• Latest
  • Trending

تحليل: ماذا يعني نجاح لقاح كورونا الروسي للدول الفقيرة؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

16 أغسطس، 2020
الخط العربي ينسج الجمال على ثوب الكعبة و«الثلث الجلي» يتوج كسوتها بهيبة الفن الإسلامي

الخط العربي ينسج الجمال على ثوب الكعبة و«الثلث الجلي» يتوج كسوتها بهيبة الفن الإسلامي

16 يونيو، 2026
الحدود الشمالية.. بيئة نابضة ترسم ملامح سياحة واعدة

الحدود الشمالية.. بيئة نابضة ترسم ملامح سياحة واعدة

16 يونيو، 2026
القبض على 3 مخالفين من الجنسية الإثيوبية لتهريبهم (33) كيلوجراما من الحشيش في جازان 

القبض على 3 مخالفين من الجنسية الإثيوبية لتهريبهم (33) كيلوجراما من الحشيش في جازان 

16 يونيو، 2026
الصفوة والدوسري والدعدي وبي إم إس بين أفضل شركات المحاماة في السعودية

الصفوة والدوسري والدعدي وبي إم إس بين أفضل شركات المحاماة في السعودية

16 يونيو، 2026
ممشى البلدية بمحافظة الحرث.. متنفسٌ سياحي يعكس جمال الطبيعة الجبلية بجازان

ممشى البلدية بمحافظة الحرث.. متنفسٌ سياحي يعكس جمال الطبيعة الجبلية بجازان

16 يونيو، 2026
وزارة الموارد البشرية تنشر نتائج استطلاع تعديل لائحة العمالة المنزلية ومن في حكمهم

وزارة الموارد البشرية تنشر نتائج استطلاع تعديل لائحة العمالة المنزلية ومن في حكمهم

16 يونيو، 2026
فلكية جدة: هلال شهر محرم يُزين سماء المملكة والوطن العربي اليوم

فلكية جدة: هلال شهر محرم يُزين سماء المملكة والوطن العربي اليوم

16 يونيو، 2026
جامعة نجران تسجّل براءة اختراع أمريكية لابتكار كبسولة دوائية متقدمة

جامعة نجران تسجّل براءة اختراع أمريكية لابتكار كبسولة دوائية متقدمة

16 يونيو، 2026
القبض على مواطنين لترويجهم الحشيش والإمفيتامين بالشرقية وعسير

القبض على مواطنين لترويجهم الحشيش والإمفيتامين بالشرقية وعسير

16 يونيو، 2026
'أمالا' تفتح أبوابها للعالم بافتتاح أول منتجعاتها الفاخرة

“أمالا” تفتح أبوابها للعالم بافتتاح أول منتجعاتها الفاخرة

16 يونيو، 2026
«وِرث» ينسج خيوط الهوية السعودية في كأس العالم 2026

«وِرث» ينسج خيوط الهوية السعودية في كأس العالم 2026

16 يونيو، 2026
معرض الدفاع العالمي يواصل تعزيز حضوره الدولي استعدادًا لنسخته الرابعة 2028

معرض الدفاع العالمي يواصل تعزيز حضوره الدولي استعدادًا لنسخته الرابعة 2028

16 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

تحليل: ماذا يعني نجاح لقاح كورونا الروسي للدول الفقيرة؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
16 أغسطس، 2020
in غير مصنف
0


بعيد اندلاع أزمة فيروس كورونا والاجراءات الحكومية المتسارعة للحد منها دار حديث بيني وبين طبيب صديق يعمل في بافاريا حول جائحة الفيروس. ومن جملة ما تحدثنا عنه محاولات سياسيين ألمان استغلال جهود مكافحة جائحة الفيروس للحصول على نقاط سياسية إضافية وتلميع صورتهم لدى الرأي العام. الصديق عرج أيضا على بعض التقارير الإعلامية التي تطرح الكثير من الأسئلة، لاسيما ما يتعلق منها بتخويف الناس من الجائحة أكثر من اللازم. وأضاف الصديق في النهاية وفي قمة الجائحة “سيعلن الأمريكان كالعادة إيجاد الدواء ويقدمون أنفسهم كمنقذ للعالم من الفيروس”.

غير أن نبوءة الصديق وآخرين كثر لم تصدق هذه المرة، لأن أول من أعلن عن إيجاد اللقاح ليس الولايات المتحدة هذه المرة، بل روسيا وعلى لسان الرئيس بوتين شخصيا في 11 أغسطس/ آب الجاري. إعلان بويتن هذا يمكن وصفه بالتاريخي على حد قول مراسل دويتشه فيله في موسكو يوري ريشيتو. ومما جاء في الإعلان أن اللقاح “فعال بما فيه الكفاية وأنه يعطي مناعة مستدامة وأن إحدى بناته تلقت اللقاح الذي أطلق عليه اسم “سبوتنيك 5” تيمنا بالقمر الصناعي السوفياتي الذي كان أول مركبة فضائية في التاريخ. هذا وذكر مسؤولون روس أن الإنتاج الصناعي للقاح في سبتمبر/ أيلول القادم 2020.

كثرة الانتقادات وغياب الإشادة!

باستثناء أصوات قليلة كصوت الرئيس الأمريكي ترامب الذي عبر عن أمله بأن يثبت اللقاح الروسي فعاليته ضد كورونا، تعرض “سبوتنيك 5” والإعلان عنه لانتقادات واسعة وخاصة في أوروبا والولايات المتحدة على أساس أنه خطوة متسرعة وأن اللقاح غير ناضح والتجارب السريرية اللازمة للتأكد من كونه آمن وفعّال لم تكتمل بعد. وحتى في دولة صديقة لروسيا كإيران فقد حثت وزارة الصحة الإيرانية على الحذر من اللقاح الروسي على ضوء الانتقادات. ومن الملفت هنا أن منظمة الصحة العالمية بقيت حذرة تجاه الانتقادات، ولو أنها شددت على أهمية اكتمال مراحل التجارب عليه قبل البدء بإنتاجه. غير أن بعض الانتقادات كتلك التي وردت على لسان رئيس الجمعية الطبية الألمانية كلاوس راينهارت أعطت للموضوع بعدا سياسيا معتبرة أن الموافقة على اللقاح ” تجربة عالية المخاطرة وتعطي الانطباع بأن الأمر يتعلق بإجراء شعبوي لنظام استبدادي يريد استعراض قدراته العلمية على الصعيد العالمي”. ورغم أحقية الكثير من ردود الأفعال يمكننا القول هنا أن ردود الفعل على اللقاح الروسي تجاهلت تأثيراته الإيجابية لجهة دفع جهود تطوير دواء ضد كورونا عالميا، كما تجاهلت أهميته في السباق على انقاذ أرواح ملايين البشر الذي يهدد الفيروس حياتهم. بدورها انتقدت روسيا على لسان وزير الصحة ميخائيل موراشكو، التشكيك باللقاح، معتبرا وصف اللقاح بأنه “غير آمن لا أساس له من الصحة”. ورأى الوزير أن حملة الانتقادات تعكس “الخوف من المزايا التنافسية للعقار الروسي أكثر من الاعتبارات الأخرى”.

السباق على سوق بعشرات المليارات

تعكس الخطوة الروسية بلا شك بعدا سياسيا كذلك إذا أخذنا بعين الاعتبار سعي موسكو الواضح تحت قيادة بوتين إلى مزيد من الحضور والتأثير في الساحة الدولية. ويعد الاستغلال السياسي لأحداث كبرى مثل جائحة كورونا التي تصيب البشرية جمعاء من الأمور المألوفة في سياسات الكثير من الدول والأشخاص المؤثرين في الشرق والغرب بهدف تحسين السمعة. غير أن الأبرز هنا أن الخطوة المذكورة مع ردود الافعال الكثيرة عليها تعكس وبغض النظر أحقية الكثير من هذه الردود تنافسا عالميا حامي الوطيس في ساحة السباق على الفوز بأول لقاح فعال ضد جائحة الفيروس. فمثل هذا الفوز، لا يضمن فقط استثمارات وأرباحا بمليارات الدولارات، بل أيضا سمعة أول منقذ للبشرية من الجائحة الخطيرة عليها. وهو أمر يأتي بدوره بالكثير من المنافع المباشرة وغير المباشرة. وإذا كان حجم الاستثمارات العالمية المعلن عنها لتطوير اللقاح حتى الان زادت على 7.5 مليار دولار، فإن حجم المبيعات والأرباح المتوقعة من إيجاده تتراوح بين 70 إلى 100 مليار دولار في غضون بضع سنوات.

اللقاح الروسي ضد كورونا يتم تجريبه أيضا في البرازيل

خوف المحتكرين من المنافسة

تُعد الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وألمانيا وسويسرا وفرنسا بمراكز أبحاثها وشركاتها المتخصصة والأخرى العابرة للقارات الأفضل في صناعة الأدوية  ومكوناتها ومنح تراخيصها عبر العالم. وقد احتكرت شركاتها تطوير وصناعة أهم اللقاحات ومكوناتها على مدى عقود. وهو الأمر الذي ضمن لها الأرباح الطائلة في سوق الأدوية العالمية التي تزيد مبيعاته السنوية على 1.2 تريليون دولار. على ضوء ذلك فإن المخاوف الغربية من الميزات التنافسية واقعية في حال نجاح روسيا أو دول أخرى خارج منظومة الاحتكار الغربية في إيجاد لقاح لكورونا، لأن المنتج الروسي أرخص من نظيره الغربي. فمثل هذا النجاح لن يدفع فقط الدول الفقيرة ومن ضمنها معظم الدول العربية، بل أيضا الكثير من الدول المتوسطة والغنية لشرائه. ونخص بالذكر منها الدول التي لديها تجربة طويلة بشراء منتجات ومواد أولية روسية بأسعار تفضيلية ومناسبة كالصين وإيران وكوبا وفنزويلا والهند وتركيا. ومن شأن ذلك أن يفقد الشركات العابرة للقارات وهي معظمها غربية أسواقا مهمة لمبيعاتها. ويمكن لنا تقدير حجم خسائرها بمليارات الدولارات إذا علمنا أن بعضها خطط لبيع اللقاح الواحد من كورونا بنحو 100 دولار. بالمقابل فإن دول عديدة كالمكسيك والهند تسعى لتوفيره لمواطنيها بنحو 4 دولارت أو أقل من ذلك.

ابراهيم محمد، الخبير في الشؤون السياسية والاقتصادية

ابراهيم محمد: سبوتنيك 5 الروسي قد يدفع التعاون الدولي على غرار سبوتنيك 1 السوفياتي

هل يعزز “سبوتنك 5” أيضا التعاون الدولي؟

جعل الإعلان عن إيجاد اللقاح الروسي من الرئيس بوتين “الفائز في معركة العلاقات العامة الدائرة حاليا حول كورونا” على حد تعبير يوري ريشيتو. وعلى أرض الواقع بدأت روسيا  بقطف ثمار ذلك، إذ أعلن كيريل ديمترييف رئيس الصندوق السيادي الروسي المشارك في تطوير وتمويل اللقاح أن عشرين دولة أجنبية بينها دول عربية طلبت مسبقا أكثر من مليار جرعة من اللقاح التي بدأت تجارب المرحلة عليه هذا الأسبوع، وأعلنت وسائل إعلام روسية اليوم (14 أغسطس/آب) نقلا عن وزارة الصحة الروسية بدء انتاجه، وبأنه سيطرح بنهاية الشهر الجاري.
 ويساعد تطور كهذا على تسريع السباق العالمي والمنافسة لإنتاج لقاحات أخرى ضد كورونا وعرضها بأسعار أنسب مقارنة بالأسعار الاحتكارية. كما من شأن ذلك أيضا تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال كما حصل على صعيد التعاون في مجال الفضاء بعد النجاح التاريخي في إطلاق الاتحاد السوفياتي لقمر “سبوتنيك 1” رغم الحرب الباردة المستعرة بين المعسكرين الغربي والشرقي أنذاك.  

ابراهيم محمد

  • Deutscher Zukunftspreis 2018 | Team 2 | Schutz bei fehlendem Immunsystem (Deutscher Zukunftspreis/A. Pudenz)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    “يخبو سريعاً”

    خلصت دراسات أولية أجريت في الصين وألمانيا وبريطانيا ودول أخرى إلى أن المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد يطورون أجساماً وقائية مضادة للفيروس كجزء من النظام الدفاعي لجهاز المناعة في الجسم، لكن يبدو أن تلك الأجسام لا تظل فعالة سوى لبضعة أشهر فقط. دانييل ألتمان، أستاذ علم المناعة من جامعة (إمبريال كوليدج لندن) قال إن “تأثيرها (الأجسام الوقائية المطورة ذاتياً) في الغالب يخبو سريعاً”.

  • Symbolfoto Impfstoff (picture-alliance/Geisler-Fotopress/C. Hardt)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    خياران أمام مطوري اللقاح

    يقول الخبراء إن الضعف السريع للمناعة يثير مشكلات كبرى أمام مطوري اللقاحات، وأمام سلطات الصحة العامة كذلك ممن يسعون لنشر تلك اللقاحات لحماية رعاياهم من موجات تفشي الوباء في المستقبل. وقال ستيفن جريفين، أستاذ الطب المساعد في جامعة ليدز: “لكي تكون اللقاحات فعالة في الحقيقة، فإن هناك خيارين: إما الحاجة لتطوير حماية أكثر قوة وأطول أمداً … أو أن يجري الحصول على اللقاح بانتظام”.

  • Corona Impfstoff wird gestestet. (picture-alliance/SvenSimon/F. Hoermann)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    سباق عالمي

    تسعى أكثر من 100 شركة وفريق بحثي لتطوير لقاحات، ومن بينها 17 لقاحاً على الأقل تجري تجربتها حالياً على البشر. وأعلنت شركة “موديرنا” الأميركية الثلاثاء (15 تموز/يوليو 2020) أنّ التجارب السريرية ستدخل المرحلة النهائية في 27 تموز/يوليو. وبذلك تكون “موديرنا” أول شركة تبلغ هذه المرحلة. وأعلنت روسيا أنها أكملت التجارب السريرية الأولى للقاح تجريبي اختُبر على البشر على أن تُنجز بالكامل بنهاية تموز/يوليو.

  • Symbolbild Bluttest Antikörpertest Test Coronavirus (Imago Images)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    جرعتان “أفضل” من واحدة

    وفي تجارب قبل السريرية على الخنازير لرصد تأثير لقاح طورته شركة صناعة الأدوية (أسترازينيكا) لعلاج كوفيد-19، ويعرف باسم (إيه.زد.دي 1222)، تبين أن جرعتين من اللقاح أسهمتا في استجابة الأجسام المضادة بشكل أفضل من جرعة واحدة. لكن وحتى الآن ليس هناك بيانات سجلتها أي تجارب للقاحات على البشر تظهر ما إذا ما كانت أي استجابة مناعية للأجسام المضادة ستكون قوية أو طويلة الأمد بالقدر الكافي.

  • Bosch entwickelt Corona-Schnelltest (picture-alliance/dpa/Bosch)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    ضغط الزمن

    قال جيفري أرنولد، الأستاذ الزائر في علم الأحياء الدقيقة بجامعة أكسفورد البريطانية والخبير السابق في سانوفي باستور، إن التطوير والاختبار السريع جداً للقاحات المحتملة ضد فيروس كورونا يجريان منذ ستة أشهر فقط وهي مدة غير طويلة بما يكفي لإظهار المدة الزمنية التي ربما توفرها اللقاحات. ويتوقع الخبراء أن يستغرق إنتاج لقاح آمن وفعال بين 12 و 18شهراً من بداية التطوير.

  • Symbolbild | Welt Bevölkerung (Imago-Images/Ikon Images/J. Ziewe)

    تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا

    جرعات معززة

    قال جريفين أرنولد إن أحد الأساليب قد يكون أنه عندما يتم تطوير تلك اللقاحات، فإنه يجب على السلطات أن تفكر في الحصول على جرعات معززة لملايين الأشخاص على فترات منتظمة أو حتى الجمع بين نوعين أو أكثر من اللقاحات لكل شخص للحصول على أفضل حماية ممكنة. غير أن ذلك ربما يمثل تحدياً كبيراً على المستوى العملي. وقال “إعطاء العالم كله جرعة واحدة من اللقاح شيء… وإعطاؤهم جرعات متعددة هو شيء آخر تماماً”.






Source link

Previous Post

العثور على جثة طفل مقتول داخل حمام بالوحدة الصحية بقرية شكشوك فى الفيوم

Next Post

المعمل الكيماوى يحدد مصير صاحب محل بحوزته مستلزمات طبية مجهولة فى القاهرة

Next Post

المعمل الكيماوى يحدد مصير صاحب محل بحوزته مستلزمات طبية مجهولة فى القاهرة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.