• Latest
  • Trending

نهاية الطائرات العملاقة.. وداعاً بوينغ 747 وإيرباص A380! | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

1 أغسطس، 2020
وزير السياحة يزور مهرجان العسل الثامن عشر بالباحة ويطّلع على منتجات النحالين

وزير السياحة يزور مهرجان العسل الثامن عشر بالباحة ويطّلع على منتجات النحالين

30 يوليو، 2026
“هيئة الطرق”: 5 مسارات رئيسة بين الرياض وجازان تعزز الوصول إلى الوجهات السياحية والزراعية

“هيئة الطرق”: 5 مسارات رئيسة بين الرياض وجازان تعزز الوصول إلى الوجهات السياحية والزراعية

30 يوليو، 2026
المطاعم الأمريكية والأوروبية تمنع دخول «المؤثرين والبلوجرز».. بسبب ما فعلوه

المطاعم الأمريكية والأوروبية تمنع دخول «المؤثرين والبلوجرز».. بسبب ما فعلوه

30 يوليو، 2026
أكثر من مجرد تغيير في الهوية.. ماذا يعني إطلاق TrendAI في السعودية؟

أكثر من مجرد تغيير في الهوية.. ماذا يعني إطلاق TrendAI في السعودية؟

30 يوليو، 2026
الأرصاد تتوقع ارتفاع درجات الحرارة حتى 2.5 درجة مئوية خلال أغسطس وسبتمبر وأكتوبر

الأرصاد تتوقع ارتفاع درجات الحرارة حتى 2.5 درجة مئوية خلال أغسطس وسبتمبر وأكتوبر

30 يوليو، 2026
السعودية تحصل على حق استضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة في النسخ الثلاث المقبلة

السعودية تحصل على حق استضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة في النسخ الثلاث المقبلة

30 يوليو، 2026
حرائق غابات جديدة تجتاح إسبانيا وتُجبر مئات على الفرار من منازلهم

حرائق غابات جديدة تجتاح إسبانيا وتُجبر مئات على الفرار من منازلهم

30 يوليو، 2026

الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك المغرب

30 يوليو، 2026
73 ألف شهيد في غزة وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار

73 ألف شهيد في غزة وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار

30 يوليو، 2026
المنتدى السعودي للإعلام يطلق النسخة الثالثة من معسكر الابتكار الإعلامي بشراكة مع سدايا

المنتدى السعودي للإعلام يطلق النسخة الثالثة من معسكر الابتكار الإعلامي بشراكة مع سدايا

30 يوليو، 2026
البن الشدوي.. هوية سعودية بنكهة سياحية متخصصة .. شاهد التفاصيل

البن الشدوي.. هوية سعودية بنكهة سياحية متخصصة .. شاهد التفاصيل

30 يوليو، 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك المغرب بذكرى توليه الحكم

الملك سلمان وولي العهد يهنئان ملك المغرب بذكرى توليه الحكم

30 يوليو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

نهاية الطائرات العملاقة.. وداعاً بوينغ 747 وإيرباص A380! | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
1 أغسطس، 2020
in غير مصنف
0


الخبر القادم من شيكاغو يوم الأربعاء (30 تموز/يوليو) جذب الانتباه، إذ قال رئيس شركة بوينغ الأمريكية لصناعة الطائرات ديف كالهون للموظفين: “نظراً لديناميكيات السوق الحالية وآفاقها، سنوقف إنتاج طائرتنا الأيقونية (بوينغ) 747 في عام 2022”.

هذا الإعلان مثل ذروة الهبوط السريع لأكبر طائرتين في العالم، وهما: بوينغ 747، التي تحلق منذ عام 1970، وإيرباص A380، التي تطير منذ عام 2007. وبذلك فإن أزمة كورونا أنهت أخيراً إنتاج الطائرات العملاقة، كونها غير اقتصادية.

وداع جميل لـ747 فوق المحيط الهادئ
بالنسبة للبعض يعتبر وداعاً مؤلماً. فالعديد من الأستراليين اغرورقت عيونهم بالدموع عندما شاهدوا مؤخراً الإقلاع الأخير لطائرة بوينغ 747 العائدة لشركة الطيران الأسترالية “كانتاس”، سواء في مطار سيدني أو على شاشة التلفاز. وعلق خبير الطيران الأسترالي جيفري توماس على ذلك، قائلاً: “تأججت المشاعر في جميع أنحاء أستراليا عندما ودع الأستراليون سيدة وصديقة عزيزة، ربما نقلت بعضنا إلى حياة جديدة (أستراليا ونيوزيلندا) و(نقلت) آخرين كثيرين إلى أجزاء أخرى في العالم”، وأضاف: “حتى بداية عصر (بوينغ) 747 لم يكن غالبية الأستراليين قادرين على الوصول إلى العالم الخارجي إلا باستخدام السفينة”، وأكد: “سوف نشتاق إليها (الطائرة)”.
بدأت “حقبة” بوينغ 747 لدى “كانتاس” في عام 1971، وانتهت -أبكر مما كان مخططاً له- في منتصف تموز/يوليو 2020، وذلك بعد خمسة عقود من استخدام 77 طائرة “جامبو” (وهو الاسم الشعبي للطائرة) وهي تحمل رمز الكنغر على ذيلها. وانتهت الحقبة بوداع جميل عبر رحلات وداع ودورات شرفية، فوق دار أوبرا سيدني على سبيل المثال. وأخيراً، بلفة كبيرة على هيئة الكنغر فوق المحيط الهادئ، شوهدت جيداً في تطبيقات ومواقع تتبع الرحلات الجوية. انحناءة أخيرة مستحقة  للطائرة التي لايزال الكثيرون يسمونها “ملكة السماوات”، قبل أن تهبط في صحراء موهافي في كاليفورنيا للمرة الأخيرة ليتم تفكيكها هنا.

النهاية الفورية في لندن
في نفس الفترة تقريباً، وقبل أسبوعين بالتحديد، أعلنت الخطوط الجوية البريطانية، فجأة وبشكل صامت نسبياً، النهاية الفورية لبوينغ 747، رغم أن النهاية كانت مقررة في عام 2024. لذلك كان من الواضح أن “الإنهاء الفوري يمثل نهاية 50 عاماً من هيمنة طائرات جامبو”، كما كتبت صحيفة فاينانشال تايمز.

لطالما كان البريطانيون أكبر الداعمين لـ747 وأكبر المشغلين لها في العالم حتى وقت قريب، مع ما مجموعه 110 طائرات “جامبو” –منذ عام 1970- تحمل علم المملكة المتحدة على ذيلها. وقال أليكس كروز، رئيس الخطوط الجوية البريطانية: “هذا ليس وداعاً أردناه أو توقعناه لأسطولنا المدهش من طائرات 747، فوجوب اتخاذ هذا القرار يمزق القلب”، وأضاف: “إنهاء خدمة طائرات جامبو سيشعر به العديد من الناس في جميع أنحاء المملكة المتحدة”.

في بريطانيا، لم يكن هناك وقت للوداع، فمعظم طائرات بوينغ 747 البريطانية تقف مسبقاً في مواقف ركن في إسبانيا، حيث سيتم تفكيكها. وقبل شركة الخطوط الجوية البريطانية، كانت منافستها المحلية، شركة “فيرجين أتلانتيك” قد أنهت خدمة طائرات “جامبو”، تماماً كما فعلت شركة (KLM) أيضاً في الربيع.

وبذلك تصبح شركة لوفتهانزا الألمانية حالياً أكبر مشغل لطائرات بوينغ 747 في العالم، بامتلاكها 30 طائرة “جامبو”، والتي يبلغ عمر أحدثها في المتوسط ست سنوات. لكن من غير الواضح فيما إذا كانت طائرات 400-747 القديمة التي تمتلكها لشركة، والتي يبلغ عددها إحدى عشرة طائرة، ستعود إلى الطيران.

آخر من سيطير على متن “جامبو”: رؤساء أمريكيون
حلقت طائرة بوينغ 747، والتي وصفها طيار الخطوط الجوية البريطانية مارك فانهويناكر بـ”أسطورة الطيران ذات الـ370 طناً”، لأول مرة في عام 1969، قبل أشهر من هبوط الإنسان على سطح القمر. وفي أحدث إصدار لها، وهو 747-8، مازال يتم تصنيعها كطائرة شحن مدنية. وحتى بعد انتهاء إنتاج الطائرة عام 2022، ستحصل الحكومة الأمريكية على طائرتين رئاسيتين جديدتين (Air Force One) مصممتين على أساس 747-8.

الطائرة الرئاسية الأمريكية (Air Force One)

من الواضح أن أزمة كورونا جعلت قطاع الطيران يمر بأسوأ أزمة في تاريخه الذي يمتد لأكثر من قرن. ويتوقع اتحاد النقل الجوي الدولي أن حركة الطيران لن تعود إلى طبيعتها قبل عام 2024. وحتى ذلك الحين سيقل عدد المسافرين على الأرجح، فالكثيرون لا يرغبون بأن يكونوا في طائرة مكتظة بالمسافرين، كما كان الوضع سابقاً.

إيرباص: أمل من الإمارات
الطائرات العملاقة ذات الأربعة محركات مثل بوينغ 747، وإيرباص A380 الأوروبية أيضاً، التي بدأت بأخذ مكان 747 قبل أكثر من عقد بقليل، كانت مكلفة للتشغيل وبالكاد تجلب الأرباح للشركات المشغلة حتى قبل أزمة كورونا.

فقد أصبحت الطائرات الحديثة الأصغر والأكثر توفيراً مناسبة أكثر الآن، مثل إيرباص A350 وبوينغ 787 دريملاينر. وقال تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات في دبي، في أيار/مايو الماضي: “نعلم أن أيام A380 و747 قد انتهت، لكن A350 و787 سيحتلان مكانهما دائماً”. تصريحه أثار ضجة كبيرة، خصوصاً وأن شركته هي أكبر زبون لطائرات A380، إذ لديها 115 طائرة منها، ومن المقرر أن تستلم ثماني طائرات أخرى من إيرباص.
لكن كلارك أدلى بعد شهرين، في تموز/يوليو، بتصريحات أكثر إيجابية، قائلاً: “إذا عاد الطلب وأصبحت مواعيد الهبوط في المطارات الكبيرة محدودة، سيكون هناك مكان لـ A380“، وأضاف: “أتمنى أن تحلق جميع طائراتنا من طراز A380 مرة أخرى في نيسان/أبريل عام 2022″. ونظراً لأن نموذج أعمال طيران الإمارات يعتمد على التبديل في نقل المسافرين لمسافات طويلة، والذين يعودون بشكل متقطع في النهاية،  فإن تصريحات كلارك الأخيرة محل للشكوك.

Geparkter Airbus A380 von Lufthansa in Teruel / Spanien (ATC Pilot/Sebastian Thoma)

طائرة إيرباص A380

أماكن جمع الخردة تمتلئ
بكل الأحوال، فإن طائرة A380، التي انطلقت ذات مرة بأمل كبير، والتي قررت إيرباص إيقاف برنامج تصنيعها في عام 2021، حتى قبل أزمة كورونا، فقدت حالياً الكثير من زخمها. وبالإجمال سلمت الشركة هذا الطراز من طائراتها إلى 15 شركة خطوط جوية. وفي الوقت الراهن لا تشغل هذا النوع من الطائرات سوى شركة طيران الإمارات، عبر إحدى عشرة طائرة في الخدمة، بالإضافة إلى شركة خطوط جنوب الصين الجوية، بخمسة طائرات.
جميع الطائرات الأخرى، بما فيها التي تعود لشركة لوفتهانزا الألمانية، مركونة حالياً تحت الشمس في إسبانيا أو كاليفورنيا أو مناطق نائية في أستراليا، بانتظار أن يتم تفكيكها وتحويلها إلى خردة، مثل أسطول الخطوط الجوية الفرنسية من طائرات A380، والذي يتكون من عشر طائرات، أحدثها عمرها ست سنوات. وليس من المتوقع أن تعود طائرات A380 التي تمتلكها لوفتهانزا أيضاً، والبالغ عددها 14 طائرة، إلى الطيران مرة أخرى.
وحتى شركة الخطوط الجوية السنغافورية أعلنت الآن أنها ستبحث مصير طائرات A380 الـ 19 التي تمتلكها. في الوقت الحالي، هناك ما يزيد قليلاً عن 60 طائرة بوينغ 747 لنقل الركاب جاهزة للطيران، بالإضافة إلى 244 طائرة أخرى للشحن، وذلك من إجمالي ما يزيد عن 1500 طائرة مصنعة من هذا الطراز. من الواضح أن عصر الطائرات العملاقة قد انتهى.

أندرياس شبيت/م.ع.ح

  • Deutschland entdecken Archiv - Junkers JU-52 (DW / Nelioubin)

    “العمة جو”ـ إحالة الطائرة الأسطورة على التقاعد

    تشغيل “مكلف”

    سوف يفتقد الكثيرون دويها وهي محلقة في السماء. حتى يومنا هذا، كانت لا تزال بعض النسخ من الطائرة الأسطورية جو. 52 في الخدمة– أو تُستخدم أيضاً لأغراض إعلانية. لكن هذا لن يستمر بعد الآن، لأن الشركة أوقفت رحلاتها. والسبب كما جاء في البيان التالي: “استمرار تشغيل الطائرة يكلف أموالاً كثيرة، دون تحقيق أرباح”.

  • Konstrukteur Ernst Zindel (picture alliance/IMAGNO/Votava)

    “العمة جو”ـ إحالة الطائرة الأسطورة على التقاعد

    “الأب” المصمم

    كان فرانكه إيرنست زيندل، الذي ولد عام 1897، يترأس قسم التطوير في شركة Junkers Flugzeugwerke AG المتخصصة في صناعة الطائرات في مدينة ديساو الواقعة اليوم في ولاية سكسونيا-أنهالت. صمم زيندل طائرة جو. 52 في البداية بمحرك واحد، وفي وقت لاحق أصبحت الطائرة بثلاث محركات. زيندل، الرياضي المتحمس، درس بناء السفن في برلين بعد الحرب العالمية الأولى، و أصبح بعد ذلك مهندس طائرات ناجح.

  • Junkers JU-52 Reportage - 011 (DW/Maksim Nelioubin)

    “العمة جو”ـ إحالة الطائرة الأسطورة على التقاعد

    في خدمة “الفوهرر”

    كانت الطائرة جو. 52 في البداية طائرة مدنية ناجحة للغاية. قام أدولف هتلر، المدعوم بسخاء من أنصاره الأثرياء، باستخدام الطائرة جو بحملاته الانتخابية – وهو شيء لم يكن معهوداً حتى ذلك الحين. وعرض المخرج السينمائي ليني ريفنشتال مقاطع الحملات الانتخابية تلك، ما ساعد في تقديم صورة “الفوهرر” والطائرة إلى جمهور واسع.

  • Junkers JU-52 Reportage - 015 (DW/Maksim Nelioubin)

    “العمة جو”ـ إحالة الطائرة الأسطورة على التقاعد

    علاقة “عاطفية”

    كانت الطائرات المدنية تُصمم بذوق رفيع، من خلال المقاعد الجلدية الواسعة مع تخصيص مساحة كبيرة للأرجل. وكان الطيران آنذاك مقتصراً على النخبة، إذ لا يستطع سوى عدد قليل فقط تحمل تكاليفه. ومنذ عام 1939 بدأ نقل الجنود إلى الجبهة عن طريق الطائرة جو. كما تم من خلالها أيضاً إعادة العديد من الجنود الجرحى إلى بلادهم أو نقلهم إلى المستشفيات العسكرية. ما خلق نوعاً من التعلق العاطفي لدى الكثيرين بـ “العمة جو”.

  • Junkers JU-52 Reportage - 013 (DW/Maksim Nelioubin)

    “العمة جو”ـ إحالة الطائرة الأسطورة على التقاعد

    الطيران اليدوي

    نظرة واحدة إلى داخل قمرة القيادة، تكشف أن طريقة قيادة طائرة جو. 52 مختلفة بشكل كلي عن القيادة الإلكترونية لطائرة نفاثة مثلاً في وقتنا الحالي. خريطة ورقية للملاحة معلقة على عجلة القيادة؟ هذا المنظر وحده كفيل بكسب تعاطف طيار إيرباص أو إثارة سخريته منه. القيادة كانت عملًا شاقًا – لأنها بدون هيدروليك.

  • Junkers JU-52 Reportage - 017 (DW/Maksim Nelioubin)

    “العمة جو”ـ إحالة الطائرة الأسطورة على التقاعد

    الحب والتفاني

    “تشغيل محركات جو.52 هو أمر ممتع بشكل لا يصدق”، هذا ما قاله أحد الطيارين عن الطائرة جو خلال الاحتفال بعيد ميلادها الثمانين في عام 2016، وأضاف الطيار: “إنه عمل يدوي ويحتاج أيضاً إلى قوة عضلية”. كما كان يُفضل ارتداء قميص ذي أكمام قصيرة، في حالة كان على الطيار فحص مستوى الزيت في الطائرة.

  • Schweiz | Absturzstelle der JU-52 (Kantonspolizei Graubünden)

    “العمة جو”ـ إحالة الطائرة الأسطورة على التقاعد

    مأساة جبال الألب السويسرية

    لطالما اعتبرت الطائرة جو. 52 طائرة آمنة وموثوق بها. وكانت سمعتها جيدة حتى الرابع من آب/ أغسطس عام 2018، حين تحطمت أحد طائراتها في منطقة جبلية في سويسرا، ما أسفر عن مصرع جميع ركابها. وخلال التحقيق، عثر المكتب الفيدرالي السويسري للطيران المدني على آثار غير مكتشفة من الصدأ على حطام الطائرة.

  • Lockheed L 1049C (Getty Images)

    “العمة جو”ـ إحالة الطائرة الأسطورة على التقاعد

    و”كوني” الخارقة أيضاً

    “العمة جو” ليست أسطورة الطائرات الوحيدة التي كلفت صيانتها شركة لوفتهانزا الكثير. Lockheed Super Constellation (كوني الخارقة) كانت أحدى طائرات أسطول لوفتهانزا، وكان ينبغي الحفاظ عليها كطائرة تقليدية. لكن المبلغ المقدر بـ 100 إلى 200 مليون دولار والذي كان على شركات الطيران استثماره في صيانتها، لم يكن كافياً لذلك– وهكذا توقف المشروع.

  • Technikmuseum Speyer: Luft- und Raumfahrt 009 (Technikmuseum Speyer/DW/Nelioubin)

    “العمة جو”ـ إحالة الطائرة الأسطورة على التقاعد

    نهاية حزينة

    لن يتم بيع تذاكر رحلات على متن الطائرة جو. 52 بعد اليوم. في المقابل سوف يتم تعويض ثمن التذاكر، التي تم بيعها عن طريق “قسائم شراء” صالحة، كم وعدت شركة لوفتهانزا. أما بالنسبة لمحبي الطيران يمكنهم رؤية الطائرة القديمة من خلال زيارة المتاحف الخاصة بالطيران. كما يأمل البعض في أن تسمح هيئة الطيران الفيدرالية لنواد خاصة بتنظيم رحلات طيران على متن “العمة جو”. إعداد: ديرك كاوفمان/ ترجمة: إيمان ملوك






Source link

Previous Post

مباحث الوراق تكثف جهودها لضبط مجهولين سرقوا “جهاز عروسة”

Next Post

صرخات رجل أمام محكمة الأسرة تحملت إدمان زوجتى 5 سنوات وأطالب بحضانة طفلى

Next Post

صرخات رجل أمام محكمة الأسرة تحملت إدمان زوجتى 5 سنوات وأطالب بحضانة طفلى

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.