▪︎ مجلس نيوز
.
حذّر أخصائي الأورام الدكتور رسول أخمايف من تجاهل بعض الأعراض التي تبدو عابرة، مثل نزلات البرد المتكررة والسعال المستمر والتعب المزمن وفقدان الشهية والوزن السريع غير المبرر، مؤكداً أن هذه العلامات قد تشير في بعض الحالات إلى السرطان، داعياً إلى عدم إهمال التغيرات الصحية وإجراء فحوصات دورية.
حذّر الدكتور رسول أخمايف، أخصائي الأورام، من تجاهل بعض الأعراض الصحية التي تبدو غير مقلقة في ظاهرها، مؤكداً أنها قد تشير في بعض الحالات إلى الإصابة بالسرطان، ومنها نزلات البرد المتكررة والسعال المستمر.
وأوضح أخمايف أن الشخص قد يشعر في المراحل المبكرة من السرطان بأنه بصحة جيدة، رغم أن الورم يكون قد بدأ بالفعل في التطور داخل الجسم، مشيراً إلى أنه لا ينبغي تجاهل التغيرات غير المعتادة في الحالة الصحية أو افتراض أنها ستزول تلقائياً.
وأشار إلى أن تكرار الإصابة بنزلات البرد والمرض عند التعرض لأي فيروس قد يرتبط بضعف منظومة المناعة، وهو ما يعزوه كثيرون عادةً إلى تغير المناخ أو التعب أو نقص الفيتامينات وقلة النوم. غير أن تكرار المرض بصورة ملحوظة، بحيث تصبح فترات المرض أطول من فترات الشعور بالصحة، يستدعي إجراء الفحوصات اللازمة.
ومن الأعراض التي قد تمر دون انتباه أيضاً التعب المستمر، الذي يُعدّ من العلامات المبكرة المحتملة للسرطان، إذ قد لا يربطه المريض بمشكلة صحية خطيرة. وقد تظهر في الوقت ذاته اضطرابات في الجهاز الهضمي أو شعور غير معتاد بعدم الراحة، إذ يمكن للسرطان في مراحله الأولى أن تتشابه أعراضه مع أمراض الأعضاء التي ينمو فيها الورم.
وقال أخمايف: «بعد التعب، قد يفقد الشخص شهيته أيضاً، وقد يرتبط ذلك بتأثير المواد التي يفرزها الورم في مجرى الدم».
وأضاف أن فقدان الوزن السريع وغير المبرر يُعدّ من العلامات التي تستدعي الانتباه، ولا سيما خسارة 10-15 كيلوغراماً خلال شهرين. ويظهر هذا العرض في بعض أنواع السرطان، ومنها سرطان البنكرياس، إذ يمكن للورم أن يعيق عمل القنوات ويؤثر في إفراز الإنزيمات الهضمية، مما ينعكس سلباً على امتصاص الغذاء.
كما قد تظهر لدى المصابين أعراض أكثر وضوحاً بحسب نوع الورم؛ فسرطان الغدد الليمفاوية على سبيل المثال قد يترافق مع تعرق ليلي شديد، بحيث يستيقظ الشخص وملابسه مبللة بالعرق.
ولفت أخمايف إلى أن مراحل تطور المرض قد تترافق مع أعراض عامة كالضعف واللامبالاة، مؤكداً أهمية عدم تجاهل التغيرات المستمرة وغير المبررة في الحالة الصحية، سواء لدى الشخص نفسه أو لدى أفراد أسرته.
وشدّد الطبيب على أهمية الكشف المبكر عن السرطان، مبيناً أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يتيح فرصاً أفضل للسيطرة عليه والحد من تطوره وانتشاره، ناصحاً بالانتباه إلى الأعراض غير المعتادة وإجراء الفحوصات الطبية الدورية المناسبة.














