنمیة، ویشل حركة التطویر والنهضة في أنحاء البلاد كافة.

والفساد محرم في الإسلام بكل صوره وأشكاله، سواء كان مالیًّا أو إداریًّا، أو استغلالاً للنفوذ، وانتهاكًا للأنظمة المتبعة. وانطلاقًا من ذلك، واستشعارًا لمسؤولیة الدولة -وفقها الله- في حمایة المجتمع من الوقوع فیه، ودورها المحوري في محاربة الفاسدین، والقضاء علیهم، وتطهیر المجتمع من الفساد، ومن آثاره الخطیرة، وعواقبه الوخیمة، تقوم قیادتنا الرشیدة -رعاها الله- بمكافحته بكل جدیة وحزم، وتضرب الفاسدین بید من حدید، وتطبّق الأنظمة على الجمیع بكل شفافیة ووضوح، ولا تستثني من ذلك أحدًا كائنًا مَن كان، أمیرًا أو وزیرًا أو شخصًا عادیًّا؛ فالكل أمام القانون سواء، ومن تثبت علیه أیة مخالفات یحال إلى التحقیق، ومن ثم إلى القضاء.

إن مملكة الحزم والعزم والعدل والنزاهة والشفافیة، مملكة خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان -أیده الله-، وولي عهده الأمين – حفظه الله -، تعرف مسؤولیاتها جیدًا، وتدرك دورها، وتعي جیدًا قدرها ومكانتها؛ وهذا ما یجعلها تعلن الحرب على الفساد بلا هوادة ولا رحمة، فعلاً وعملاً، لا قولاً.

07 سبتمبر 2020 – 19 محرّم 1442

09:24 PM


السعودية.. والحرب على الفساد

غسان محمد عسيلان – الرياض

لا یوجد شيء ینخر في جسد أیة أمة، ویفت في عضدها، ویتلف قوتها، ویأتي على بنیانها من القواعد والجذور، مثل الفساد؛ فالفساد سلاح فتّاك ضد الأمة، وضد مقدرات أبنائها؛ إذ إنه یغتال أحلامهم وآمالهم، ویقضي على طموحاتهم في حاضر جید أو مستقبل مشرق، بل إن بعض علماء الاجتماع السیاسي یعدون الفساد أخطر على المجتمعات والأمم والشعوب وأشد فتكًا وضراوة بها من الحروب والمعارك المسلحة؛ وذلك لأن الفساد عندما یتغلغل في المجتمع یكوِّن شبكات خفیة، تمتلك أذرعًا أخطبوطیة، تتسلل إلى كل مجال، وتتداخل مصالحها بصورة بالغة التعقید والتشابك، وعندئذ تتسرب منظومة الفساد إلى جمیع مفاصل الدولة، وتتمكن منها، وتلوث المجتمع كله.

ویبحث الفاسدون عن مصالحهم الشخصیة فقط ولو كانت على حساب مصالح غیرهم من المواطنین، بل حتى لو كانت على حساب مصالح الوطن ذاته؛ وبالتالي تصبح البیئة خصبة لممارسة كل أشكال الفساد المالي والإداري على المستویات كافة.

والفاسدون النافذون الذین یشغلون مناصب ما في هیكل السلطة، مثل المديرين والمسؤولین في مختلف الجهات والوزارات والإدارات الحكومیة، عندما یأمنون على أنفسهم من العقاب الصارم الحازم یتجرؤون على ارتكاب جرائمهم، والقیام بأعمالهم غیر النزیهة لتحقیق مكاسبهم الخاصة، ضاربین عرض الحائط بمصالح المجتمع العلیا. ومن أبرز الأمثلة على الفساد قبول الرشاوى، والاختلاس، وإنجاز المعاملات غیر القانونیة، والقیام بأعمال النصب والاحتیال، والغش والخداع، والتزویر والتضلیل، والتلاعب بالعقود، والتحویلات المالیة المزیفة، ودفع الأموال بطرق ملتویة، كتقدیم الهدایا للموظفین دون وجه حق للحصول على مكتسبات غیر مشروعة، كتسهیل الإجراءات، وتیسیر إرساء العطاءات على شركات معینة نظیر نِسب من قیمة العقود. وتكمن خطورة الفساد في أنه یؤثر تأثیرًا سلبیًّا مباشرًا وطویل الأمد على جمیع المجالات، ویعیق عجلة التنمیة، ویشل حركة التطویر والنهضة في أنحاء البلاد كافة.

والفساد محرم في الإسلام بكل صوره وأشكاله، سواء كان مالیًّا أو إداریًّا، أو استغلالاً للنفوذ، وانتهاكًا للأنظمة المتبعة. وانطلاقًا من ذلك، واستشعارًا لمسؤولیة الدولة -وفقها الله- في حمایة المجتمع من الوقوع فیه، ودورها المحوري في محاربة الفاسدین، والقضاء علیهم، وتطهیر المجتمع من الفساد، ومن آثاره الخطیرة، وعواقبه الوخیمة، تقوم قیادتنا الرشیدة -رعاها الله- بمكافحته بكل جدیة وحزم، وتضرب الفاسدین بید من حدید، وتطبّق الأنظمة على الجمیع بكل شفافیة ووضوح، ولا تستثني من ذلك أحدًا كائنًا مَن كان، أمیرًا أو وزیرًا أو شخصًا عادیًّا؛ فالكل أمام القانون سواء، ومن تثبت علیه أیة مخالفات یحال إلى التحقیق، ومن ثم إلى القضاء.

إن مملكة الحزم والعزم والعدل والنزاهة والشفافیة، مملكة خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان -أیده الله-، وولي عهده الأمين – حفظه الله -، تعرف مسؤولیاتها جیدًا، وتدرك دورها، وتعي جیدًا قدرها ومكانتها؛ وهذا ما یجعلها تعلن الحرب على الفساد بلا هوادة ولا رحمة، فعلاً وعملاً، لا قولاً.





Source link

Tags: السعوديةالفسادعلىوالحرب
Previous Post

Procurement Manager  – تفاصيل الوظيفة

Next Post

مكة.. إتلاف 135 كجم دجاج معاد تجميده ببلدية العمرة الفرعية (صور)

Next Post

مكة.. إتلاف 135 كجم دجاج معاد تجميده ببلدية العمرة الفرعية (صور)

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.