• Latest
  • Trending

تجارة الفضاء .. من يربح الصراع؟  | مجلس نيوز

18 مايو، 2021
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن وظائف

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن وظائف

24 مايو، 2026
الدرعية يحقق إنجازًا تاريخيًا ويصعد إلى دوري المحترفين

الدرعية يحقق إنجازًا تاريخيًا ويصعد إلى دوري المحترفين

24 مايو، 2026
زلزال بقوة 4.7 درجات يضرب جنوب إيران

زلزال بقوة 4.7 درجات يضرب جنوب إيران

24 مايو، 2026
ترامب: اتفاق إيران يقترب من اللمسات الأخيرة وإعادة فتح هرمز ضمن بنوده

ترامب: اتفاق إيران يقترب من اللمسات الأخيرة وإعادة فتح هرمز ضمن بنوده

24 مايو، 2026
رصد قمر التربيع الأول لشهر ذي الحجة يزيّن سماء الحدود الشمالية

رصد قمر التربيع الأول لشهر ذي الحجة يزيّن سماء الحدود الشمالية

23 مايو، 2026
حرس الحدود يباشر مهامه لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة 

حرس الحدود يباشر مهامه لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة 

23 مايو، 2026
قوات أمن الحج: ضبط 6 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج 

قوات أمن الحج: ضبط 6 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج 

23 مايو، 2026
إطلاق منصة "رافد الحرمين" لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن

إطلاق منصة "رافد الحرمين" لتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن

23 مايو، 2026
"موان": تمكين أول مسلخ نموذجي لمعالجة نفايات الذبائح خلال موسم حج 1447 

"موان": تمكين أول مسلخ نموذجي لمعالجة نفايات الذبائح خلال موسم حج 1447 

23 مايو، 2026
تجمع مكة المكرمة الصحي: التدخل السريع ينقذ حالتين من جلطات قلبية بمستشفى أجياد الطوارئ 

تجمع مكة المكرمة الصحي: التدخل السريع ينقذ حالتين من جلطات قلبية بمستشفى أجياد الطوارئ 

23 مايو، 2026
 وزارة الصحة: استخدام المظلة يخفّض الحرارة المحيطة بالحاج حتى 10 درجات مئوية 

 وزارة الصحة: استخدام المظلة يخفّض الحرارة المحيطة بالحاج حتى 10 درجات مئوية 

23 مايو، 2026
القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ محمد فيصل محمد عبدالعزيز المالك الصباح

القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ محمد فيصل محمد عبدالعزيز المالك الصباح

23 مايو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

تجارة الفضاء .. من يربح الصراع؟  | مجلس نيوز

Majlis_News by Majlis_News
18 مايو، 2021
in اخبار عامه
0

▪︎ مجلس نيوز

 
هل عاد العالم إلى مرحلة ما قبل انهيار الاتحاد السوفيتي؟ وهل عادت مرحلة القطبين والصراع بين قوتين؟ وهل سينقسم العالم إلى يمين ويسار ودول عدم الانحياز؟ تبدو هذه الصورة مقلقة نوعا ما، لكن الأحداث التي تتسارع في جميع الميادين تنبئ بهذا، فلم تعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين تقتصر على الجوانب الاقتصادية والعسكرية وكسب النفوذ السياسي، بل امتدت لتشمل مجال الفضاء.

الحرب في الفضاء قد تكون أقرب من أي وقت مضى، خاصة في ظل السباق العالمي المحموم للسيطرة على صناعة الفضاء والاتصالات، من خلال الأقمار الاصطناعية، بل حتى استغلال المعادن على سطح القمر، وإرسال البعثات إلى المريخ.

ووفقا لتقارير وتصريحات من مؤسسات علمية مرموقة نشرتها “الاقتصادية” تباعا، فإن الصين تهدف إلى أن تصبح القوة الفضائية الرائدة في العالم بحلول عام 2045، سواء في مجال المعدات والتكنولوجيا الفضائية، أو الاستكشاف الفضائي المنسق بين الإنسان والحاسوب.

لكن القراءة المتأنية للتقارير والتصريحات، التي نشرت أخيرا عن الحلم الفضائي الصيني، تشير إلى أن المرحلة الحالية من السباق بين الدولتين الأقوى اقتصادا في العالم، هي ليست ملامح الفترة نفسها قبل انهيار الاتحاد السوفيتي، ذلك أن تلك المرحلة اتصفت بالاستنزاف الاقتصادي من أجل الانتصار في الحرب الباردة.

لقد توجهت كل الموارد الاقتصادية من الطرفين نحو تنصيب أقمار اصطناعية لتوجيه الصواريخ الباليستية، واكتشاف وتتبع حركة الجيوش والقواعد العسكرية، وانتهت تلك المرحلة بانهيار الاتحاد السوفيتي. بينما تحولت الولايات المتحدة من الصراع نحو التسلح إلى استخدام تقنيات الفضاء لتطوير شبكة الاتصالات المدنية، ونجحت في تطوير شبكات تحديد المواقع، ودعم الملاحة، ما منحها مزايا اقتصادية سمحت بتفوقها على باقي دول العالم، مع هيمنة كبيرة على مصادر المعلومات.

لكن المرحلة الحالية من المنافسة بين الصين والولايات المتحدة، تتسم بنوع مختلف، فالصراع قائم على أسس اقتصادية وليست مواجهات عسكرية، فلا توجد حرب باردة اليوم، والحسابات قائمة على الربح والخسارة وليس على استنزاف الموارد.

لهذا، فإن مشروع الصين قائم على أسس اقتصادية بحتة، وتسعى من خلاله إلى بناء شبكة من الأقمار الاصطناعية لدعم الملاحة كإحدى ركائز برنامج الفضاء الصيني، ما يوفر دعما لتحديد المواقع والملاحة والتوقيت، إضافة إلى توصيل البيانات، ذلك أن الصين لا تريد أن تبقى معتمدة على شبكة نظام تحديد المواقع التي تسيطر عليها الولايات المتحدة.

ومن هنا، تتسع رقعة صراع النفوذ بين القوتين الكبريين في العالم، إذ ابتعد التحدي عن حدود الكوكب، لتطول رقعة المنافسة الأمريكية – الصينية مجالات جديدة، بعد أن اشتهر الصراع بصفته الاقتصادية، واشتهاره الفترة الأخيرة في ميادين التطور التكنولوجي والاتصالات.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن برنامج الصين يحظى بقيادة مدنية للفت الانتباه بأنه مخصص لأغراض تجارية، وعلمية، لذا يتم الترويج له تحت عنوان عريض وهو “طريق الحرير الفضائي” الصيني، وذلك من أجل تأكيد روح المرحلة الحالية من التنافس، وأن هذا البرنامج يختلف تماما عن ذلك الذي كان الاتحاد السوفيتي يسعى إليه، وأن المنافسة في الفضاء مرتبطة بالمنافسة في الأرض، ولدعم مبادرة “الحزام الاقتصادي لطريق الحرير البري”، و”طريق الحرير البحري للقرن الـ21″، فالمشروع يتكامل مع باقي حلقات مشروع طريق الحرير، ما يدعم شبكة المشاركين في مبادرة الحزام والطريق كي يتم الاعتماد على الصين في الملاحة الدقيقة، وغيرها من الخدمات الفضائية، مثل رصد الطقس، ورصد الأرض، وهو ما يعزز من دخول شركاء جدد في هذه المبادرة ويدعم تجارة الصين واقتصادها في مواجهة تقلص النفوذ التجاري للولايات المتحدة.

تشير التقارير إلى أن الصين تسعى إلى تأسيس قواعد على سطح القمر، وقد وقعت اتفاقا مع روسيا للتعاون في بناء محطة أبحاث على سطح القمر لاستخدامها بشكل حاسم، على أمل اكتشاف معادن أرضية نادرة، يقال إنها وفيرة على سطح القمر، فالمعادن النادرة مهمة لبقاء الصين في المنافسة الدولية، فهي تعد أساسية في صناعة الهواتف، وشبكات الاتصال وأجهزة الذكاء الاصطناعي، وكانت مجالا للصراع القوي بين الولايات المتحدة والصين إبان حكم الرئيس ترمب.

وإذا أضفنا لكل هذا رغبة الصين في أن تكون أحد مزودي خدمات السفر للفضاء وناقلا جويا معتمدا للأقمار الاصطناعية، فإن التقارير التي تشير أيضا إلى أن الصين قد نجحت بالفعل في تقويض بعض مزودي الإطلاق، والأقمار الاصطناعية الأمريكيين، وغيرهم من مقدمي خدمات الأقمار الاصطناعية في السوق الدولية، مهددة بإفراغ القواعد الصناعية الفضائية لهذه الدول.

وعلى كل حال، فإن عالم القطبين قد عاد، لكن بملامح مختلفة هذه المرة، ومع تصاعد حدة المنافسة الاقتصادية، فإن العالم بحاجة إلى علاقات ونماذج عمل تحكم هذا الصراع، قبل أن يعيدنا إلى مرحلة الاستقطاب الحادة، والحرب الباردة، وقبل أن يعود سباق التسلح مجددا.

author: 

كلمة الاقتصادية

Image: 
Image: 

Source

Tags: الصراعالفضاءتجارةمجلسمننيوزيربح
Previous Post

بماذا رد الملك عبدالعزيز على مرسول والده حينما طالبه بوقف التحرك نحو الرياض خوفاً على حياته؟ | مجلس نيوز

Next Post

صواريخ وانفجارات.. ودولة الاحتلال تطلب من سكانها قرب لبنان الاختباء في الملاجئ | مجلس نيوز

Next Post

صواريخ وانفجارات.. ودولة الاحتلال تطلب من سكانها قرب لبنان الاختباء في الملاجئ | مجلس نيوز

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.