▪︎ مجلس نيوز
اشتكى أهالي رأس تنورة من انتشار الكلاب الضالة في الأحياء السكنية، خاصة الغربية والجنوبية منها، لافتين إلى تواجدها في الكورنيش الغربي، ما تسبب في ضعف الإقبال عليه لتهديدها سلامة المرتادين. وطالبوا بضرورة تدخل الجهات المختصة للقضاء على تلك الظاهرة، التي تؤرقهم خوفا على أنفسهم وأبنائهم.
قطعان مخيفة
وقال المواطن علي الشويعي: قدمت العديد من البلاغات حول الكلاب الضالة، التي تتواجد بشكل قطعان مخيفة، وفي كثير من الأحياء، خاصة في الأجزاء الغربية من المحافظة عند حظائر الحيوانات، وفي حي النعيم، والفيحاء، والروضة، لافتا إلى تواجدها في الكورنيش الغربي، ما تسبب في ضعف الإقبال عليه لتهديدها سلامة المرتادين. مطالبا بالقضاء عليها بالطرق المثلى، لطمأنة الأهالي على أولادهم. وحماية حظائر الأغنام التي تهاجمها بشكل مستمر.تكاتف وتعاونوأضاف المواطن علي التهامي، إن الكلاب الضالة تتواجد بكثرة في الصناعية، وكذلك في سوق الأغنام بالمحافظة، وفي الأحياء المحيطة والقريبة من تلك الأماكن، مثل حي المنتزه وحي الزهور. مشيرا إلى وجودها بشكل جماعي، وظهورها بكثرة خلال أيام منع التجول ليلاً. مبينا أن تلك الظاهرة أصبحت تؤرق الجميع، نساء وأطفالا، وحتى الرجال، خصوصا مع تواجدها في الصباح الباكر. ولفت إلى أن وجود عدة طرق للتخلص من تلك الظاهرة دون القتل. مطالبا الجهات المسؤولة بالتكاتف للقضاء عليها.
برنامج وطنيوأوضح العضو بعدة جمعيات تعنى بالرفق بالحيوان والبيئة د. علي الحاجي، أنه من الضروري النظر بعين الاعتبار لتطبيق البرنامج الوطني للحد من انتشار الحيوانات الضالة وأن يكون ذكيا، وله خطة وأهداف واضحة وأن يركز على خمس نقاط لتجعله ناجحا وهي: أن يكون محددا، له مدة زمنية، واقعيا، قابلا للقياس، قابلا للتحقيق. مضيفا أنه يجب أن يكون هناك دور مهم لمجلس الشورى والمجالس البلدية.متابعة وتقييموشدد على ضرورة متابعة وتقييم برامج مكافحة الكلاب الضالة باستمرار، لتفحص مدى تقدم البرنامج حيال الأهداف الموضوعة والسماح بتصحيح الأخطاء بانتظام. مبينا أن التقييم يعتبر عملية تتم دورياً في المراحل المهمة؛ للتأكد من تحقيق النتائج المعلنة والمعتمدة من الجهات ذات العلاقة ودور كل جهة والنتائج المرجوة منه، وأن تلك الإجراءات تتطلب قياسا «لمؤشرات» يتم اختيارها لأنها تعكس أهم مضامين البرنامج في مراحله المتعددة.
قياسات مباشرةولفت إلى أن اختيار المؤشرات المناسبة يتطلب تخطيطاً واضحاً لما يهدف البرنامج لتحقيقه. وأفضل المؤشرات المختارة هي التي تعكس مصلحة جميع الأطراف المعنية. ومعايرة المنهجية تساعد في المقارنة بين مختلف البيانات الناتجة عن تقييمات وأدائيات متتالية لمشاريع مختلفة. وأنه يمكن أن تكون المؤشرات قياسات مباشرة لمنطقة يراد إحداث التغيير فيها «الكلاب المتجولة في النطاق العمراني مثلاً» أو القياسات غير المباشرة، التي تعكس التغيير الحاصل في منطقة مستهدفة.حلول جادةوبيَّن د. الحاجي، لأنه لا نستطيع أن نركز على موضوع الكلاب الضالة في كل مرة تحدث فيها حالات اعتداء أو أذى للسكان ونسلط الضوء عليها، وبعد فترة من الزمان ننتظر قضية مماثلة للحديث فقط عن حل المشكلة ومجرد الحديث وليس تطبيق الأفعال والحلول الجادة.
متابعة ميدانية يوميامن جهته، أكد رئيس بلدية محافظة رأس تنورة م. صالح القرني، وجود متابعات حثيثة من قبل البلدية للكلاب الضالة، والمراقبين بالبلدية يتابعون ذلك جيدا وبشكل يومي، ويقومون بالحد من رمي الأطعمة من قبل المطاعم، وكذلك إزالة مخلفات المنازل أولا بأول.
وأوضح م. القرني، أن هناك مكافحة للكلاب الضالة بعمل المصائد لها واصطيادها، ورميها بعيدا عن المحافظة، ولكن سرعان ما نجد مثل هذه الكلاب في المحافظة، مبينا أن تلك الظاهرة تحتاج لبرنامج موحد في جميع المملكة للقضاء على تواجدها في المدن.








