• Latest
  • Trending

في خطبة الجمعة بالحرم.. “السديس” يطالب الآباء والأمهات بالحفاظ عل

4 سبتمبر، 2020
أمطار ورياح وبرد وسيول تضرب القصيم.. و”الأرصاد” يحدد موعد انتهاء الحالة

أمطار ورياح وبرد وسيول تضرب القصيم.. و”الأرصاد” يحدد موعد انتهاء الحالة

7 نوفمبر، 2026
القوات اليمنية تحاصر الحزم وتتقدم في تعز وسط انسحاب حوثي

القوات اليمنية تحاصر الحزم وتتقدم في تعز وسط انسحاب حوثي

7 نوفمبر، 2026
مظاهرات فرنسا تتصاعد للأسبوع الرابع ودعوات لإضراب جديد الثلاثاء

مظاهرات فرنسا تتصاعد للأسبوع الرابع ودعوات لإضراب جديد الثلاثاء

7 نوفمبر، 2026
الأفواج الأمنية تحبط تهريب 8 مخالفين بالدائر وتلوح بعقوبة السجن 15 عاماً

الأفواج الأمنية تحبط تهريب 8 مخالفين بالدائر وتلوح بعقوبة السجن 15 عاماً

7 نوفمبر، 2026
“سنتكوم” تُنشئ «قوة حديد البوابة» لتعطيل مسارات إيران البرية لنقل الأسلحة

“سنتكوم” تُنشئ «قوة حديد البوابة» لتعطيل مسارات إيران البرية لنقل الأسلحة

7 نوفمبر، 2026
ديوان المظالم ينقل التجربة القضائية السعودية بالذكاء الاصطناعي إلى قمة لندن العالمية

ديوان المظالم ينقل التجربة القضائية السعودية بالذكاء الاصطناعي إلى قمة لندن العالمية

7 نوفمبر، 2026
هل يحسم الحمض النووي أنساب القبائل؟.. “الخضيري” يوضح حدود التحليل الجيني في إثبات الأصول

هل يحسم الحمض النووي أنساب القبائل؟.. “الخضيري” يوضح حدود التحليل الجيني في إثبات الأصول

7 نوفمبر، 2026
«زاتكا» تضبط 1205 حالات تهريب في المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية

«زاتكا» تضبط 1205 حالات تهريب في المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية

7 نوفمبر، 2026
الجيش الإسرائيلي يواصل عمليات القصف والنسف والتمشيط في بلدات جنوب لبنان

الجيش الإسرائيلي يواصل عمليات القصف والنسف والتمشيط في بلدات جنوب لبنان

7 نوفمبر، 2026
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 5 مقيمين استغلوا الرواسب في المنطقة الشرقية

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 5 مقيمين استغلوا الرواسب في المنطقة الشرقية

7 نوفمبر، 2026
فرنسا تنشر 70 ألف عنصر أمني استعداداً لاحتجاجات السبت على غلاء المعيشة

فرنسا تنشر 70 ألف عنصر أمني استعداداً لاحتجاجات السبت على غلاء المعيشة

7 نوفمبر، 2026
إنفوجرافيك| اعتماد لائحة نقل الركاب بالمركبات ذاتية القيادة.. والتطبيق بعد 60 يومًا

إنفوجرافيك| اعتماد لائحة نقل الركاب بالمركبات ذاتية القيادة.. والتطبيق بعد 60 يومًا

7 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

في خطبة الجمعة بالحرم.. “السديس” يطالب الآباء والأمهات بالحفاظ عل

Majlis_News by Majlis_News
4 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


حذّر من اللبس بين الاعتقاد القلبي وحُسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المسلمين بتقوى الله وعبادته وطاعته.

وقال “السديس”: لقد أظلنا بظلاله عام هجري جديد، فاستفتحوا عامكم بتوبة نصوح من الزلات والسيئات، وداوموا على الأعمال الصالحات، وأكثروا من القربات والطاعات، قال رسول الله: “أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم”.

وأضاف أن أولى ما ذُكّرت به النفوس، ووُعظت به القلوب في مستهل العام توحيد علام الغيوب؛ لا سيما في زمن التحولات الفكرية واجترافها، والتموجات العقدية واختلافها، وشرود النفوس دون صحيح الاعتقاد وانصرافها؛ يجدر بنا أن نقف وقفة جادة، لاستشراف المستقبل ورسم آفاقه، واستنطاق أمدائه وأعماقه، في ضوء عقيدة صافية، مستقرة في أعماق السويداء، وتنداح بها الروح في ذوائب العلياء، فلقد جاء الإسلام بعقيدة التوحيد الخالصة؛ ليحرر القلوب من رق العبودية لغير الله، ويرفع النفوس إلى قمم العز والشرف والصفاء، ويسمو بها عن بوار الوثنية والشرك والشقاء، وغزو الشعوذة والخرافات، فلا مساومة على العقيدة مهما كانت المتغيرات، ولا تنازل عن المبادئ مهما عظمت التحديات والمؤامرات، بهذا تمكن الإيمان في قلوب سلفنا الصالح فعزت بهم الأمة وسادت، وانتصرت وقادت {وكان حقا علينا نصر المؤمنين}، ولقد خلق الله عباده حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم، وزينت لهم مسالك الانحراف والضلال، ففي الحديث القدسي الصحيح، أن الله جل وعلا قال: (إني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمت عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا) أخرجه مسلم في صحيحه.

وأكد أنه لا غنى للعباد عن الدين الحق، والعقيدة الصحيحة التي تُعلي راية التوحيد خفاقة، وأن يُفرَد الله جل وعلا فيما يجب أن يُفرَد به في ربوبيته وألوهيته وأسمائه الحسنى وصفاته العلى، كما يجب أن تكون الطاعة له وحده، والتحاكم إلى شريعته لا سواه، ولقد تجسد ذلك في هدي النبي قولًا وعملًا؛ فكانت حياته صلى الله عليه وسلم صورة حية ناطقة بالخضوع والتضرع، والافتقار والالتجاء إلى الله الواحد الأحد؛ لافتًا النظر إلى أن الإسلام ربى أتباعه على سلامة التوحيد وصحة العقيدة، وقوة اليقين، والتوكل على الله وحده، وابتعد بهم عن الأوهام والظنون والخيالات، التي تعبث بعقولهم وتلوث أفكارهم، وتجعلهم يتصورون الأمور على خلاف حقائقها، ونهى عن كل ما يخدش سلامة التوحيد لله وصحة العقيدة؛ من التوسل بالأموات أو الأولياء، أو التمسح بالقبور وأبنيتها أو الأضرحة وقبابها، وقد شد فئام الركاب إليها يسألونها رفع الدرجات ودفع الكربات وقضاء الحاجات وشفاء المرضى، ويزعمون أنها تُبلغهم أسمى المطالب وأرفع المراتب وتحقق لهم قضاء المآرب وبذل المواهب والأمن من المعاطب؛ وكأن الله تبارك وتعالى قد أغلق أبوابه دون حاجات خلقه؛ تعالى الله عما يقولون ويفعلون علوًّا كبيرًا.

ولفت إلى أن التوسل المشروع يكون بالله ولله، فهو وحده المستحق التوسل والرجاء واللجوء إليه دون سواه؛ لكمال علمه وقدرته وغناه، ولا يستحقها أحد غيره، سواء أكان ملكًا مقربًا أم نبيًّا مرسلًا أم وليًّا صالحًا، فلا صلاة إلا لله، ولا دعاء إلا لله، ولا ذبح ولا نذر إلا لله، ولا استعانة ولا استعاذة ولا حلف إلا بالله، ولا توكل إلا عليه، ولا رجاء ولا خوف إلا منه؛ فلا يملك قضاء الحوائج، ورد الغائب، وشفاء المرضى، إلا الله وحده، ومن اعتقد أن أحدًا يستطيع جلب النفع له، أو دفع الضر عنه، أو يملك شفاء مرضه، أو تحقيق حاجته دون الله؛ فقد أعظم على الله الفرية وأبعد النجعة، وضل ضلالًا مبينًا، وكذا من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم، ويتوسل بهم، أو يجعلهم شفعاء بينه وبين الله فقد أشرك بالله.

وأوضح “السديس” أن من التنبيهات المفيدة في مسائل العقيدة عدم الفهم الصحيح في باب الولاء والبراء ووجود اللبس فيه بين الاعتقاد القلبي وحسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية، كما هو مقرر في المقاصد المرعية والسياسة الشرعية والمصالح الإنسانية؛ إذ لا يتنافى مع عدم موالاة غير المسلم معاملته معاملة حسنة، تأليفًا لقلبه واستمالة لنفسه للدخول في هذا الدين، فيكون المسلم محسنًا إليه ليستميل قلبه إلى هذا الدين؛ وحين يغفل منهج الحوار الإنساني تذكى جوانب الصدام الحضاري، وتسود لغة العنف والإقصاء والكراهية.

وشدد على أن من أبرز معالم العقيدة الصحيحة المهمة وأسسها: لزوم الجماعة، وحسن السمع للإمام والطاعة؛ خلافًا لمنهج الخوارج المارقين والبغاة المقيتين والأحزاب الضالة وجماعات العنف المسلحة والطائفية البغيضة الذين يكفرون الولاة ويخرجون على الأئمة، ويسفكون الدماء، ولا يؤمنون إلا بالتفجير والتدمير.

وقال خطيب الحرم المكي: إنك لواجد لهؤلاء رواجًا كبيرًا وأجندات خطيرة تترس خلف مواقع التواصل؛ فكن أيها الموفق على حذر وفطنة، وإياك ومسيرة الرعاع، وقد كشفت الأزمات، وأظهرت المتغيرات خطورة هذه الأطروحات على الأوطان والمجتمعات، فلطالما انخدع بها الدهماء في اجتزاء وانتقائية للنصوص الشرعية، فعلى الأمة جمعاء شد ركابها صوب العناية بتصحيح العقيدة الدينية، وتنقيتها مما خالطها من المعتقدات المغلوطة والمشبوهة.

وأبان أن أصل الأصول، وأساس الملة التذكير والثبات على عقيدة أهل السنة، فهي طوق النجاة الموصل إلى بر الأمان، والحصن الحصين من الأفكار الهدامة ومسالك الفرقة والخلافات، والتقسيمات والتصنيفات التي تمزق الجمع النظيم، وتبدد الشمل الكريم، وفي هذه الآونة تعظم الأمانة وتجل المسؤولية المنوطة بأهل الدعوة والإصلاح السائرين على المنهج الرباني الوضاح، وكذا القادة والساسة، أن ينتشلوا المجتمعات والأجيال من الافتئات على العقيدة الإسلامية الصحيحة، والمزايدة على مراميها البلجاء، وأن يتخذوا من التوحيد أطيب سقي وغراس، وخير منهاج ونبراس، لإصلاح أحوال الأمة وتوثيق اتحادها، ودحر الأرزاء عنها وتحقيق أجل مرادها، خاصة في قضايا الأمة الكبرى وعلى رأسها قضية فلسطين والمسجد الأقصى الأسير، فهي قضيتنا الإسلامية الأولى التي يجب ألا تُنسى في جديد الصراعات، دون مزايدات إعلامية، أو مبالغات صحفية، أو معارك إلكترونية.

وبيّن أن مما يعين على معرفة العقيدة، وصحيح الاعتقاد، والعناية بالعلم، ويحقق البشائر والتفاؤل والآمال، ونحن في غرة عام هجري؛ استهلال عام دراسي جديد مفعم بالتطلعات والطموحات؛ إذ إنه في ظل هذه الجائحة المستجدة يقبل أبناؤنا وفتياتنا من طلابنا وطالباتنا على مقاعد الدراسة؛ غير أنها في مثل هذه الظروف الاحترازية تكون بالمقاعد الافتراضية، وهنا تبرز أهمية التعليم عن بُعد، وضرورة الاستفادة من وسائل العصر التقنية، والمنصات الافتراضية، والتحولات الرقمية في جمع بين لغة الحاضر والرؤية المستقبلية في خدمة المسيرة التعليمية، كما تبرز أهمية تعاون البيت والأسرة مع المدرسة والجامعة في تحقيق ذلك.

وأوصى “السديس” الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، أن يبذلوا مزيدًا من الجهود التعليمية والتنسيقية والتربوية؛ حفاظًا على صحة وسلامة طلابنا وطالباتنا؛ معبرًا عن الشكر والتقدير للجميع على تجاوبهم وتعاونهم في خدمة دينهم ووطنهم، في ظل توجيهات ولاة الأمر.

خطبة الجمعة
مكة المكرمة
المسجد الحرام

في خطبة الجمعة بالحرم.. “السديس” يطالب الآباء والأمهات بالحفاظ على صحة وسلامة الطلاب والطالبات

وكالة الأنباء السعودية (واس)
سبق
2020-09-04

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المسلمين بتقوى الله وعبادته وطاعته.

وقال “السديس”: لقد أظلنا بظلاله عام هجري جديد، فاستفتحوا عامكم بتوبة نصوح من الزلات والسيئات، وداوموا على الأعمال الصالحات، وأكثروا من القربات والطاعات، قال رسول الله: “أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم”.

وأضاف أن أولى ما ذُكّرت به النفوس، ووُعظت به القلوب في مستهل العام توحيد علام الغيوب؛ لا سيما في زمن التحولات الفكرية واجترافها، والتموجات العقدية واختلافها، وشرود النفوس دون صحيح الاعتقاد وانصرافها؛ يجدر بنا أن نقف وقفة جادة، لاستشراف المستقبل ورسم آفاقه، واستنطاق أمدائه وأعماقه، في ضوء عقيدة صافية، مستقرة في أعماق السويداء، وتنداح بها الروح في ذوائب العلياء، فلقد جاء الإسلام بعقيدة التوحيد الخالصة؛ ليحرر القلوب من رق العبودية لغير الله، ويرفع النفوس إلى قمم العز والشرف والصفاء، ويسمو بها عن بوار الوثنية والشرك والشقاء، وغزو الشعوذة والخرافات، فلا مساومة على العقيدة مهما كانت المتغيرات، ولا تنازل عن المبادئ مهما عظمت التحديات والمؤامرات، بهذا تمكن الإيمان في قلوب سلفنا الصالح فعزت بهم الأمة وسادت، وانتصرت وقادت {وكان حقا علينا نصر المؤمنين}، ولقد خلق الله عباده حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم، وزينت لهم مسالك الانحراف والضلال، ففي الحديث القدسي الصحيح، أن الله جل وعلا قال: (إني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمت عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا) أخرجه مسلم في صحيحه.

وأكد أنه لا غنى للعباد عن الدين الحق، والعقيدة الصحيحة التي تُعلي راية التوحيد خفاقة، وأن يُفرَد الله جل وعلا فيما يجب أن يُفرَد به في ربوبيته وألوهيته وأسمائه الحسنى وصفاته العلى، كما يجب أن تكون الطاعة له وحده، والتحاكم إلى شريعته لا سواه، ولقد تجسد ذلك في هدي النبي قولًا وعملًا؛ فكانت حياته صلى الله عليه وسلم صورة حية ناطقة بالخضوع والتضرع، والافتقار والالتجاء إلى الله الواحد الأحد؛ لافتًا النظر إلى أن الإسلام ربى أتباعه على سلامة التوحيد وصحة العقيدة، وقوة اليقين، والتوكل على الله وحده، وابتعد بهم عن الأوهام والظنون والخيالات، التي تعبث بعقولهم وتلوث أفكارهم، وتجعلهم يتصورون الأمور على خلاف حقائقها، ونهى عن كل ما يخدش سلامة التوحيد لله وصحة العقيدة؛ من التوسل بالأموات أو الأولياء، أو التمسح بالقبور وأبنيتها أو الأضرحة وقبابها، وقد شد فئام الركاب إليها يسألونها رفع الدرجات ودفع الكربات وقضاء الحاجات وشفاء المرضى، ويزعمون أنها تُبلغهم أسمى المطالب وأرفع المراتب وتحقق لهم قضاء المآرب وبذل المواهب والأمن من المعاطب؛ وكأن الله تبارك وتعالى قد أغلق أبوابه دون حاجات خلقه؛ تعالى الله عما يقولون ويفعلون علوًّا كبيرًا.

ولفت إلى أن التوسل المشروع يكون بالله ولله، فهو وحده المستحق التوسل والرجاء واللجوء إليه دون سواه؛ لكمال علمه وقدرته وغناه، ولا يستحقها أحد غيره، سواء أكان ملكًا مقربًا أم نبيًّا مرسلًا أم وليًّا صالحًا، فلا صلاة إلا لله، ولا دعاء إلا لله، ولا ذبح ولا نذر إلا لله، ولا استعانة ولا استعاذة ولا حلف إلا بالله، ولا توكل إلا عليه، ولا رجاء ولا خوف إلا منه؛ فلا يملك قضاء الحوائج، ورد الغائب، وشفاء المرضى، إلا الله وحده، ومن اعتقد أن أحدًا يستطيع جلب النفع له، أو دفع الضر عنه، أو يملك شفاء مرضه، أو تحقيق حاجته دون الله؛ فقد أعظم على الله الفرية وأبعد النجعة، وضل ضلالًا مبينًا، وكذا من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم، ويتوسل بهم، أو يجعلهم شفعاء بينه وبين الله فقد أشرك بالله.

وأوضح “السديس” أن من التنبيهات المفيدة في مسائل العقيدة عدم الفهم الصحيح في باب الولاء والبراء ووجود اللبس فيه بين الاعتقاد القلبي وحسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية، كما هو مقرر في المقاصد المرعية والسياسة الشرعية والمصالح الإنسانية؛ إذ لا يتنافى مع عدم موالاة غير المسلم معاملته معاملة حسنة، تأليفًا لقلبه واستمالة لنفسه للدخول في هذا الدين، فيكون المسلم محسنًا إليه ليستميل قلبه إلى هذا الدين؛ وحين يغفل منهج الحوار الإنساني تذكى جوانب الصدام الحضاري، وتسود لغة العنف والإقصاء والكراهية.

وشدد على أن من أبرز معالم العقيدة الصحيحة المهمة وأسسها: لزوم الجماعة، وحسن السمع للإمام والطاعة؛ خلافًا لمنهج الخوارج المارقين والبغاة المقيتين والأحزاب الضالة وجماعات العنف المسلحة والطائفية البغيضة الذين يكفرون الولاة ويخرجون على الأئمة، ويسفكون الدماء، ولا يؤمنون إلا بالتفجير والتدمير.

وقال خطيب الحرم المكي: إنك لواجد لهؤلاء رواجًا كبيرًا وأجندات خطيرة تترس خلف مواقع التواصل؛ فكن أيها الموفق على حذر وفطنة، وإياك ومسيرة الرعاع، وقد كشفت الأزمات، وأظهرت المتغيرات خطورة هذه الأطروحات على الأوطان والمجتمعات، فلطالما انخدع بها الدهماء في اجتزاء وانتقائية للنصوص الشرعية، فعلى الأمة جمعاء شد ركابها صوب العناية بتصحيح العقيدة الدينية، وتنقيتها مما خالطها من المعتقدات المغلوطة والمشبوهة.

وأبان أن أصل الأصول، وأساس الملة التذكير والثبات على عقيدة أهل السنة، فهي طوق النجاة الموصل إلى بر الأمان، والحصن الحصين من الأفكار الهدامة ومسالك الفرقة والخلافات، والتقسيمات والتصنيفات التي تمزق الجمع النظيم، وتبدد الشمل الكريم، وفي هذه الآونة تعظم الأمانة وتجل المسؤولية المنوطة بأهل الدعوة والإصلاح السائرين على المنهج الرباني الوضاح، وكذا القادة والساسة، أن ينتشلوا المجتمعات والأجيال من الافتئات على العقيدة الإسلامية الصحيحة، والمزايدة على مراميها البلجاء، وأن يتخذوا من التوحيد أطيب سقي وغراس، وخير منهاج ونبراس، لإصلاح أحوال الأمة وتوثيق اتحادها، ودحر الأرزاء عنها وتحقيق أجل مرادها، خاصة في قضايا الأمة الكبرى وعلى رأسها قضية فلسطين والمسجد الأقصى الأسير، فهي قضيتنا الإسلامية الأولى التي يجب ألا تُنسى في جديد الصراعات، دون مزايدات إعلامية، أو مبالغات صحفية، أو معارك إلكترونية.

وبيّن أن مما يعين على معرفة العقيدة، وصحيح الاعتقاد، والعناية بالعلم، ويحقق البشائر والتفاؤل والآمال، ونحن في غرة عام هجري؛ استهلال عام دراسي جديد مفعم بالتطلعات والطموحات؛ إذ إنه في ظل هذه الجائحة المستجدة يقبل أبناؤنا وفتياتنا من طلابنا وطالباتنا على مقاعد الدراسة؛ غير أنها في مثل هذه الظروف الاحترازية تكون بالمقاعد الافتراضية، وهنا تبرز أهمية التعليم عن بُعد، وضرورة الاستفادة من وسائل العصر التقنية، والمنصات الافتراضية، والتحولات الرقمية في جمع بين لغة الحاضر والرؤية المستقبلية في خدمة المسيرة التعليمية، كما تبرز أهمية تعاون البيت والأسرة مع المدرسة والجامعة في تحقيق ذلك.

وأوصى “السديس” الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، أن يبذلوا مزيدًا من الجهود التعليمية والتنسيقية والتربوية؛ حفاظًا على صحة وسلامة طلابنا وطالباتنا؛ معبرًا عن الشكر والتقدير للجميع على تجاوبهم وتعاونهم في خدمة دينهم ووطنهم، في ظل توجيهات ولاة الأمر.

04 سبتمبر 2020 – 16 محرّم 1442

03:29 PM


حذّر من اللبس بين الاعتقاد القلبي وحُسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المسلمين بتقوى الله وعبادته وطاعته.

وقال “السديس”: لقد أظلنا بظلاله عام هجري جديد، فاستفتحوا عامكم بتوبة نصوح من الزلات والسيئات، وداوموا على الأعمال الصالحات، وأكثروا من القربات والطاعات، قال رسول الله: “أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم”.

وأضاف أن أولى ما ذُكّرت به النفوس، ووُعظت به القلوب في مستهل العام توحيد علام الغيوب؛ لا سيما في زمن التحولات الفكرية واجترافها، والتموجات العقدية واختلافها، وشرود النفوس دون صحيح الاعتقاد وانصرافها؛ يجدر بنا أن نقف وقفة جادة، لاستشراف المستقبل ورسم آفاقه، واستنطاق أمدائه وأعماقه، في ضوء عقيدة صافية، مستقرة في أعماق السويداء، وتنداح بها الروح في ذوائب العلياء، فلقد جاء الإسلام بعقيدة التوحيد الخالصة؛ ليحرر القلوب من رق العبودية لغير الله، ويرفع النفوس إلى قمم العز والشرف والصفاء، ويسمو بها عن بوار الوثنية والشرك والشقاء، وغزو الشعوذة والخرافات، فلا مساومة على العقيدة مهما كانت المتغيرات، ولا تنازل عن المبادئ مهما عظمت التحديات والمؤامرات، بهذا تمكن الإيمان في قلوب سلفنا الصالح فعزت بهم الأمة وسادت، وانتصرت وقادت {وكان حقا علينا نصر المؤمنين}، ولقد خلق الله عباده حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم، وزينت لهم مسالك الانحراف والضلال، ففي الحديث القدسي الصحيح، أن الله جل وعلا قال: (إني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمت عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا) أخرجه مسلم في صحيحه.

وأكد أنه لا غنى للعباد عن الدين الحق، والعقيدة الصحيحة التي تُعلي راية التوحيد خفاقة، وأن يُفرَد الله جل وعلا فيما يجب أن يُفرَد به في ربوبيته وألوهيته وأسمائه الحسنى وصفاته العلى، كما يجب أن تكون الطاعة له وحده، والتحاكم إلى شريعته لا سواه، ولقد تجسد ذلك في هدي النبي قولًا وعملًا؛ فكانت حياته صلى الله عليه وسلم صورة حية ناطقة بالخضوع والتضرع، والافتقار والالتجاء إلى الله الواحد الأحد؛ لافتًا النظر إلى أن الإسلام ربى أتباعه على سلامة التوحيد وصحة العقيدة، وقوة اليقين، والتوكل على الله وحده، وابتعد بهم عن الأوهام والظنون والخيالات، التي تعبث بعقولهم وتلوث أفكارهم، وتجعلهم يتصورون الأمور على خلاف حقائقها، ونهى عن كل ما يخدش سلامة التوحيد لله وصحة العقيدة؛ من التوسل بالأموات أو الأولياء، أو التمسح بالقبور وأبنيتها أو الأضرحة وقبابها، وقد شد فئام الركاب إليها يسألونها رفع الدرجات ودفع الكربات وقضاء الحاجات وشفاء المرضى، ويزعمون أنها تُبلغهم أسمى المطالب وأرفع المراتب وتحقق لهم قضاء المآرب وبذل المواهب والأمن من المعاطب؛ وكأن الله تبارك وتعالى قد أغلق أبوابه دون حاجات خلقه؛ تعالى الله عما يقولون ويفعلون علوًّا كبيرًا.

ولفت إلى أن التوسل المشروع يكون بالله ولله، فهو وحده المستحق التوسل والرجاء واللجوء إليه دون سواه؛ لكمال علمه وقدرته وغناه، ولا يستحقها أحد غيره، سواء أكان ملكًا مقربًا أم نبيًّا مرسلًا أم وليًّا صالحًا، فلا صلاة إلا لله، ولا دعاء إلا لله، ولا ذبح ولا نذر إلا لله، ولا استعانة ولا استعاذة ولا حلف إلا بالله، ولا توكل إلا عليه، ولا رجاء ولا خوف إلا منه؛ فلا يملك قضاء الحوائج، ورد الغائب، وشفاء المرضى، إلا الله وحده، ومن اعتقد أن أحدًا يستطيع جلب النفع له، أو دفع الضر عنه، أو يملك شفاء مرضه، أو تحقيق حاجته دون الله؛ فقد أعظم على الله الفرية وأبعد النجعة، وضل ضلالًا مبينًا، وكذا من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم، ويتوسل بهم، أو يجعلهم شفعاء بينه وبين الله فقد أشرك بالله.

وأوضح “السديس” أن من التنبيهات المفيدة في مسائل العقيدة عدم الفهم الصحيح في باب الولاء والبراء ووجود اللبس فيه بين الاعتقاد القلبي وحسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية، كما هو مقرر في المقاصد المرعية والسياسة الشرعية والمصالح الإنسانية؛ إذ لا يتنافى مع عدم موالاة غير المسلم معاملته معاملة حسنة، تأليفًا لقلبه واستمالة لنفسه للدخول في هذا الدين، فيكون المسلم محسنًا إليه ليستميل قلبه إلى هذا الدين؛ وحين يغفل منهج الحوار الإنساني تذكى جوانب الصدام الحضاري، وتسود لغة العنف والإقصاء والكراهية.

وشدد على أن من أبرز معالم العقيدة الصحيحة المهمة وأسسها: لزوم الجماعة، وحسن السمع للإمام والطاعة؛ خلافًا لمنهج الخوارج المارقين والبغاة المقيتين والأحزاب الضالة وجماعات العنف المسلحة والطائفية البغيضة الذين يكفرون الولاة ويخرجون على الأئمة، ويسفكون الدماء، ولا يؤمنون إلا بالتفجير والتدمير.

وقال خطيب الحرم المكي: إنك لواجد لهؤلاء رواجًا كبيرًا وأجندات خطيرة تترس خلف مواقع التواصل؛ فكن أيها الموفق على حذر وفطنة، وإياك ومسيرة الرعاع، وقد كشفت الأزمات، وأظهرت المتغيرات خطورة هذه الأطروحات على الأوطان والمجتمعات، فلطالما انخدع بها الدهماء في اجتزاء وانتقائية للنصوص الشرعية، فعلى الأمة جمعاء شد ركابها صوب العناية بتصحيح العقيدة الدينية، وتنقيتها مما خالطها من المعتقدات المغلوطة والمشبوهة.

وأبان أن أصل الأصول، وأساس الملة التذكير والثبات على عقيدة أهل السنة، فهي طوق النجاة الموصل إلى بر الأمان، والحصن الحصين من الأفكار الهدامة ومسالك الفرقة والخلافات، والتقسيمات والتصنيفات التي تمزق الجمع النظيم، وتبدد الشمل الكريم، وفي هذه الآونة تعظم الأمانة وتجل المسؤولية المنوطة بأهل الدعوة والإصلاح السائرين على المنهج الرباني الوضاح، وكذا القادة والساسة، أن ينتشلوا المجتمعات والأجيال من الافتئات على العقيدة الإسلامية الصحيحة، والمزايدة على مراميها البلجاء، وأن يتخذوا من التوحيد أطيب سقي وغراس، وخير منهاج ونبراس، لإصلاح أحوال الأمة وتوثيق اتحادها، ودحر الأرزاء عنها وتحقيق أجل مرادها، خاصة في قضايا الأمة الكبرى وعلى رأسها قضية فلسطين والمسجد الأقصى الأسير، فهي قضيتنا الإسلامية الأولى التي يجب ألا تُنسى في جديد الصراعات، دون مزايدات إعلامية، أو مبالغات صحفية، أو معارك إلكترونية.

وبيّن أن مما يعين على معرفة العقيدة، وصحيح الاعتقاد، والعناية بالعلم، ويحقق البشائر والتفاؤل والآمال، ونحن في غرة عام هجري؛ استهلال عام دراسي جديد مفعم بالتطلعات والطموحات؛ إذ إنه في ظل هذه الجائحة المستجدة يقبل أبناؤنا وفتياتنا من طلابنا وطالباتنا على مقاعد الدراسة؛ غير أنها في مثل هذه الظروف الاحترازية تكون بالمقاعد الافتراضية، وهنا تبرز أهمية التعليم عن بُعد، وضرورة الاستفادة من وسائل العصر التقنية، والمنصات الافتراضية، والتحولات الرقمية في جمع بين لغة الحاضر والرؤية المستقبلية في خدمة المسيرة التعليمية، كما تبرز أهمية تعاون البيت والأسرة مع المدرسة والجامعة في تحقيق ذلك.

وأوصى “السديس” الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، أن يبذلوا مزيدًا من الجهود التعليمية والتنسيقية والتربوية؛ حفاظًا على صحة وسلامة طلابنا وطالباتنا؛ معبرًا عن الشكر والتقدير للجميع على تجاوبهم وتعاونهم في خدمة دينهم ووطنهم، في ظل توجيهات ولاة الأمر.





Source link

Tags: الآباءالجمعةالسديسبالحرمبالحفاظخطبةعلفيوالأمهاتيطالب
Previous Post

إستمرار إنخفاض حالات الإصابة اليومية إلى مادون ال”900” حال

Next Post

«الصحة» تعلن مستجدات «كورونا»: تسجيل 822 إصابة جديدة و1099 حالة تعافي و33 وفاة

Next Post

«الصحة» تعلن مستجدات «كورونا»: تسجيل 822 إصابة جديدة و1099 حالة تعافي و33 وفاة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.