«سبق» ترصد خطوات استلام الأسلحة والذخائر بمركز التسليم في ملهم
أمانة الرياض و«موان» ترصدان نحو 100 مخالفة غرب العاصمة
في اليوم العالمي للمدن.. الرياض توسّع فرص السكن وتعيد رسم خريطة التنقّل
17 مليون زيارة  من السعودية إلى البحرين عبر جسر الملك فهد في عام واحد
استشاري يحذر: الخبز الأبيض يرفع سكر الدم أسرع من سكر المائدة
القبض على مواطن نقل مخالفَين لنظام أمن الحدود في جازان
«التخصصي» بالرياض ضمن أعلى 5% من مستشفيات العالم في تصنيف «نيوزويك» للسياحة العلاجية 2027
الدفاع المدني يطلق الإنذار المبكر في شرورة
القوات المسلحة اليمنية: 1298 عملية استهداف ضمن «فجر اليمن» وتحييد 440 عنصراً حوثياً
تلسكوب سويفت الفضائي يحترق في الغلاف الجوي فوق ماليزيا بعد 22 عاماً في الفضاء
«بيئة مكة» تنظم زيارة ميدانية لطالبات جامعة الملك عبدالعزيز في الإنتاج النباتي
من الجبيل إلى الدمام: «FLP برجر» يرفع عوائده الشهرية بنسبة 163% بالشراكة مع كيتا

هجوم بالصواريخ على قاعدة قوات أميركية غرب العراق | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

استهدف هجوم بثلاثة صواريخ الإثنين قاعدة عين الأسد التي تضم عسكريين أميركيين في محافظة الأنبار غرب العراق، وفق متحدث رسمي باسم قوات التحالف الدولي.

وجاء في تغريدة للمتحدث باسم التحالف الدولي في العراق الكولونيل واين ماروتو “تعرضت قاعدة عين الأسد لهجوم بثلاثة صواريخ بدون تسجيل سقوط ضحايا ويتم تقييم الاضرار”.

واستهدف 45 هجوماً المصالح الأميركية في العراق منذ بداية العام، لا سيما السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجستية للتحالف، في هجمات غالباً ما تنسب الى فصائل عراقية موالية لإيران. ويناهض الحشد الشعبي الذي يضم في غالبيته فصائل موالية لإيران، الوجود الأميركي في العراق، ويرحب قادته مراراً بالهجمات التي تطاول مؤخراً قواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، لكنهم لا يتبنونها. وتأتي الهجمات الأخيرة بعيد فوز المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية. ورحّب أبو آلاء الولائي القيادي في الحشد الشعبي بفوز رئيسي بوصفه “فشل درب بيادق أميركا”.

وتثير تلك الهجمات قلق المسؤولين العسكريين في التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين بقيادة الولايات المتحدة، عدو الجمهورية الإسلامية في إيران. وتنشر الولايات المتحدة 2500 عسكري في العراق من 3500 عنصر من قوات التحالف. ويرى مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون غربيون في العراق أن تلك الهجمات لا تشكل خطراً على القوات المنتشرة فقط بل تهدد أيضا قدرتها على مكافحة تنظيم داعش الذي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق صحراوية وجبلية في البلاد. وتحاول السلطات العراقية منذ سنوات ردع منفذي تلك الهجمات، علما بأن بعض الفصائل الموالية لايران بات منضوياً في القوات العراقية الرسمية، أو لديه علاقات وتواصل معها.

وأدّت الهجمات منذ بداية العام إلى مقتل متعاقدَين أجنبيين وتسعة عراقيين هم متعاقد وثمانية مدنيين. وقد بلغت مستوى جديداً منتصف نيسان/أبريل الفائت حين نفّذ لأول مرة هجوم بطائرة مسيّرة مفخّخة على قاعدة عسكرية تستضيف أميركيين في مطار أربيل شمال البلاد.

Source

Next Post