• Latest
  • Trending

تجارة الفضاء .. من يربح الصراع؟  | مجلس نيوز

18 مايو، 2021

القبض على 11 إثيوبيا لتهريبهم 220 كجم من القات المخدر بجازان

3 أغسطس، 2026

التجارة: استدعاء 260 شاحنة مرسيدس أكتروس

3 أغسطس، 2026
رصد الصرد الرمادي في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية

رصد الصرد الرمادي في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية

3 أغسطس، 2026
مهرجان الخرج للمزارعين يبيع 78 طناً من التمور بـ498 ألف ريال في 5 أيام

مهرجان الخرج للمزارعين يبيع 78 طناً من التمور بـ498 ألف ريال في 5 أيام

3 أغسطس، 2026
130 كاميرا بالذكاء الاصطناعي ترصد شبكة الطرق السعودية على مدار الساعة

130 كاميرا بالذكاء الاصطناعي ترصد شبكة الطرق السعودية على مدار الساعة

3 أغسطس، 2026
شركة محاور للتطوير والاستثمار العقاري تواصل حضورها العالمي بعد ترشح أحد مشاريعها إلى مهرجان العمارة العالمي WAF 2026

شركة محاور للتطوير والاستثمار العقاري تواصل حضورها العالمي بعد ترشح أحد مشاريعها إلى مهرجان العمارة العالمي WAF 2026

3 أغسطس، 2026
رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض لـ سبق : زلزال السويس طبيعي.. ولا مؤشرات على نشاط مدمر

رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض لـ سبق : زلزال السويس طبيعي.. ولا مؤشرات على نشاط مدمر

3 أغسطس، 2026
550 نوعاً نباتياً في محمية الملك سلمان الملكية تحمي التوازن البيئي

550 نوعاً نباتياً في محمية الملك سلمان الملكية تحمي التوازن البيئي

3 أغسطس، 2026
فيديو.. لحظة القبض على طيار أضاع مستقبله مقابل 45 ألف ريال داخل المطار… هنا التفاصيل

فيديو.. لحظة القبض على طيار أضاع مستقبله مقابل 45 ألف ريال داخل المطار… هنا التفاصيل

3 أغسطس، 2026
المدينة المنورة تنتج 347 ألف طن من التمور بنمو 8.4% خلال 7 سنوات

المدينة المنورة تنتج 347 ألف طن من التمور بنمو 8.4% خلال 7 سنوات

3 أغسطس، 2026

هيئة التراث تسجل 1,173 موقعًا أثريًا جديدًا في السجل الوطني للآثار

3 أغسطس، 2026
جدة تحتضن افتتاح النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي

جدة تحتضن افتتاح النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي

3 أغسطس، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

تجارة الفضاء .. من يربح الصراع؟  | مجلس نيوز

Majlis_News by Majlis_News
18 مايو، 2021
in اخبار عامه
0

▪︎ مجلس نيوز

 
هل عاد العالم إلى مرحلة ما قبل انهيار الاتحاد السوفيتي؟ وهل عادت مرحلة القطبين والصراع بين قوتين؟ وهل سينقسم العالم إلى يمين ويسار ودول عدم الانحياز؟ تبدو هذه الصورة مقلقة نوعا ما، لكن الأحداث التي تتسارع في جميع الميادين تنبئ بهذا، فلم تعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين تقتصر على الجوانب الاقتصادية والعسكرية وكسب النفوذ السياسي، بل امتدت لتشمل مجال الفضاء.

الحرب في الفضاء قد تكون أقرب من أي وقت مضى، خاصة في ظل السباق العالمي المحموم للسيطرة على صناعة الفضاء والاتصالات، من خلال الأقمار الاصطناعية، بل حتى استغلال المعادن على سطح القمر، وإرسال البعثات إلى المريخ.

ووفقا لتقارير وتصريحات من مؤسسات علمية مرموقة نشرتها “الاقتصادية” تباعا، فإن الصين تهدف إلى أن تصبح القوة الفضائية الرائدة في العالم بحلول عام 2045، سواء في مجال المعدات والتكنولوجيا الفضائية، أو الاستكشاف الفضائي المنسق بين الإنسان والحاسوب.

لكن القراءة المتأنية للتقارير والتصريحات، التي نشرت أخيرا عن الحلم الفضائي الصيني، تشير إلى أن المرحلة الحالية من السباق بين الدولتين الأقوى اقتصادا في العالم، هي ليست ملامح الفترة نفسها قبل انهيار الاتحاد السوفيتي، ذلك أن تلك المرحلة اتصفت بالاستنزاف الاقتصادي من أجل الانتصار في الحرب الباردة.

لقد توجهت كل الموارد الاقتصادية من الطرفين نحو تنصيب أقمار اصطناعية لتوجيه الصواريخ الباليستية، واكتشاف وتتبع حركة الجيوش والقواعد العسكرية، وانتهت تلك المرحلة بانهيار الاتحاد السوفيتي. بينما تحولت الولايات المتحدة من الصراع نحو التسلح إلى استخدام تقنيات الفضاء لتطوير شبكة الاتصالات المدنية، ونجحت في تطوير شبكات تحديد المواقع، ودعم الملاحة، ما منحها مزايا اقتصادية سمحت بتفوقها على باقي دول العالم، مع هيمنة كبيرة على مصادر المعلومات.

لكن المرحلة الحالية من المنافسة بين الصين والولايات المتحدة، تتسم بنوع مختلف، فالصراع قائم على أسس اقتصادية وليست مواجهات عسكرية، فلا توجد حرب باردة اليوم، والحسابات قائمة على الربح والخسارة وليس على استنزاف الموارد.

لهذا، فإن مشروع الصين قائم على أسس اقتصادية بحتة، وتسعى من خلاله إلى بناء شبكة من الأقمار الاصطناعية لدعم الملاحة كإحدى ركائز برنامج الفضاء الصيني، ما يوفر دعما لتحديد المواقع والملاحة والتوقيت، إضافة إلى توصيل البيانات، ذلك أن الصين لا تريد أن تبقى معتمدة على شبكة نظام تحديد المواقع التي تسيطر عليها الولايات المتحدة.

ومن هنا، تتسع رقعة صراع النفوذ بين القوتين الكبريين في العالم، إذ ابتعد التحدي عن حدود الكوكب، لتطول رقعة المنافسة الأمريكية – الصينية مجالات جديدة، بعد أن اشتهر الصراع بصفته الاقتصادية، واشتهاره الفترة الأخيرة في ميادين التطور التكنولوجي والاتصالات.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن برنامج الصين يحظى بقيادة مدنية للفت الانتباه بأنه مخصص لأغراض تجارية، وعلمية، لذا يتم الترويج له تحت عنوان عريض وهو “طريق الحرير الفضائي” الصيني، وذلك من أجل تأكيد روح المرحلة الحالية من التنافس، وأن هذا البرنامج يختلف تماما عن ذلك الذي كان الاتحاد السوفيتي يسعى إليه، وأن المنافسة في الفضاء مرتبطة بالمنافسة في الأرض، ولدعم مبادرة “الحزام الاقتصادي لطريق الحرير البري”، و”طريق الحرير البحري للقرن الـ21″، فالمشروع يتكامل مع باقي حلقات مشروع طريق الحرير، ما يدعم شبكة المشاركين في مبادرة الحزام والطريق كي يتم الاعتماد على الصين في الملاحة الدقيقة، وغيرها من الخدمات الفضائية، مثل رصد الطقس، ورصد الأرض، وهو ما يعزز من دخول شركاء جدد في هذه المبادرة ويدعم تجارة الصين واقتصادها في مواجهة تقلص النفوذ التجاري للولايات المتحدة.

تشير التقارير إلى أن الصين تسعى إلى تأسيس قواعد على سطح القمر، وقد وقعت اتفاقا مع روسيا للتعاون في بناء محطة أبحاث على سطح القمر لاستخدامها بشكل حاسم، على أمل اكتشاف معادن أرضية نادرة، يقال إنها وفيرة على سطح القمر، فالمعادن النادرة مهمة لبقاء الصين في المنافسة الدولية، فهي تعد أساسية في صناعة الهواتف، وشبكات الاتصال وأجهزة الذكاء الاصطناعي، وكانت مجالا للصراع القوي بين الولايات المتحدة والصين إبان حكم الرئيس ترمب.

وإذا أضفنا لكل هذا رغبة الصين في أن تكون أحد مزودي خدمات السفر للفضاء وناقلا جويا معتمدا للأقمار الاصطناعية، فإن التقارير التي تشير أيضا إلى أن الصين قد نجحت بالفعل في تقويض بعض مزودي الإطلاق، والأقمار الاصطناعية الأمريكيين، وغيرهم من مقدمي خدمات الأقمار الاصطناعية في السوق الدولية، مهددة بإفراغ القواعد الصناعية الفضائية لهذه الدول.

وعلى كل حال، فإن عالم القطبين قد عاد، لكن بملامح مختلفة هذه المرة، ومع تصاعد حدة المنافسة الاقتصادية، فإن العالم بحاجة إلى علاقات ونماذج عمل تحكم هذا الصراع، قبل أن يعيدنا إلى مرحلة الاستقطاب الحادة، والحرب الباردة، وقبل أن يعود سباق التسلح مجددا.

author: 

كلمة الاقتصادية

Image: 
Image: 

Source

Tags: الصراعالفضاءتجارةمجلسمننيوزيربح
Previous Post

بماذا رد الملك عبدالعزيز على مرسول والده حينما طالبه بوقف التحرك نحو الرياض خوفاً على حياته؟ | مجلس نيوز

Next Post

صواريخ وانفجارات.. ودولة الاحتلال تطلب من سكانها قرب لبنان الاختباء في الملاجئ | مجلس نيوز

Next Post

صواريخ وانفجارات.. ودولة الاحتلال تطلب من سكانها قرب لبنان الاختباء في الملاجئ | مجلس نيوز

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.