▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن روسيا وأوكرانيا وافقتا على التوقف عن استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة، مرجعاً ارتفاع أسعار الديزل عالمياً للحرب بين البلدين. بينما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد كييف لوقف الهجمات بشرط ضمان الشركاء التزام موسكو باتفاق موثوق وطويل الأمد.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على الامتناع عن استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة في البلدين، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال»: «وافقت أوكرانيا على عدم ضرب أهداف الطاقة الروسية، ووافقت روسيا على القيام بالمثل»، مضيفاً أن ارتفاع أسعار الديزل عالمياً يعود في معظمه إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وكان ترامب قد دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إلى وقف الهجمات على مصافي التكرير الروسية، وألقى باللائمة عليه في النقص العالمي بوقود الديزل، قائلاً للصحفيين في منتجع «دونبيج» على الساحل الغربي لأيرلندا: «عليه أن يتوقف عن استهداف وقود الديزل في روسيا»، مشيراً إلى أن أوكرانيا يمكنها ضرب «الكثير من الأهداف الأخرى».
في المقابل، أدلى زيلينسكي بتصريحات عبر «تليغرام» تُشكّل نفياً ضمنياً لما أعلنه ترامب، إذ قال إن بلاده مستعدة لوقف الهجمات على روسيا شرط أن يضمن شركاؤها التزام موسكو بعدم استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية ومسارات إمدادات الغذاء الأوكرانية، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».
وأكد زيلينسكي أن «أوكرانيا ليست على يقين بأن روسيا مستعدة للالتزام بأي اتفاق»، مشدداً على أن أي تفاهم من هذا القبيل يجب أن يكون «موثوقاً وطويل الأمد وأن يكون له تأثير حقيقي على حياة الناس».
وأضاف: «يجب إنهاء الحرب، ويمكن أن يكون تخفيف التوتر فيما يتعلق بالبنية التحتية الحيوية خطوة أولى نحو السلام، ونتوقع إجراءات محددة من شركائنا».
وتجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا استهدفت صناعة النفط الروسية في الأشهر الأخيرة، مما أسهم في اضطرابات سوق الوقود في روسيا، فيما ردّت موسكو بضربات متكررة على منشآت الطاقة الأوكرانية واستهدفت محطات وقود فردية.














