قائد سابق بالناتو يدعو هيغسيث للاستقالة مستشهداً برامسفيلد وسط ضغوط للمساءلة واحتمال إقالته
تحذيرات أمريكية من هجمات سيبرانية أتلفت أغذية في أكثر من 350 متجراً أوروبياً
جامعة الملك عبدالعزيز شريكًا ذهبيًا في مؤتمر الحج 2026 بجدة
وزير الاتصالات يبحث مع أمين الاتحاد الدولي توسيع التعاون في الذكاء الاصطناعي والفضاء والجيل السادس
بناءً على تقارير الأرصاد.. تعليم الرياض يحوّل الدراسة عن بُعد في 4 محافظات غداً الإثنين
مؤتمر الحج السادس ينطلق بجدة.. 5.6 مليارات ريال لمشروع واصل الحرم و70 مليون مستخدم لنسك
“ذا جروفز” تستقبل زوارها في الرفيعة بنسختها الخامسة ضمن موسم الرياض
شاهد .. أمطار غزيرة تُجري الأودية والشعاب في محافظات الوشم وسدير
وفاة 5 أشخاص بينهم 3 أطفال في انهيار جرف رملي على خيام نازحين بدير البلح
اليمن يدين البيان الإيراني ويطالب طهران بوقف تسليح الحوثيين وسحب خبرائها
أمير المنطقة الشرقية يرعى تخريج دفعة 2025 من جامعة الأمير محمد بن فهد

هجوم بالصواريخ على قاعدة قوات أميركية غرب العراق | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

استهدف هجوم بثلاثة صواريخ الإثنين قاعدة عين الأسد التي تضم عسكريين أميركيين في محافظة الأنبار غرب العراق، وفق متحدث رسمي باسم قوات التحالف الدولي.

وجاء في تغريدة للمتحدث باسم التحالف الدولي في العراق الكولونيل واين ماروتو “تعرضت قاعدة عين الأسد لهجوم بثلاثة صواريخ بدون تسجيل سقوط ضحايا ويتم تقييم الاضرار”.

واستهدف 45 هجوماً المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام، لا سيما السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجستية للتحالف، في هجمات غالباً ما تنسب الى فصائل عراقية موالية لإيران. ويناهض الحشد الشعبي الذي يضم في غالبيته فصائل موالية لإيران، الوجود الأميركي في العراق، ويرحب قادته مراراً بالهجمات التي تطاول مؤخراً قواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، لكنهم لا يتبنونها. وتأتي الهجمات الأخيرة بعيد فوز المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية. ورحّب أبو آلاء الولائي القيادي في الحشد الشعبي بفوز رئيسي بوصفه “فشل درب بيادق أميركا”.

وتثير تلك الهجمات قلق المسؤولين العسكريين في التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين بقيادة الولايات المتحدة، عدو الجمهورية الإسلامية في إيران. وتنشر الولايات المتحدة 2500 عسكري في العراق من 3500 عنصر من قوات التحالف. ويرى مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون غربيون في العراق أن تلك الهجمات لا تشكل خطراً على القوات المنتشرة فقط بل تهدد أيضا قدرتها على مكافحة تنظيم داعش الذي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق صحراوية وجبلية في البلاد. وتحاول السلطات العراقية منذ سنوات ردع منفذي تلك الهجمات، علما بأن بعض الفصائل الموالية لايران بات منضوياً في القوات العراقية الرسمية، أو لديه علاقات وتواصل معها.

وأدّت الهجمات منذ بداية العام إلى مقتل متعاقدَين أجنبيين وتسعة عراقيين هم متعاقد وثمانية مدنيين. وقد بلغت مستوى جديداً منتصف نيسان/أبريل الفائت حين نفّذ لأول مرة هجوم بطائرة مسيّرة مفخّخة على قاعدة عسكرية تستضيف أميركيين في مطار أربيل شمال البلاد.

Source

Next Post