• Latest
  • Trending

طاقة لا تنضب ـ كيف ستغير تقنية الانصهار النووي وجه العالم! | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW

15 أغسطس، 2020
تعليم المدينة المنورة يختتم ملتقى الأمن والسلامة والمرافق في نسخته الثالثة

تعليم المدينة المنورة يختتم ملتقى الأمن والسلامة والمرافق في نسخته الثالثة

10 ديسمبر، 2025
الكرملين ينفي رفض خطة السلام الأمريكية في أوكرانيا

الكرملين ينفي رفض خطة السلام الأمريكية في أوكرانيا

10 ديسمبر، 2025
الفضة تتخطّى 60 دولارًا للأوقية لأول مرة في تاريخها وسط شح الإمدادات

الفضة تتخطّى 60 دولارًا للأوقية لأول مرة في تاريخها وسط شح الإمدادات

10 ديسمبر، 2025
أمانة العاصمة المقدسة: رصد مستودع يعمل دون التزام بالاشتراطات البلدية

أمانة العاصمة المقدسة: رصد مستودع يعمل دون التزام بالاشتراطات البلدية

10 ديسمبر، 2025
"موهبة" تطلق فعاليات المعارض المركزية للإبداع في 4 مناطق بمشاركة 500 مشروع

"موهبة" تطلق فعاليات المعارض المركزية للإبداع في 4 مناطق بمشاركة 500 مشروع

10 ديسمبر، 2025
انطلاق فعاليات العرض الدولي الثامن لجمال الخيل العربية بمنافسات قوية لـ182 مهرة

انطلاق فعاليات العرض الدولي الثامن لجمال الخيل العربية بمنافسات قوية لـ182 مهرة

10 ديسمبر، 2025
وزارة التعليم تفعّل الاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة الفساد

وزارة التعليم تفعّل الاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة الفساد

10 ديسمبر، 2025
انطلاق موسم سباقات الفروسية بالجوف.. وتتويج 20 فائزًا

انطلاق موسم سباقات الفروسية بالجوف.. وتتويج 20 فائزًا

10 ديسمبر، 2025
التدريب التقني بمنطقة القصيم يعلق التدريب الحضوري غدًا

التدريب التقني بمنطقة القصيم يعلق التدريب الحضوري غدًا

10 ديسمبر، 2025
محافظ ريف دمشق: ليس لدينا أي مشكلات طائفية بالمحافظة

محافظ ريف دمشق: ليس لدينا أي مشكلات طائفية بالمحافظة

10 ديسمبر، 2025
منتخب الجزائر يتجاوز العراق ويتأهل إلى ربع النهائي في كأس العرب

منتخب الجزائر يتجاوز العراق ويتأهل إلى ربع النهائي في كأس العرب

10 ديسمبر، 2025
«التأمينات» تعلن فتح باب التسجيل في النسخة العاشرة من برنامج «النخبة» المنتهي بالتوظيف

«التأمينات» تعلن فتح باب التسجيل في النسخة العاشرة من برنامج «النخبة» المنتهي بالتوظيف

10 ديسمبر، 2025
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

طاقة لا تنضب ـ كيف ستغير تقنية الانصهار النووي وجه العالم! | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW

Majlis_News by Majlis_News
15 أغسطس، 2020
in غير مصنف
0


شمس اصطناعية ـ حل جذري لمشاكل الطاقة والمناخ 

أمل توليد طاقة نظيفة من مصدر دائم متجدد

تجميع وبناء المفاعل سيستمر لغاية 2024

محاكاة الشمس ـ تكنولوجيا تفتح آفاق الألفية الثالثة

ميزانية عملاقة تتجاوز 20 مليار يورو

الانصهار الذري بدلا من الانشطار النووي

 

شمس اصطناعية ـ حل جذري لمشاكل الطاقة والمناخ 

لا يزال مئات الباحثين الدوليين في جنوب شرقي فرنسا يعملون على تشييد مفاعل تجريبي، فريد من نوعه في العالم، لإنتاج الطاقة الكهربائية “إتير” باستعمال تكنولوجيا بالغة التعقيد تعتمد على الانصهار أو الاندماج النووي. ويحاكي المشروع عملية إنتاج الطاقة في الشمس والنجوم. وإذا نجح هذا المشروع العملاق، الذي يلتهم مليارات اليوروهات، فإنه سيعبد الطريق لحل مشاكل الطاقة في العالم ومن يدري، فقد يصبح مفتاحا سحريا لحل مشاكل البيئة والمناخ. ففي الثامن والعشرين من شهر يوليو/ يوليو 2020، بدأ الخبراء بتجميع وتركيب أجزاء المفاعل الذي يسعى لإعطاء الدليل العلمي القاطع بإمكانية خلق شمس اصطناعية قابلة للتحكم فوق كوكب الأرض، وبالتالي إنتاج طاقة نظيفة وفيرة، بتكاليف معقولة ورفيقة بالبيئة.

وفي تلك المناسبة، اجتمعت شخصيات بارزة ممثلة للدول المشاركة في “إتير” فعليا أو افتراضيا، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في بلدة كاداراش للاحتفال ببدء تجميع نواة المفاعل، فيما يعتبره الخبراء أكبر مشروع علمي من نوعه في العالم. المشروع تشارك فيه سبعة أطراف دولية أساسية وهي الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة، روسيا، الصين، اليابان، الهند وكوريا الجنوبية، في إطار معاهدة دولية تم توقيعها من قبل ما لا يقل عن 35 دولة عام 2006. وبهذا الصدد كتب موقع “إم.دي.إير. فيسن” الألماني (28 يوليو/ تموز 2020) أنه “تم قطع أول خطوة كبيرة لإعادة بناء الشمس على الأرض. خطوة طموحة وحاسمة للغاية، وبغض النظر عن “إتير”، فالشمس تساعدنا بالفعل على توليد الكهرباء والحرارة، مما يدل على أن قدرًا كبيرًا من الطاقة مصدره مركز نظامنا الشمسي”.

أمل توليد طاقة نظيفة من مصدر دائم متجدد

خيار الاندماج النووي قد يسهل على البشرية التخلي نهائيا عن الطاقة الأحفورية كالنفط أو الفحم ذات الانبعاث الكثيف لثاني أكسيد الكربون. ويمكن لاندماج الهيدروجين أن يحل أيضا مكان الطاقة النووية كما تنتجها المفاعلات الذرية التقليدية. فإذا كان انشطار الذرة ينتج نفايات مشعة لعشرات الآلاف من السنين، فإن اندماج الهيدروجين لا يولد نفايات طويلة المدى. ومن مزايا المفاعل الجديد هو أن الوقود اللازم لهذا الاندماج يستخرج من الماء والليثيوم المتوفران بشكل كبير.

المفاعل العملاق سيسمح بإعادة اندماج الهيدروجين الذي يحدث بشكل طبيعي في قلب الشمسوالنجوم. عمليا، سيتم الحصول على هذا الاندماج عبر توليد حرارة تصل إلى 150 مليون درجة في مزيج بين اثنين من نظائر الهيدروجين الذي يتحول إلى بلازما. وبهذا الشأن أوضحت عالمة الفيزياء الألمانية أورسيل فرانتس من معهد ماكس بلانك في غارشينج بالقرب من ميونيخ، لموقع “إم.دي.إير. فيسن” أن “هناك أساليب تسخين مختلفة وإحداها تسمى (تسخين الجسيمات المحايدة). هذا التسخين المحايد للجسيمات هو ما يمكن تسميته بعود الكبريت الذي يشعل نار الاندماج. عملية الإشعال هذه تتم مرة واحدة لتعمل بشكل متواصل دون انقطاع، إلا إذا تم إطفاء المفاعل. وهذه صفة تميزه عن المفاعلات النووية التقليدية”.

 

تجميع وبناء المفاعل سيستمر لغاية 2024

في الأشهر الأخيرة، تم الانتهاء من صناعة مكونات الجزء الرئيسي من المفاعل التجريبي المسمى “توكماك” Tokmak  بعضها يصل ارتفاعه إلى مبنى مكون من أربعة طوابق وتزن عدة مئات من الأطنان، تلك الأجزاء تم تصنيعها في الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية وإيطاليا. وسيصل وزن جميع المكونات، حين انتهاء تصنيعها إلى ما لا يقل عن 23 ألف طن. مكونات ذات أبعاد فرعونية بكل معاني الكلمة، فأكبر مغناطيس في المفاعل الذي سيولد التيار الكهربائي من البلازما، يمكن أن يرفع لوحده حاملة طائرات بأكملها.

وتصل المكونات الأخرى تباعا، وفق جدول زمني دقيق، إلى أن تكتمل كل القطع من هذا المركب التجريبي الضخم، في عملية ستتمر حتى عام 2024 في ورشة يعمل فيها ما لا يقل عن 2300 شخص.

محاكاة الشمس ـ تكنولوجيا تفتح آفاق الألفية الثالثة

وتتركز الأبحاث على الأساليب المختلفة لتسخين البلازما والتحكم فيها باختبار مختلف التركيبات الشاملة لاحتضان مادة التريتيوم ومعالجتها. المفاعل يعمل على احتراق البلازما، على أن تكون قوة الاندماج المكتسبة أكبر بعدة مرات من طاقة التسخين المستخدمة. “إتير” سيجهز بلفائف مغناطيسية فائقة التوصيل. ووفقًا للخطة الحالية، فسيتم إنتاج بلازما الهيدروجين انطلاقا من ديسمبر/ كانون الثاني عام 2025.

ويعمل “إتير” بمبدأ توكاماك، حيث تولد لفائف تلتف حول وعاء فراغ دائري، مجالًا مغناطيسيًا قويًا في (المجال “الحلقي” أو “الدائري”. بعدها يتم إدخال حوالي غرام واحد من غاز الديوتيريوم-التريتيوم في الوعاء، ويتم تسخينه ليصل إلى حالة البلازما. تتحرك الإلكترونات والأيونات في مسارات حلزونية ضيقة حول خطوط المجال المغناطيسي. وتحمل النيوترونات السريعة المنبعثة أثناء تفاعل الاندماج حوالي 80٪ من قوة الاندماج خارج البلازما. تحدث نسبة 20٪ المتبقية من قوة الاندماج كطاقة ارتداد لنواة ذرة الهليوم -4 المنتجة في التفاعل، والذي يتم إطلاقه في البلازما ويساهم بشكل كبير في تسخينها.

 

ميزانية عملاقة تتجاوز 20مليار يورو

كما ذُكر أعلاه، يمكن لمفاعل “إتير” إنتاج أول بلازما بحلول نهاية 2025 أو بداية عام 2026، على أن يعمل بطاقته الكاملة في عام 2035، كمفاعل تجريبي، مهمته ليست انتاج الكهرباء فعليا. ويجب انتظار عام 2060، في أحسن الأحوال، لربط الشبكة الكهربائية بمفاعل اندماج مماثل لـ”إتير”. ولتوليد الكهرباء ستستعمل هذه المفاعلات المستقبلية الحرارة الناتجة على جدران “توكاماك” الخاصة بها عن طريق قصف النيوترونات المولًدة من الانصهار. وسيتم إجلاء هذه الحرارة عبر شبكة مياه مضغوطة التي تتحول بدورها إلى بخار يعمل على تحريك توربينات ضخمة مولدة للكهرباء. وقد واجه المشروع صعوبات في التنفيذ خلال السنوات الماضية، غير أن أكثر من نصفه تم إنجازه الآن.

وإذا ما تم رُبط “إتير” بشبكة كهربائية عند الانتهاء من بنائه، فلن ينتج سوى 200 ميغاوات من الكهرباء على الأكثر، وهو ما يكفي بالكاد لتغطية حاجات حوالي 200.000 منزل. أما المفاعلات الاندماجية في المستقبل فستكون قادرة على انتاج البلازما كافية لتزويد مليوني منزل بالكهرباء دفعة واحدة، بتكلفة بناء مماثلة للمفاعلات النووية التقليدية.

  • محطة لتوليد الكهرياء من الطاقة الشمسية في شرقي ألمانيا

    الطاقة الشمسية.. طاقة نظيفة بتكلفة قليلة

    ازدهار الطاقة الشمسية

    يزداد انتشار الألواح الشمسية حول العالم لتوليد الطاقة من حرارة الشمس. وتشير الأرقام إلى أن حوالي 3 بالمائة من الطاقة في العالم يتم استخراجها من محطات الطاقة الشمسية، وفي دول الاتحاد الأوروبي تصل إلى 5 بالمائة. ومن المتوقع أن تصل نسبة توليد الكهرياء من الطاقة الشمسية إلى 13 بالمائة حتى عام 2030.

  • محطة للطاقة الشمسية في منطقة لويانع الصينية

    الطاقة الشمسية.. طاقة نظيفة بتكلفة قليلة

    تقدم كبير وسريع في الصين

    تعتبر الصين رائدة في مجال الطاقة الشمسية، فحتى نهاية عام 2019 وصل انتاجها للكهرياء من الطاقة الشمسية إلى 192 غيغا واط، وهذا يعادل انتاج 380 محطة توليد حرارية تعتمد على الفحم. في حين وصل انتاج ألمانيا إلى 50 غيغا واط. أما الولايات المتحدة فوصل انتاجها حتى نهاية 2018 إلى 62 غيغا واط واليابان إلى 56 غيغا واط.

  • محطة للطاقة الشمسية في الهند

    الطاقة الشمسية.. طاقة نظيفة بتكلفة قليلة

    الطاقة الشمسية رخيضة

    وصل إنتاج الهند للكهرياء من الطاقة الشمسية حتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2019 إلى 32 غيغا واط، وتخطط الحكومة الهندية لزيادة الانتاج إلى 144 غيغا واط حتى عام 2022. والكهرباء المستخرجة من الطاقة الشمسية عادة ما تكون أقل تكلفة وأرخص سعرا حول العالم.

  • لوح شمسي على سطح أحد البيوت في بنغلاديش

    الطاقة الشمسية.. طاقة نظيفة بتكلفة قليلة

    حل مناسب للدول الفقيرة

    حوالي ملياري شخص حول العالم محرومون من الكهرباء، ويستعملون مصابيح الكيروسين للإنارة. لكن الكيروسين غالي الثمن وهبابه يضر بالمجاري التنفسية. وتعتبر الألواح الشمسية الصغيرة المزودة ببطارية لتخزين الطاقة ومصابيح LED أقل كلفة وحلا مناسبا، ففي بنغلاديش يتم إنارة أكثر من 4 ملايين منزل بهذه الطريقة.

  • تثبيت ألواح شمسية على سطح أحد البيوت في مدينة كولونيا الألمانية

    الطاقة الشمسية.. طاقة نظيفة بتكلفة قليلة

    الاستفادة من أسطح المنازل

    يزداد عدد البيوت والشركات التي تتم الاستفادة من أسطحها لتثبيت ألواح الطاقة الشمسية عليها وتوليد الكهرباء منها. وتكلفة هذه الكهرباء في ألمانيا تساوي فقط ثلث تكلفة الكهرباء التي يتم الحصول عليها من شركات الطاقة. لذا تعتبر الطاقة الشمسية مربحة ماديا وصديقة للبيئة.

  •  طائرة سولاء إمبولس وهي تحلق فوق جسر سان فرانسيسكو الشهير غولدن غايت بريدج.

    الطاقة الشمسية.. طاقة نظيفة بتكلفة قليلة

    الطيران حول العالم بالطاقة الشمسية

    طائرة “سولار إمبولس” التي تعمل بالطاقة الشمسية حلقت حول العالم بالاعتماد على الطاقة الشمسية فقط. وهي طائرة خفيفة الوزن جدا. تعتمد على الخلايا الشمسية والبطاريات لتزويد محركاتها بالطاقة اللازمة. وأراد مصنّعوا هذه الطائرة لفت نظر العالم إلى إمكانيات وقدرات التقنية الحديثة، والترويج للتحول إلى الطاقة الشمسية بدل الأحفورية.

  • غروب الشمس

    الطاقة الشمسية.. طاقة نظيفة بتكلفة قليلة

    إمكانية كبيرة لحماية البيئة

    الاستفادة القصوى من الطاقة الشمسية يمكن أن تغطي حاجة العالم للكهرباء 2850 مرة في حين أن الرياح تغطيها 200 مرة، وطاقة الأمواج مرتين والمياه فيمكن أن تغطي حاجة العالم مرة واحدة. وبهذا تعتبر الطاقة الشمسية هي المصدر الأكبر والأقوى الذي يمكن أن يغطي حاجة العالم للطاقة والتغلب على أزمة المناخ. لذلك فإن انتشارها وازدهارها حول العالم مهم جدا ولكن يجب أن يكون بسرعة أكبر. إعداد: غيرو رويتر/ عارف جابو


الانصهار الذري بدلا من الانشطار النووي

عمليات الانصهار أو الاندماج الذري أعقد بكثير من الانشطار النووي، وتتطلب التجارب بناء “توكاماكات” كبيرة وبالغة الفعالية. وكلما كبر حجم المفاعل، واجه المهندسون والخبراء ظواهر جديدة، يجب التأقلم معها وتعلم كيفية ضبطها. ويواجه المفاعل “إتير” تحديات تجريبية  للمبادئ الأساسية للفيزياء النظرية، فعليه الإبقاء على استقرار البلازما عند مستويات حرارية لا يمكن تصورها، تصل إلى 150 مليون درجة. عملية التسخين التي توصل الغاز إلى درجات حرارة قصوى تجعل من البلازما الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تحدث فيها تفاعلات الاندماج النووي.

غير أن “إتير” لا يزال يواجه عددا من التحديات العلمية والتكنولوجية، أولها يتعلق بموارد التريتيوم، وهو عنصر غير موجود في الطبيعية وسيتم اختبار إنتاجه داخل المفاعل نفسه، أما التحدي  الآخر فيتعلق بمقاومة جدران المفاعل. لأن تفاعل الاندماج بين الديوتيريوم والتريتيوم ينتج تدفقًا من النيوترونات عالية الطاقة، والتي لا تستطيع أي مادة معروفا حاليا مقاومتها. النيوترونات ستقصف جدران غرفة التفاعل وتهددها بالتالي بالانهيار. ولذلك يتم بناء مجال مغناطيسي في المفاعل يفرض على الجزيئات السباحة في الفراغ. لكن ليس من الواضح بعد، عما إذا كانت التجربة ستكلل بالنجاح.

موقع “دويتشلاند نوفا” الألماني (الثالث من أغسطس / آب 2020) نقل توقعات المدير العام لمشروع “إتير” برنارد بيجوت، أكد من خلالها أن مفاعلات الاندماج لن تكون قادرة على انتاج الطاقة بشكل تجاري إلا بعد 30 عامًا على الأقل. يذكر أن اتحاد الأوروبي يسعى أن يعمل كليا بالطاقات النظيفة بحلول عام 2050.

حسن زنيند

 





Source link

Previous Post

قطار المحاكمات.. نظر محاكمة إبراهيم سليمان وآخرين بالتربح بقضية “أرض الجولف”

Next Post

نصائح ذهبية للتغلب على حر الصيف في المكتب! | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW

Next Post

نصائح ذهبية للتغلب على حر الصيف في المكتب! | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.