• Latest
  • Trending

ماذا يخفي التنافس الفرنسي التركي على مساعدة لبنان؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

11 أغسطس، 2020
انطلاق مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 في 25 ديسمبر الجاري بمشاركة صقارين محليين ودوليين

انطلاق مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 في 25 ديسمبر الجاري بمشاركة صقارين محليين ودوليين

8 ديسمبر، 2025
لحمايتهم من الخطر.. المرور يحث على استخدام المقاعد المخصصة للأطفال في المركبة

لحمايتهم من الخطر.. المرور يحث على استخدام المقاعد المخصصة للأطفال في المركبة

8 ديسمبر، 2025
عبر منصة نسك.. رابط تحديث البيانات استعداداً لحج 1447

عبر منصة نسك.. رابط تحديث البيانات استعداداً لحج 1447

8 ديسمبر، 2025
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي جدة والملك عبدالعزيز والتدريب التقني بمكة المكرمة غدًا 

تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي جدة والملك عبدالعزيز والتدريب التقني بمكة المكرمة غدًا 

8 ديسمبر، 2025
أكاديمي يحدد مؤشرات لبداية تحوّل الطفل لسلوكيات إجرامية بسبب الألعاب الإلكترونية

أكاديمي يحدد مؤشرات لبداية تحوّل الطفل لسلوكيات إجرامية بسبب الألعاب الإلكترونية

8 ديسمبر، 2025
كأس العرب 2025.. المنتخب السعودي يخسر أمام المغرب بهدف دون رد 

كأس العرب 2025.. المنتخب السعودي يخسر أمام المغرب بهدف دون رد 

8 ديسمبر، 2025
استشاري طب نفسي يوضح أسباب التأثر بمنصات التواصل والتريندات

استشاري طب نفسي يوضح أسباب التأثر بمنصات التواصل والتريندات

8 ديسمبر، 2025
كأس العرب 2025.. السعودية تتأخر بهدف دون رد أمام المغرب بالشوط الأول

كأس العرب 2025.. السعودية تتأخر بهدف دون رد أمام المغرب بالشوط الأول

8 ديسمبر، 2025
الطبيعة والتراث يشكلان لوحة ساحرة في جازان

الطبيعة والتراث يشكلان لوحة ساحرة في جازان

8 ديسمبر، 2025
متحدث الأرصاد: الحالة الثانية بديسمبر المطير متفاوتة الغزارة حتى الخميس

متحدث الأرصاد: الحالة الثانية بديسمبر المطير متفاوتة الغزارة حتى الخميس

8 ديسمبر، 2025
«تعليم جدة» تعلق الدراسة الحضورية غدًا

«تعليم جدة» تعلق الدراسة الحضورية غدًا

8 ديسمبر، 2025
«مسام» ينزع 1.033 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع

«مسام» ينزع 1.033 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع

8 ديسمبر، 2025
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

ماذا يخفي التنافس الفرنسي التركي على مساعدة لبنان؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
11 أغسطس، 2020
in غير مصنف
0


زيارة لافتة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلي لبنان خلال الأسبوع الماضي، بعد الانفجار المدمرالذي شهده مرفأ بيروت الذي خلف خسائر بشرية ومادية جمة. مشياً على الأقدام قام ماكرون بجولة في أحد شوارع بيروت المتضررة، صافح خلالها المواطنين الذين التقي بهم في طرقات امتلأت بالركام وتحطمت الواجهات الزجاجية للمتاجرعلى جانبيها من شدة الانفجار.

عقب وصوله إلى لبنان في أول زيارة يقوم بها زعيم دولة أجنبية منذ الانفجار، وعد ماكرون بتقديم المساعدة المباشرة للناس، وقال:”هذا الانفجار يجب أن يكون بداية لعهد جديد”، مطالباً بنظام سياسي جديد للدولة المنهكة.

كما وصلت طائرات من فرنسا محملة بمواد إغاثية، وسفينة حربية محملة بأدوية ومساعدين في طريقها إلى البلاد. وفي الأول من سبتمبر/ أيلول ينوي ماكرون العودة إلى بيروت لتفقد الوضع.

بعد يوم من زيارة ماكرون، أعلنت تركيا عن نيتها القيام بزيارة تفقدية إلى لبنان. يوم السبت الماضي وصل فؤاد أقطاي، نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على رأس وفد تركي يضم أيضا وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، إلى لبنان. بعد لقاء مع الرئيس اللبناني ميشال عون قال أقطاي إن “تركيا مستعدة لإعادة إعمار مرفأ بيروت والمباني المجاورة له”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء التركية الرسمية.

كما أعلن أقطاي أن ميناء “مرسين” التركي سيكون في خدمة  اللبنانيين حتى ترميم مرفأ بيروت، وقال إن تركيا مستعدة عبر ميناء مرسين التركي القريب من لبنان لاستقبال الفعاليات التجارية اللبنانية لحين إعادة إعمار مرفأ بيروت، ومن ثم نقل السلع والبضائع بواسطة بواخر صغيرة إلى الموانئ اللبنانية الأخرى.

نائب الرئيس فؤاد أقطاي تراس الوفد التركي الذي ضم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو.

التنافس على تقديم المساعدات

لم يقف العرض عند ميناء مرسين التركي، بل وصل السخاء التركي إلى منح الجنسية التركية لمواطنين لبنانيين. فقد أعلن جاويش أوغلو عن استعداد بلاده منح الجنسية للبنانيين التركمان الراغبين بذلك قائلا: “نقف مع أقربائنا من الأتراك والتركمان في لبنان، وحول العالم، سنمنح الجنسية التركية لأشقائنا الذين يقولون: نحن أتراك أو تركمان ويعبرون عن رغبتهم بأن يصبحوا مواطنين”، مضيفا “هذه توجيهات رئيسنا رجب طيب أردوغان”، وفقا لوكالة الأناضول التركية.

في المقابل وبعد استضافته مؤتمرا للمانحين بالتعاون مع الأمم المتحدة، حصل إيمانويل ماكرون على تعهدات بقيمة 252.7 مليون يورو، لتقديم مساعدات للبنان على المدى القريب، حسب مكتب الرئيس الفرنسي.

التنافس الفرنسي التركي حول منطقة حوض المتوسط ليس بالجديد والتنافس الحالي بين البلدين على لبنان يذكر بالتنافس بينهما في ليبيا بعد سقوط نظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي. بعد يوم واحد من زيارة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي إلى ليبيا، سارع أردوعان في 16من سبتمبر/ أيلول عام 2011 إلى هناك أيضاً في محاولة للتأكيد على الدعم التركي لليبيا وأيضاً قطع الطريق على فرنسا وجهودها هناك، كما يرى الخبير في الشؤون التركية، محمد نور الدين.

ففي تعليق له حول هذا التنافس، نُشر يوم أمس على جريدة الأخبار اللبنانية، كتب نور الدين:” التاريخ يكرر نفسه، لكن هذه المرة بالأدوات نفسها”، في إشارة إلى الزيارات السابقة للرئيسن الفرنسي آنذاك والتركي إلى ليبيا. يرى نور الدين” أن الزيارة التركية جاءت كرد على زيارة ماكرون، بعد أن شعرت أنقرة أنها مهددة من لبنان هذه المرة.

وهو مبدأ أقرّه رئيس الحكومة التركي الأسبق أحمد داود اوغلو الذي قال مرة إنه حيث يرفرف علم فرنسي ستجدون قبالته علماً تركياً”. ويرى الخبير المختص في الشؤون التركية أن “لبنان تحول بزيارتي ماكرون وأوكتاي – جاويش أوغلو إلى ساحة جديدة للصراع والتنافس بين تركيا وفرنسا. وهذا ربما سيرتّب أعباءً ثقيلة على لبنان والاستقرار فيه”.

قلق من تكرار السيناريو الليبي في لبنان

بعد إعلان تركيا عن اهتمامها بإعادة إعمار مرفأ بيروت، أعلنت مصر بدورها عن مساهمات لإعادة وترميم مرفأ بيروت الذي وقع به الانفجار الثلاثاء الماضي، وأفاد سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية السابق عبر “تويتر”، إنّ مصر ساهمت بإصلاح الكهرباء والميناء في بيروت، ومساعدات أخرى لإصلاح المنازل المدمرة، أعلن عنها السفير المصري في لبنان ياسر علوي من بيت الوسط مقر الحريري.

هذا التنافس من بعض الدول على تقديم المساعدة لإعادة بناء مرفأ بيروت، يطرح تساؤلات مراقبين ومحللين عن حقيقة هذه المساعدات ودلالاتها السياسية، كما كتب جلال حرشاوي وهو محاضر في مجال الجيوسياسة بجامعة فرساي، عما يمكنه أن يترتب عن هذا التنافس من أعباء على استقرار لبنان.

ففي تغريدة أعاد فيها نشر تغريدة تزعم نية الإمارات إعادة بناء مرفأ بيروت والإشراف عليه، وتصريحات عن اهتمام تركي مماثل بإعادة بناء الميناء في بيروت، يعتقد الخبير الليبي أن الصراع في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا( ليبيا)، حيث تواجه تركيا والإمارات بعضهما البعض، يعد نموذجاً لتطور يهدد لبنان واستقراره”. يأتي هذا على الرغم من عدم وجود تصريحات رسمية من الإمارات في هذا الشأن لحد الآن، إلا أن الموانئ والطرق البحرية شكلت عنصراً مهماً في سياسة الإمارات في السنوات الأخيرة والمشاركة في إعادة بناء مرفأ بيروت لن يشكل مفاجأة، كما أشار تحليل نشره موقع هايزه الألماني.

بدوره وصل وزير الخارجية المصري، سامح شكري إلى بيروت في زيارة تفقدية للأوضاع هناك، وقال شكري: “نكثف الجهود في المجالات كافة، ونوفر الجسر الجوي للمساعدات الإغاثية والإنسانية وكذلك الجسر البحري لإعادة الإعمار”. من جهتها ساهمت السعودية من خلال جسر جوي في إرسال المزيد من المساعدات إلى لبنان، حسب ما أعنت عنه وكالة الأنباء السعودية.

بين مد يد المساعدة وبسط النفوذ

بعد وقف العمل بمرفأ بيروت بعد الانفجار الذي دمر الجزء الأكبر منه، تم تجهيز مرفأ طرابلس  شمال لبنان لتأمين العمليات التجارية من استيراد وتصدير، خاصة أن نحو 70 في المائة من استيراد لبنان كان يتم عبر مرفأ بيروت. مراقبون يتوقعون أن يؤثر تحويل التجارة من مرفأ بيروت إلى طرابلس على هذا الصراع وميلان الكفة لصالح تركيا، إذ تتمتع الأخيرة هناك بنفوذ واسع، غير أن الكاتب والباحث السياسي، محمد قواص يخالف هذا الرأي ويرى أن حجم النفوذ الحالي لتركيا في شمال لبنان “لا يرقى إلى نفوذ مهدد لنفوذ أطراف أخرى”.

يعتقد قواص أن كلام ماكرون عن بداية نفوذ تركي في شمال لبنان “ربما استفز تركيا ودفعها لزيارة لبنان في تحد لفرنسا ومحاولة للدخول في منطقة يمكن أن توفر بيئة حاضنة لها، خصوصا أن تجربة تركيا كانت ملء الفراغات وهذا ما يفسر دخولها إلى لبنان كما إلى العراق وسوريا”.

في المقابل تمتلك السعودية تاريخاً طويلاً وعميقًا من العلاقات مع لبنان ولها نفوذ هناك خاصة لدى الطائفة السنية، منذ وصول الراحل رفيق الحريري إلى سدة الحكم، كذلك مصر تمتلك قبولًا من كافة الأطراف، حسب محمد قواص الذي يرى أن المحور التركي القطري مازال ضعيفاً مقارنة بالنفوذ السعودي، المصري أو الأمريكي أو الإيراني”.


ويضيف قواص لـ DW عربية أن تركيا تحاول قدر الإمكان عدم الاصطدام مع إيران، لكن “إذا كان التدخل التركي حقيقيا فإنه سيستفز إيران كما سيستفز بقية القوى الدولية والعربية الموجودة في لبنان”. ويرى قواص أن هذا النفوذ لن يقاوم كثيراً. “فانطلاقاً من التجارب التركية السابقة في بعض المناطق في شمال لبنان ولدى السنة وخاصة لدى التركمان الموجودين في لبنان لم تمثل (تركيا) تهديداً يستحق رداً من قبل إيران وحزب الله”.

ويعرب قواص عن اعتقاده أن جميع هذه القوى متفقة على عدم  المضي في الصراع بينها إلى “حد الانفجار الكبير في لبنان لسبب بسيط وهو أن لبنان يستضيف 1.5 مليون لاجئ سوري وأن أي فوضى في هذا البلد سيجعل من هذه المشكلة قنبلة ديموغرافية كبيرة تسبب تسونامي باتجاه أوروبا. الاهتمام الدولي بالتحييد عن الصراعات الكبرى، واضح من مبادرة ماكرون”.

من جانبه يرى محمد نور الدين، الخبير السياسي في تعليقه على جريدة الأخبار اللبنانية إن الصراع التركي – الفرنسي/الخليجي/ المصري في لبنان قد يصبّ في مصلحة لبنان إذا كان تنافساً في مدّ يد المساعدة في هذه اللحظة “الفقيرة”، لكنه قد يصبح كابوساً إذا تُرجم إلى فِتن متنقلة”.

إيمان ملوك

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut (Reuters/A. Taher)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    أفلام نهاية العالم تتحول لواقع في بيروت

    كان يوم الثلاثاء (الرابع من آب/ أغسطس 2020) يوماً صيفياً عادياً في تاريخ بيروت حتى دقائق قليلة بعد الساعة السادسة مساء بتوقيت العاصمة اللبنانية، عندما وقعت كارثة تشبه مشاهد أفلام نهاية العالم: انفجار مروع في “العنبر رقم 12” بمرفأ بيروت “كان يتم فيه تخزين نحو 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم منذ ست سنوات دون إجراءات سلامة” حسب رئيس الوزراء حسان دياب.

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut (Reuters/K. Sokhn)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    سحابة عيش الغراب المرعبة

    رغم أن الانفجارات في بيروت ليست شيئاً غريباً إلا أن ما شاهده السكان في انفجار مرفأ بيروت أمر لم يروه من قبل. فبعدما شاهدوا سحابة دخان كثيف وقع الانفجار الذي هزّ كل لبنان وصولاً إلى جزيرة قبرص على بعد 200 كيلو متر، وظهرت في مكان الانفجار سحابة عيش الغراب، التي ترتبط في الأذهان بالانفجارات النووية، مثل السحابة التي علت سماء ناغازاكي بعد إلقاء قنبلة نووية عليها في أغسطس/ آب 1945.

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut (Getty Images/AFP/A. Amro)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    تحذيرات منذ 2014

    إنه “كابوس” ليلة صيف، تم التحذير من وقوعه قبل سنوات، فقد كشف القاضي مروان عبود، محافظ بيروت، أن تقريراً أمنياً يعود لـ 2014، حذر من إمكانية حدوث انفجار بسبب تخزين مواد شديدة الانفجار بطريقة لا تراعي السلامة العامة.

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut: Mann wird evakuiert (Reuters/M. Azakir)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    عدد لا يحصى من الضحايا

    بعد الانفجار الذي حول منطقة المرفأ إلى أطلال، عمل رجال الإنقاذ بدعم من عناصر الأمن طوال الليل بحثاً عن ناجين أو ضحايا عالقين تحت الأنقاض. وفي ظهر اليوم التالي يفيد الصليب الأحمر اللبناني أن هناك أكثر من مئة قتيل وأربعة آلاف جريح، وأن فرقه ما تزال تقوم بعمليات بحث وإنقاذ في المناطق المحيطة بالموقع. لكن مهما قيل عن أعداد الضحايا ستبقى معلومات أولية، فالأعداد الحقيقية بحاجة لوقت طويل لحصرها.

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut (Getty Images/AFP/A. Amro)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    دمار شامل وخسائر مادية مهولة

    إنه وضع كارثي لم تشهده بيروت في تاريخها، بحسب عبود. فبجانب الخسائر البشرية التي لا تعوض، هنالك خسائر مادية فادحة فقد “تدمر أو تضرر نحو نصف بيروت”، وصرح محافظ المدينة المنكوبة أن “هناك بين 250 و300 ألف شخص باتوا من دون منازل، لأن منازلهم أصبحت غير صالحة للسكن”، مشيراً إلى أنه يقدر كلفة الأضرار بما بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار، في انتظار التقارير النهائية للمهندسين والخبراء.

  • Libanon | Beirut | Gewaltige Explosion am Hafen (Getty Images/AFP/I. Amro)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    مستشفيات بيروت لم تعد قادرة

    يعاني لبنان من أزمة مالية غير مسبوقة وأوصلت جائحة كورونا المستشفيات إلى أقصى طاقاتها الاستيعابية، وجال مصابون في الانفجار خلال الليل على مستشفيات عدة لم تكن قادرة على استقبالهم. وقال طبيب بمستشفى أوتيل ديو بالأشرفية في شرق بيروت إن عدد الجرحى في المستشفى وصل إلى 500، طالباً عدم إحضار مزيد من المصابين إليها. وأمام مستشفى كليمنصو في غرب بيروت، كان عشرات الجرحى ينتظرون في الخارج إدخالهم لتلقي العلاج.

  • Libanon | Gewaltige Explosion in Beirut (Getty Images/AFP/A. Amro)

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    العالم يعزي ويعرض المساعدة.. لكن كيف؟

    بعد الانفجار بدأت دول العالم تعزي لبنان وتهب لتقديم المساعدة، لدرجة أن إسرائيل التي مازالت رسميا في حالة حرب مع لبنان، كانت من أوائل من عرضوا المساعدة. وأرسلت دول بالفعل مساعدات مثل الكويت وهولندا وهناك مساعدات في طريقها لبيروت من دول مثل قطر والأردن وألمانيا وتونس مصر وغيرها، ويتعلق الأمر خصوصا بالمعدات الطبية والمستشفيات الميدانية وفرق انقاذ وانتشال الضحايا، مثل الفريق الذي قررت ألمانيا إرساله.

  • default

    سحابة موت وأطلال وضحايا بالآلاف.. صور مروعة من انفجار بيروت

    “السوشيال ميديا” تظهر جانبها الإيجابي

    وبالتوازي مع الجهات الرسمية سرعان ما انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا” حملات لمساعدة لبنان في محنته. وهنالك منشورات تبادل نشرها مدونون ومغردون داخل وخارج لبنان تتضمن هواتف لأشخاص يعرضون استضافة من فقدوا مساكنهم، وأخرى تدعو للتبرع بالدم والبحث عن المفقودين. إعداد: صلاح شرارة


 





Source link

Previous Post

ألمانيا تشكّك في فعالية اللقاح الروسي.. و″الصحة العالمية″ تتحفظ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

الوقت الأمثل للاستحمام .. في المساء أم الصباح؟ | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW

Next Post

الوقت الأمثل للاستحمام .. في المساء أم الصباح؟ | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.