• Latest
  • Trending

تحليل: ليبيا تتحول إلى كنز لتركيا وكارثة على المصريين والتونسيين | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

16 يوليو، 2020
أستاذ مالية: الاقتصاد السعودي لديه القدرة  والعقول التي من شأنها إدارة أي أزمة

أستاذ مالية: الاقتصاد السعودي لديه القدرة  والعقول التي من شأنها إدارة أي أزمة

30 أبريل، 2026
المسار الدراسي التلقائي الموحد حتى سن العشرين (5 من 5)

المسار الدراسي التلقائي الموحد حتى سن العشرين (5 من 5)

30 أبريل، 2026
حرس الحدود بعسير يقبض على إثيوبيين لتهريبهما 30 كيلوجراما من القات المخدر

حرس الحدود بعسير يقبض على إثيوبيين لتهريبهما 30 كيلوجراما من القات المخدر

30 أبريل، 2026
«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه أحد أخطر أزمات انعدام الأمن الغذائي في تاريخه

«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه أحد أخطر أزمات انعدام الأمن الغذائي في تاريخه

30 أبريل، 2026
نبات العَهِين.. طبيعة جذابة جنوب شرق عرعر

نبات العَهِين.. طبيعة جذابة جنوب شرق عرعر

30 أبريل، 2026
النائب العام يتفقد جاهزية المقار النيابية في مكة المكرمة والمدينة المنورة لخدمة ضيوف الرحمن

النائب العام يتفقد جاهزية المقار النيابية في مكة المكرمة والمدينة المنورة لخدمة ضيوف الرحمن

30 أبريل، 2026
الجدول الزمني للتقديم للطلاب للعام الدراسي الجديد عبر منصة «قبول»

الجدول الزمني للتقديم للطلاب للعام الدراسي الجديد عبر منصة «قبول»

30 أبريل، 2026
«الأرصاد»: شرورة الأعلى حرارة بـ40 مئوية.. والسودة الأدنى

«الأرصاد»: شرورة الأعلى حرارة بـ40 مئوية.. والسودة الأدنى

30 أبريل، 2026
33% ارتفاعا في قيمة صادرات التمور السعودية إلى الدنمارك خلال 2025

33% ارتفاعا في قيمة صادرات التمور السعودية إلى الدنمارك خلال 2025

30 أبريل، 2026
واشنطن تطلب مساعدة دولية لإعادة فتح مضيق هرمز.. وقف الإمدادات يرفع النفط لأعلى مستوى في سنوات

واشنطن تطلب مساعدة دولية لإعادة فتح مضيق هرمز.. وقف الإمدادات يرفع النفط لأعلى مستوى في سنوات

30 أبريل، 2026
ما هي خطة بطاقة عرض مركبة في أبشر وكيفية الحصول عليها

ما هي خطة بطاقة عرض مركبة في أبشر وكيفية الحصول عليها

30 أبريل، 2026
وزير الصناعة: المملكة مؤهلة لأن تصبح جسرًا يربط منتجي ومستهلكي المعادن في العالم

وزير الصناعة: المملكة مؤهلة لأن تصبح جسرًا يربط منتجي ومستهلكي المعادن في العالم

30 أبريل، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

تحليل: ليبيا تتحول إلى كنز لتركيا وكارثة على المصريين والتونسيين | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
16 يوليو، 2020
in غير مصنف
0


يبدو الرئيس التركي أردوغان مستعدا للذهاب حتى إلى حرب إقليمية وطويلة الأمد من أجل تثبيث أقدامه في ليبيا أو في غربها على الأقل. ومن الأدلة الكثيرة على ذلك نقل آلاف المسلحين المرتزقة ودعمهم بالأسحلة والضباط وعناصر المخابرات التركية لاقتحام مناطق عديدة كانت تحت سيطرة قوات خليفة حفتر.

كما أنه لم يتردد في المخاطرة باستفزاز الرئيس الفرنسي ماكرون عندما حذر سفينة حربية فرنسية من إطلاق النار عليها مقابل الشواطئ الليبية التي تغص بسفنه الحربية. وكانت السفينة تعمل ضمن مهمة الناتو الهادفة إلى منع وصول الأسلحة إلى ليبيا المقسمة إلى شرق تسيطر عليه قوات خليفة حفتر المدعوم بشكل أساسي من مصر والإمارات وغرب تسيطر عليه حكومة فايز السراج المدعومة بالدرجة الأولى من تركيا. السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا يبدو أردوغان متشبثا بليبيا إلى هذا الحد؟

محرك أردوغان للتشبث بليبيا؟

ليست العلاقات التاريخية والحرص على الحقوق الشرعية لليبيين محرك الرئيس التركي للقيام بمقامرة على بعد آلاف الكيلومترات من تركيا، لاسيما وأنه هو نفسه لا يحترم هذه الحقوق داخل بلده. بالنسبة له تعد ليبيا بمساحتها الكبيرة وثرواتها الهائلة مدخلا لاكتساب نفوذ سياسي واقتصادي في الدول المغاربية والعمق الأفريقي وحوض المتوسط عموما حيث تدعمه وترحب به قوى الإسلام السياسي هناك، ولعل الأهم من ذلك أنها بشكل عام ومنطقة الغرب الليبي بشكل خاص تبدو حاليا ككنز للحكومة التركية.

فهذا البلد غني جدا بالنفط والغاز الذي تستورده تركيا من الخارج بفاتورة سنوية لا تقل عن 40 مليار دولار. ورغم النهب الذي تعرضت له احتياطاته المالية بعد سقوط القذافي، فإن ما تبقى منها يزيد على 80 مليار دولار حسب مؤسسة التجارة والاستثمار الألمانية. وتقع الأموال الليبية غير الخاضعة للتجميد والعقوبات تحت إمرة السراج وحكومته المعترف بها دوليا. وتزداد الصادرات التركية إلى ليبيا بقيمة تزيد على 2 مليار دولار سنويا رغم الحرب لتصبح أنقرة أهم شركائها التجاريين.

كنز ليبي يعالج الركود الاقتصادي التركي

هذه الميزات تدل على مدى الأهمية الاقتصادية لليبيا بالنسبة إلى أردوغان. ويكتسب هذا الأمر أهمية إضافية في ظل ركود الاقتصاد التركي وتبعات جائحة كورونا. ويدل على ذلك تراجع قيمة الليرة التركية وارتفاع نسبة البطالة والتضخم. ومع الجائحة انهارت السياحة وتم إغلاق الأسواق بشكل أدى إلى مزيد من الركود والعجز حتى عن دفع أقساط الدين الحكومي الذي تزيد قيمته على 200 مليار دولار حسب مؤسسة التجارة والاستثمار الألمانية.

ومن هنا تتضح أهمية استمرار تدفق السلع التركية إلى ليبيا. وهناك معلومات تشير إلى تقديم وديعة ليبية بنحو 8 مليارات دولار إلى البنك المركزي التركي. وهناك تحضيرات لبناء محطات للطاقة وقيام شركات تركية باستخراج النفط والغاز الليبيين غرب البلاد ومقابل سواحله.

وتقدر الاحتياطات النفطية هناك بأكثر من 25 مليار برميل، في حين تصل احتياطات الغاز إلى أكثر من 120 تريليون قدم مكعب حسب توقع أكثر من مصدر. وفي حال صحت تقديرات وكالة الطاقة الأمريكية فإن ثروة النفط والغاز في غرب البلاد لا تقل أهمية عن مثيلتها في الشرق الليبي.

وتشكل المعطيات السالفة الذكر دفعة تبدو الأقوى لمساعدة الاقتصاد التركي على الخروج من ركوده. وربما يكون خليفة حفتر الأكثر دقة في التعبير عن الهدف التركي عندما قال بأن تركيا “تسعى للسيطرة على الثروات الليبية من أجل معالجة أزمتها الاقتصادية”. غير أن حكومة أردوغان تنفي مطامعها في ليبيا وتؤكد أن “ليبيا لليبيين وأن هدف أنقرة تلبية احتياجات الشعب الليبي الشقيق” على حد قول وزير الدفاع التركي خلوصي أكار.

خسائر المصريين والتونسيين

كانت علاقات ليبيا الاقتصادية مع العالم العربي قبل سقوط القذافي جيدة عموما، غير أنها كانت الأقوى مع تونس ومصر. فقد عمل آنذاك نحو نصف مليون تونسي ونحو مليوني مصري في السوق الليبية. وكانت تونس الشريك التجاري الخامس لليبيا بتبادل تجاري زاد على 2 مليار دولار سنويا. وكان هناك أكثر من 1200 شركة تونسية تخصصت بإنتاج وتصدير مختلف أنواع السلع إلى السوق الليبية.

أما اليوم فقد فقدت تونس مكانتها التجارية في السوق الليبية بشكل مريع وخرجت من قائمة الدول الـ10الأهم لهذه السوق في الوقت الذي صعدت فيه تركيا إلى المركز الثالث على صعيد الصادرات. ولم يعد هناك أكثر من عشرين ألف تونسي يعملون في ليبيا.

وينطبق هذا الوضع ولو بشكل أقل على مصر كونها تحتل مكانة لابأس بها في أسواق شرق ليبيا حيث يسيطر المشير خليفة حفتر. ولكن رغم هذه المكانة فقد تراجع التبادل التجاري المصري من 2.5 إلى نصف مليار دولار بين عامي 2010 و 2018. كما فقد نحو نصف العمال المصريين عملهم في ليبيا وخاصة في مناطقها الغربية الأكثر كثافة بالسكان والعمران.

وفي الوقت الذي يتراجع فيه حضور السلع التونسية والمصرية في ليبيا يزداد حضور السلع التركية هناك حتى في مناطق لاتسيطر عليها حكومة حكومة السراج. ويعود السبب في ذلك إلى أن السلع التونسية والمصرية وباقي السلع العربية عموما ضعيفة في منافسة مثيلتها التركية بسبب جودة الأخيرة وأسعارها الأنسب وخدماتها ما بعد الشراء. ومن المعروف أن السلعة الجيدة تجتاز الحواجز الأمنية في السر والعلن متجاوزة بذلك الاعتبارات  السياسية. وهو الأمر الذي يظهر أكثر وضوحا في الأسواق السورية التي تغزوها البضائع التركية بغض النظر عن الجهة التي تسيطر عليها.

ابراهيم محمد: لا يمكن للسلع العربية منافسة مثيلتها التركية بسبب اختلاف الجودة ومعايير خدمة ما بعد الشراء

ليبيا تعزز مكانة تركيا العالمية

من الواضح أن النفوذ التركي المتزايد في ليبيا لن يكون لصالح الدول العربية، لاسيما المجاورة لها والتي تحصد المزيد من البطالة والفقر مع تزايد هذا النفوذ وخاصة في تونس ومناطقها الجنوبية التي كانت تعتمد على السوق الليبية. على العكس من ذلك يقدم الحضور التركي المتزايد في ليبيا فعليا فرصة نادرة للرئيس أردوغان لمواجهة ركود الاقتصاد التركي.

ولا يقل أهمية عن ذلك أن سيطرته على جزء من السوق الليبية تساعده في مواجهة ضغوط الغرب الاقتصادية وخاصة على الليرة التركية بفعل الخلافات السياسية المتزايدة معه يوما بعد يوم. من هذه الزاوية يستطيع المرء فهم سر هذا التمسك التركي بليبيا حتى رغم المخاطر العالية لذلك على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ابراهيم محمد





Source link

Previous Post

الشرطة توضح سبب طلبها معرفة أصول مرتكبي الشغب في شتوتغارت | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

تفاصيل إحالة ربة منزل أشعلت النيران فى شقة مواطن بدار السلام للجنايات

Next Post

تفاصيل إحالة ربة منزل أشعلت النيران فى شقة مواطن بدار السلام للجنايات

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.