• Latest
  • Trending

الأمن الحيوي بين الإفراط والتفريط

13 نوفمبر، 2020
«المرور» يحذّر من استخدام الجوال أثناء القيادة وغرامته تبلغ 900 ريال

«المرور» يحذّر من استخدام الجوال أثناء القيادة وغرامته تبلغ 900 ريال

13 يوليو، 2026
الذهب يتراجع أكثر من 1% وسط توقعات رفع الفائدة وتصاعد التوترات

الذهب يتراجع أكثر من 1% وسط توقعات رفع الفائدة وتصاعد التوترات

13 يوليو، 2026
الأرصاد يُنبّه من رياح نشطة على حائل وثلاث محافظات في تبوك

الأرصاد يُنبّه من رياح نشطة على حائل وثلاث محافظات في تبوك

13 يوليو، 2026
النفط يقفز 4% بعد ضربات أمريكية على أهداف إيرانية

النفط يقفز 4% بعد ضربات أمريكية على أهداف إيرانية

13 يوليو، 2026
موجة حر تحطم أرقاماً قياسية في وسط أمريكا وتعرقل مكافحة الحرائق

موجة حر تحطم أرقاماً قياسية في وسط أمريكا وتعرقل مكافحة الحرائق

13 يوليو، 2026
مصرع 27 شخصاً في حريق مطعم بالعاصمة التايلاندية بانكوك

مصرع 27 شخصاً في حريق مطعم بالعاصمة التايلاندية بانكوك

13 يوليو، 2026
سنتكوم تعلن ضرب عشرات المواقع العسكرية الإيرانية بذخائر دقيقة

سنتكوم تعلن ضرب عشرات المواقع العسكرية الإيرانية بذخائر دقيقة

13 يوليو، 2026
115.3 مليار دولار استثمارات خليجية في السياحة والضيافة والترفيه بحلول 2030

115.3 مليار دولار استثمارات خليجية في السياحة والضيافة والترفيه بحلول 2030

13 يوليو، 2026
«جمرة القيظ» تبدأ الخميس.. والحصيني يحذر من أشد أيام الصيف حرارة

«جمرة القيظ» تبدأ الخميس.. والحصيني يحذر من أشد أيام الصيف حرارة

13 يوليو، 2026
45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة

45 ساعة غبارية في دول الإقليم خلال يوم واحد وإيران تتصدر بـ32 ساعة

13 يوليو، 2026
أمطار ورياح وصواعق رعدية تضرب الباحة حتى الثامنة مساءً

أمطار ورياح وصواعق رعدية تضرب الباحة حتى الثامنة مساءً

13 يوليو، 2026

طقس الاثنين.. أجواء حارة وهطول أمطار ورياح نشطة بعدة مناطق

13 يوليو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

الأمن الحيوي بين الإفراط والتفريط

Majlis_News by Majlis_News
13 نوفمبر، 2020
in اخبار عامه
0


الأمن الحيوي إجراء يحمي الاقتصاد والطبيعة وصحة الإنسان من الآفات والأمراض. وهو مجموعة من الأنظمة والإجراءات التي تتخذها الدول لمحاولة منع وصول الآفات والأمراض السائدة في أماكن متعددة أو آفات وجوائح جديدة، ومساعي السيطرة على تفشي الأمراض في حال حدوث ذلك. من هذا الجانب تتبين أهمية العناية بمفهوم الأمن الحيوي وتفهم ضرورة تطبيقه على أرض الواقع.
إن تفشي وباء جديد شديد الضراوة مثلا في بلد منتج للدواجن أو الأبقار أو الأسماك أو الروبيان أو حتى نباتات مثل البطاطس أو النخيل ينتج عنه خسائر كبيرة للبلاد التي ينتشر بها ويؤثر في اقتصاداتها وصادراتها وتركيبتها الإنتاجية وقد تتحول لدولة مستوردة بعد أن كانت دولة مصدرة، كما قد يستوطن المرض أو الوباء في البلاد ويكلف ملايين لمكافحته والتقليل من آثاره، مثل: سوسة النخيل الحمراء أو إنفلونزا الطيور، هذا في مجال الغذاء والإنتاج، أما في الجانب البشري فها نحن نعيش جائحة فيروس كورونا، وكم الخسائر البشرية والاقتصادية والجهود والإجراءات التي تتخذها الدول لمنع أو الحد من تفشي الوباء، كما أن بعض أمراض الحيوان الحديثة قد تنتقل إلى الإنسان، مرض إنفلونزا الطيور ومتلازمة الجهاز التنفسي الحادة SARS، وفيروس نيبا Nipah virus من شأنها أن تضر بقطاعات الصحة والتعليم والضيافة والسياحة والسفر والاستثمارات التجارية. وتقدر التكلفة السنوية لمكافحة آفات وأمراض النباتات ما بين 700 مليون وملياري دولار.
لكن عجلة إنتاج الغذاء لا بد أن تسير بشكل متسارع يتناسب واحتياجات البشرية التي تزداد بطريقة تفوق قدرات موارد الغذاء التقليدية على العطاء، فأصبح لازما على الدول والمختصين بالإنتاج بها إدراك مسؤولية توفير الغذاء لشعوب الأرض، بل توفيره بطرق مستدامة وجودة عالية مع مراعاة تقليل أي آثار سلبية قد تكون حادة في نقل الأنواع والسلالات النباتية والحيوانية.
إن الإفراط في حماية البيئة بحجة استخدام السلالات المحلية رغم ضعف أدائها وتدني إنتاجيتها وعدم وضعها في برامج يؤمل منها تطوير لهذه السلالات، ينطوي عليه خسائر اقتصادية فادحة للاقتصاد المحلي باستيراد الغذاء من الخارج، كما يعرض المجتمع لمخاطر ندرة ونفاد الغذاء في الظروف الحرجة للاحتياج، ويعطل الطاقات الإنتاجية المحلية والدورة الاقتصادية بشكل شامل.
إذا نظرنا مثلا إلى زراعة الحبوب وعلى رأسها القمح لإنتاج رغيف الخبز، فإن الصنفين اللذين يتم إنتاجهما في المملكة بشكل تجاري قديما وحديثا، هما صنفان تم إدخالهما للمملكة “يوكوروجو” للمناطق المعتدلة لدرجة الحرارة في وادي الدواسر وحرض والقصيم، بينما منطقة الحدود الشمالية وتبوك وحائل يناسبها صنف “وست بيرد”، وتصل إنتاجيتهما إلى ثمانية أطنان في الهكتار ولا تشكل إنتاجية أصنافنا المحلية نسبة 1 في المائة، مثل: اللقيمي والصما والطيارة والحب، وهي من أقماح الديورم.
وكذلك سلالات الأبقار، فإن الأصناف السائدة حاليا للإنتاج تم إدخالها للمملكة مبكرا، وأصبحت هي الرائدة لصناعة الألبان في المملكة، وأشهرها ثلاثة أصناف “الفريزيان والهولستاين – الأسود ببقع بيضا – والجيرسي – البني”، وتبلغ إنتاجيتهما اليومية للبقرة 41 لترا من الحليب، بينما أبقارنا المحلية لا تتجاوز أفضلها إنتاجا أربعة لترات.
ومثل ذلك يقال على الدواجن لإنتاج اللحم أو البيض، وكذلك الروبيان والأسماك فجميعها أصناف استقدمت للإنتاج من بيئات مختلفة تماما عن بيئة المملكة، ومثلها كثير في الخضراوات والفواكه، وكان لها الأثر في النهضة الزراعية والإنتاج المحلي في المملكة، وتمثل عموده الفقري، ولو بقيت المملكة تعتمد فقط على أصنافها المحلية بحجة الأمن الحيوي لما أصبحنا دولة منتجة للغذاء، ولأصبح الوضع صعبا جدا، وهذا لا يعني عدم الاهتمام والعناية بالأصناف المحلية وتطويرها وتهجينها، بل حتى هندستها وراثيا، فهذه أهداف ستبقى حلما أظن أننا لا نزال في الخطوة الأولى لتحقيقه.
من الأسباب الرئيسة في نظري لتدني الإنتاج السمكي في المملكة التأخر والتردد، اللذان لا يزالان، في إدخال الأصناف الجيدة للإنتاج طمعا في تطوير أصناف محلية، وإذا نظرنا إلى التركيبة الإنتاجية لقطاع الأحياء المائية المستزرعة سنجدها دون استثناء أصنافا مستوردة، فالروبيان من نوع فانامي موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية ولدينا ثلاثة أصناف أسماك مستزرعة منها القاروص الآسيوي مستورد من تايلاند والباس والبريم الأوروبي فقط، بينما دول كثيرة تنتج عشرات الأصناف الأخرى من الأسماك بطرق تجارية مثل عدة فصائل من الهامور والحمراء والسنابر والتراوت والعربي والصافي وأنواع من التونة والصخلة “الكوبيا”، وكثير من هذه الأصناف محلية أيضا لكنها لم تخضع للاستزراع بعد، ولا تتوافر لها مفرخات محلية ولا يسمح باستيرادها.



Source link

Tags: الأمنالإفراطالحيويبينوالتفريط
Previous Post

خبيران حقوقيان يحذران من عواقب كارثية لعدم معالجة وضع ناقلة النفط صافر

Next Post

مصداقية استطلاعات الرأي في مهب الريح

Next Post

مصداقية استطلاعات الرأي في مهب الريح

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.