▪︎ مجلس نيوز
.
احتفت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة بمسيرة الفنان الراحل فوزي محسون في أمسية موسيقية بعنوان “سيد الشجن”، بحضور عدد من المسؤولين والفنانين والمثقفين. تضمنت الأمسية سرداً لسيرته الفنية والإنسانية، وتقديم عدد من أغانيه، وتكريمه بميدالية ذهبية تسلمها نجله خالد محسون.
احتفت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة مساء أمس بمسيرة الفنان الراحل فوزي محسون، في أمسية موسيقية غنائية حملت عنوان «سيد الشجن»، بحضور مدير عام فرع وزارة الإعلام عبدالخالق الزهراني، وعدد من الفنانين والمثقفين والمهتمين.
واستعادت الأمسية حضور الراحل في ذاكرة الأغنية السعودية، وما تركه من ألحان وأعمال ما زالت حاضرة في وجدان محبيه، وجاءت امتداداً لاهتمام الجمعية بتوثيق تجارب رواد الفن السعودي واستحضار سيرهم وإرثهم أمام الأجيال الجديدة.
وشارك نجل الفنان الراحل المهندس خالد فوزي محسون في حديث استعاد من خلاله جانباً من سيرة والده، متوقفاً عند البدايات والبيئة التي تشكّلت فيها تجربته، وعدد من المواقف والحكايات التي رافقت مسيرته الفنية والإنسانية.
وتنقّلت محاور اللقاء بين بدايات فوزي محسون ومحطات مسيرته، وحكايات الألحان والكلمات والمواقف خلف عدد من أعماله، إلى جانب الحديث عن علاقته بزملائه من الفنانين، وبصمته الخاصة في اللحن والأداء، وأثر تجربته في مسيرة الأغنية السعودية.
وقدّم الفنان محمد السلطان عدداً من أغاني الراحل فوزي محسون، مستعيداً ألحاناً بقيت راسخة في الذاكرة، في ليلة امتزجت فيها الحكايات والذكريات بالموسيقى والغناء والشجن.
وفي ختام الأمسية، كرّم مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة محمد بن إبراهيم آل صبيح الفنانَ الراحل فوزي محسون، إذ قدّم الميدالية الذهبية للجمعية إلى نجله المهندس خالد فوزي محسون، كما كرّم المشاركين في الأمسية تقديراً لإسهامهم في هذه الليلة الوفائية.
وأكد آل صبيح أن الجمعية ستظل تحمل الوفاء للرواد وتحتفي بتجاربهم وتستحضر إرثهم ليُلهم الأجيال، من خلال تمكين الفنانين الشباب وفتح المساحات أمامهم للتعرف على التجارب التي أسهمت في صناعة المشهد الفني السعودي.
وأضاف أن الوفاء للمبدعين يتجاوز استعادة أسمائهم وأعمالهم إلى إبقاء تجاربهم حاضرة في الذاكرة الثقافية وربطها بالأجيال الجديدة، بما يعزز امتداد الحركة الفنية السعودية ويحفظ إرث روادها، مشيراً إلى أن فوزي محسون رحل عن المشهد وبقي الشجن شاهداً على أن بعض الألحان تتجاوز زمنها وتسكن ذاكرة الناس.













