• Latest
  • Trending

شبح الوباء يُطل مجددا.. كيف أدخلت كوورنا المغرب في حالة الشك؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

21 أغسطس، 2020
لحمايتهم من الخطر.. المرور يحث على استخدام المقاعد المخصصة للأطفال في المركبة

لحمايتهم من الخطر.. المرور يحث على استخدام المقاعد المخصصة للأطفال في المركبة

8 ديسمبر، 2025
عبر منصة نسك.. رابط تحديث البيانات استعداداً لحج 1447

عبر منصة نسك.. رابط تحديث البيانات استعداداً لحج 1447

8 ديسمبر، 2025
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي جدة والملك عبدالعزيز والتدريب التقني بمكة المكرمة غدًا 

تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي جدة والملك عبدالعزيز والتدريب التقني بمكة المكرمة غدًا 

8 ديسمبر، 2025
أكاديمي يحدد مؤشرات لبداية تحوّل الطفل لسلوكيات إجرامية بسبب الألعاب الإلكترونية

أكاديمي يحدد مؤشرات لبداية تحوّل الطفل لسلوكيات إجرامية بسبب الألعاب الإلكترونية

8 ديسمبر، 2025
كأس العرب 2025.. المنتخب السعودي يخسر أمام المغرب بهدف دون رد 

كأس العرب 2025.. المنتخب السعودي يخسر أمام المغرب بهدف دون رد 

8 ديسمبر، 2025
استشاري طب نفسي يوضح أسباب التأثر بمنصات التواصل والتريندات

استشاري طب نفسي يوضح أسباب التأثر بمنصات التواصل والتريندات

8 ديسمبر، 2025
كأس العرب 2025.. السعودية تتأخر بهدف دون رد أمام المغرب بالشوط الأول

كأس العرب 2025.. السعودية تتأخر بهدف دون رد أمام المغرب بالشوط الأول

8 ديسمبر، 2025
الطبيعة والتراث يشكلان لوحة ساحرة في جازان

الطبيعة والتراث يشكلان لوحة ساحرة في جازان

8 ديسمبر، 2025
متحدث الأرصاد: الحالة الثانية بديسمبر المطير متفاوتة الغزارة حتى الخميس

متحدث الأرصاد: الحالة الثانية بديسمبر المطير متفاوتة الغزارة حتى الخميس

8 ديسمبر، 2025
«تعليم جدة» تعلق الدراسة الحضورية غدًا

«تعليم جدة» تعلق الدراسة الحضورية غدًا

8 ديسمبر، 2025
«مسام» ينزع 1.033 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع

«مسام» ينزع 1.033 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع

8 ديسمبر، 2025
مختص: القطار الكهربائي السريع بين المملكة وقطر سيعزز الفرص السياحية بين البلدين

مختص: القطار الكهربائي السريع بين المملكة وقطر سيعزز الفرص السياحية بين البلدين

8 ديسمبر، 2025
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

شبح الوباء يُطل مجددا.. كيف أدخلت كوورنا المغرب في حالة الشك؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
21 أغسطس، 2020
in غير مصنف
0


جاء خطاب الملك محمد السادس ليؤكد أن المغرب يعاني من جائحة كورونا، وأن هناك نية للعودة إلى الحجر الصحي، بصيغة يمكن أن تكون أكثر تشددا، في حال ما استمر الوضع على ما هو عليه.

خطاب الملك جاء في اليوم ذاته الذي أعلنت فيه السلطات اتخاذ إجراءات احترازية منها إغلاق فضاءات عامة في ثلاث مدن، بينها الدار البيضاء، أكبر مدينة في البلاد، ومراكش العاصمة السياحية التي احتضنت قمة المناخ قبل 4 سنوات.

وسجلّ المغرب في الأيام والأسابيع الماضية إشارات مقلقة، فقد وصلت أرقام الإصابات والوفيات إلى حد قياسي لم تشهده البلاد منذ بدء الجائحة، ومن ذلك تسجيل 33 حالة وفاة يوم الثلاثاء 18 من الشهر الجاري.

غير أن القلق الأكبر يتجلى في الضغط الكبير الذي تعاني منه المستشفيات المغربية، حتى في المدن الكبرى، فقد نشرت صفحات على فيسبوك تحت هاشتاغ #مراكش_تختنق صوراً مفزعة لتكدس مرضى كوفيد-19 في مستشفى ابن زهر (المامونية)، ووصل الوضع بالمدينة إلى حد إعلان الأطباء الداخليين بأحد المستشفيات التوقف عن العمل في مصالح علاج مرضى كوفيد-19 بسبب انعدام ظروف السلامة.

“الصحة لم تكن أبداً أولوية لدى الحكومات المغربية. الصحة كانت مهمشة لأنها لا تدرّ الدخل على الدولة، ويكفي النظر إلى ميزانية القطاع الضعيفة جدًا، وضعف الموارد البشرية (22 ألف ممرض و 12 ألف طبيب لكل سكان المغرب). وكلّ ما تسبب به كوفيد-19 أنه أزّم الوضع، أما المغاربة فيعرفون أن النظام الصحي منهار” يقول عماد سوسو، طبيب بالمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش لـDW عربية.

 

كيف صار الوضع بهذه القتامة؟

 

سارع المغرب بعد تسجيل عشرات الإصابات إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية وإغلاق الحدود ووقف الكثير من الأنشطة وتقييد حركية تنقل المواطنين. إجراءات ثمّنها الكثيرون داخل البلاد، خاصة بعد الإعلان لاحقًا عن خطط لدعم القطاعات الاقتصادية المتضرّرة وتقديم دعم مادي للفئات الفقيرة، ثم ترويج ملايين الكمامات بأسعار مقبولة، فضلًا عن سنّ قوانين تعاقب كل من يخرق التدابير الصحية، بل وصل الأمر حدّ اعتقال سيدة شكّكت علنا في وجود الوباء.

 

وشيئًا فشيئًا، ومع تخفيف السلطات للحجر الصحي منذ شهر يونيو/حزيران، وما رافق ذلك من رفع عدد الاختبارات، بدأت الحالات تعود للارتفاع تدريجيا، حتى وقع المنحنى الخطير ما قبل عيد الأضحى. لكن السلطات التي أبانت بداية عن تماسك في مواجهة الجائحة، بدأت تعلن عن قرارات وُصفت بالارتجالية، ومن ذلك إغلاق مدن كبرى قبل العيد ببضعة أيام، دون ترك الحيز الزمني المناسب للمواطنين، فضلا عن انتقادات وجهت لها بالتسامح مع شركات تشغلّ الآلاف دون احترام إجراءات الحماية، ما أدى إلى ظهور بؤر للوباء في مناطق صناعية.

“ليس هناك شك في أن الدولة المغربية تمكنت في بداية الجائحة من إنقاذ أرواح المغاربة والتقليل من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المؤلمة للحجر الصحي، إلّا أنه مع ذلك تم تسجيل نقص مزمن في التواصل الحكومي، وهو ما أفسح المجال للإشاعات”، يقول عمر العباسي، نائب برلماني عن حزب الاستقلال لـDW عربية، متابعاً أن الارتباك وسم عدة قرارات حكومية، وهو “ما لا يقل خطورة عن عدم احترام الكثير من المواطنين لإجراءات السلامة”.

 

الصحة.. الحلقة المفقودة

 

يبيّن الاطلاع على تجارب الدول التي واجهت كورونا بشكل شفاف، أن المغرب كان أمام تحد خطير يتجلى في هشاشة نظامه الصحي بشهادة تقارير محلية ودولية. ويرى عماد سوسو أن السلطات الصحية أضاعت ثلاثة أشهر من الحجر الصحي، كان يمكن خلالها تجهيز المستشفيات في فترة كان فيها المغاربة ملتزمون في منازلهم ولم يكن فيها الضغط كبيرا على القطاع الصحي. وينتقد المتحدث ما يراه غلبة الصوت الوحيد في تدبير الأزمة، إذ لا يوجد من ينتقد السياسات العمومية، وحتى إذا كان، يُتهم أنه يبخس مجهودات الدولة.

تضرّر المغرب كثيرا بسبب إغلاق الحدود وتراجع التحويلات المالية للجالية المقيمة بالخارج

ويقترح الطبيب المتحدث أن تنتقل السلطات الصحية من رد الفعل إلى الفعل، أي رعاية المرضى في المراحل الأولى لإصابتهم بالمرض، مع عدم إهمال المرضى الآخرين الذين يعانون من أمراض خطيرة غير كوفيد-19، وأن يتم العمل بمراكز صحية مرجعية مجهزة تعتني بالأحياء السكنية، فضلا عن وقف تخصيص مستشفيات معينة لكوفيد-19، بما أن الإصابات ظهرت في المستشفيات الأخرى غير المخصصة لهذا المرض نظراً لضعف إجراءات الحماية بها، والأهم حسب المتحدث، أن تعلن وزارة الصحة عن استراتيجية واضحة لأنها لا تتوفر عليها حاليا.

 

هل يتحمل الاقتصاد العودة إلى الحجر؟

 

العودة إلى الحجر تعني أسئلة جوهرية: ماذا سيحلّ بالأنشطة الاقتصادية للملايين من المغاربة المعتمدين على اقتصاد الخدمات وآخرين يعتمدون على الاقتصاد غير الرسمي (غير المهيكل) وقطاعات أخرى ستعود للإغلاق؟ وهل الدولة قادرة على الاستمرار في تعويض المتضرّرين، خاصة أن عاهل البلاد أكد أن هذا الدعم “لا يمكن أن يدوم إلى ما لا نهاية”، علما أن مبالغ الدعم لا تغطي إلا جزءا يسيرا من النفقات الاجتماعية للأسر الفقيرة؟ وهل المغرب ككلّ قادر على مواجهة الخسائر الاقتصادية في ظل استمرار الجفاف الزراعي وتراجع التصدير وانكماش السياحة؟

 

“عودة الحجر، خاصة إن كان مشدداً، سيفضي إلى نوع من الشلل على مستوى القطاع غير المهيكل، الذي يوفر 37 في المائة من فرص العمل”، يقول مصطفى أزوكاح، صحفي مغربي متخصص في الاقتصاد، مضيفاً أن الدولة لن يكون لها في هذه الحالة هامش للتحرك لأجل توفير القروض والسيولة المادية، وستتراجع إمكانيات خلق موارد للميزانية، خاصة مع توقع تراجع الإيرادات الضريبية. وهو وضع قد يدفع الدولة إلى التوسع في الاستدانة الخارجية، ما سيكون مكلّفا للغاية.

وعلى الصعيد الاجتماعي، يتوقع أزوكاح عدم إمكانية الاستمرار في دعم الأسر الفقيرة، وكذلك عدم القدرة على تقديم مساعدات لمن سيفقدون وظائفهم، ما سيؤدي إلى تضرّر القدرة الشرائية للأسر، وارتفاع معدل البطالة أكثر من التوقعات. ويخلص الصحافي ذاته إلى أن الاقتصاد المغربي لن يتحمل العودة للحجر، وهو الاقتصاد الذي يتسم نموه بالهشاشة لأنه يستند على الأمطار. 

 

ويُدرك المغاربة من خلال ثلاثة أشهر قاسية من الحجر الصحي، أن إجراءات كارتداء الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي والتعقيم، وإن كانت ضرورية، فهي لا تكفي لوحدها، إذ على السلطات أن تستفيد من الدروس ومن تجارب دول واجهت المرض في موجته الأولى، وأوّل الدروس الاستثمار في القطاع الصحي، والاهتمام بالبحث العلمي، والتوّفر على خطة واضحة يتم اعتمادها بناءً على تقييمات خبراء وعلى من يمكنهم تقديم الإضافة.

 إسماعيل عزام

  • Deutscher Zukunftspreis 2018 | Team 2 | Schutz bei fehlendem Immunsystem (Deutscher Zukunftspreis/A. Pudenz)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    “يخبو سريعاً”

    خلصت دراسات أولية أجريت في الصين وألمانيا وبريطانيا ودول أخرى إلى أن المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد يطورون أجساماً وقائية مضادة للفيروس كجزء من النظام الدفاعي لجهاز المناعة في الجسم، لكن يبدو أن تلك الأجسام لا تظل فعالة سوى لبضعة أشهر فقط. دانييل ألتمان، أستاذ علم المناعة من جامعة (إمبريال كوليدج لندن) قال إن “تأثيرها (الأجسام الوقائية المطورة ذاتياً) في الغالب يخبو سريعاً”.

  • Symbolfoto Impfstoff (picture-alliance/Geisler-Fotopress/C. Hardt)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    خياران أمام مطوري اللقاح

    يقول الخبراء إن الضعف السريع للمناعة يثير مشكلات كبرى أمام مطوري اللقاحات، وأمام سلطات الصحة العامة كذلك ممن يسعون لنشر تلك اللقاحات لحماية رعاياهم من موجات تفشي الوباء في المستقبل. وقال ستيفن جريفين، أستاذ الطب المساعد في جامعة ليدز: “لكي تكون اللقاحات فعالة في الحقيقة، فإن هناك خيارين: إما الحاجة لتطوير حماية أكثر قوة وأطول أمداً … أو أن يجري الحصول على اللقاح بانتظام”.

  • Corona Impfstoff wird gestestet. (picture-alliance/SvenSimon/F. Hoermann)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    سباق عالمي

    تسعى أكثر من 100 شركة وفريق بحثي لتطوير لقاحات، ومن بينها 17 لقاحاً على الأقل تجري تجربتها حالياً على البشر. وأعلنت شركة “موديرنا” الأميركية الثلاثاء (15 تموز/يوليو 2020) أنّ التجارب السريرية ستدخل المرحلة النهائية في 27 تموز/يوليو. وبذلك تكون “موديرنا” أول شركة تبلغ هذه المرحلة. وأعلنت روسيا أنها أكملت التجارب السريرية الأولى للقاح تجريبي اختُبر على البشر على أن تُنجز بالكامل بنهاية تموز/يوليو.

  • Symbolbild Bluttest Antikörpertest Test Coronavirus (Imago Images)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    جرعتان “أفضل” من واحدة

    وفي تجارب قبل السريرية على الخنازير لرصد تأثير لقاح طورته شركة صناعة الأدوية (أسترازينيكا) لعلاج كوفيد-19، ويعرف باسم (إيه.زد.دي 1222)، تبين أن جرعتين من اللقاح أسهمتا في استجابة الأجسام المضادة بشكل أفضل من جرعة واحدة. لكن وحتى الآن ليس هناك بيانات سجلتها أي تجارب للقاحات على البشر تظهر ما إذا ما كانت أي استجابة مناعية للأجسام المضادة ستكون قوية أو طويلة الأمد بالقدر الكافي.

  • Bosch entwickelt Corona-Schnelltest (picture-alliance/dpa/Bosch)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    ضغط الزمن

    قال جيفري أرنولد، الأستاذ الزائر في علم الأحياء الدقيقة بجامعة أكسفورد البريطانية والخبير السابق في سانوفي باستور، إن التطوير والاختبار السريع جداً للقاحات المحتملة ضد فيروس كورونا يجريان منذ ستة أشهر فقط وهي مدة غير طويلة بما يكفي لإظهار المدة الزمنية التي ربما توفرها اللقاحات. ويتوقع الخبراء أن يستغرق إنتاج لقاح آمن وفعال بين 12 و 18شهراً من بداية التطوير.

  • Symbolbild | Welt Bevölkerung (Imago-Images/Ikon Images/J. Ziewe)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    جرعات معززة

    قال جريفين أرنولد إن أحد الأساليب قد يكون أنه عندما يتم تطوير تلك اللقاحات، فإنه يجب على السلطات أن تفكر في الحصول على جرعات معززة لملايين الأشخاص على فترات منتظمة أو حتى الجمع بين نوعين أو أكثر من اللقاحات لكل شخص للحصول على أفضل حماية ممكنة. غير أن ذلك ربما يمثل تحدياً كبيراً على المستوى العملي. وقال “إعطاء العالم كله جرعة واحدة من اللقاح شيء… وإعطاؤهم جرعات متعددة هو شيء آخر تماماً”.






Source link

Previous Post

علماء بريطانيون يكشفون محتوى مومياوات حيوانية من مصر القديمة | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW

Next Post

السماح بنقل المعارض الروسي نافالني للعلاج في ألمانيا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

السماح بنقل المعارض الروسي نافالني للعلاج في ألمانيا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.