مجلس نيوز | majlis-news
وضع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قطاع التعليم في مقدمة أولوياته، مسخرا لهذا القطاع المهم دعما كبيرا ومشاريع ضخمة استهدفت الدول المحتاجة والمنكوبة، حيث بلغت مشاريع التعليم التي نفذها المركز منذ إنشائه حتى الآن 84 مشروعا في 15 دولة شملت كلا من اليمن، فلسطين، سورية، باكستان، لبنان، أفغانستان، إندونيسيا، تايلاند، الصومال، ماينمار، مالي، السودان، العراق، تنزانيا، وبوركينا فاسو، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت نحو 200 مليون دولار بهدف دعم الخدمات التعليمية وتهيئة البنية التحتية للمدارس وتأمين مصاريف تشغيلها، وتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب والطالبات، إضافة إلى تدريب مهارات المعلمين والمعلمات مهنيا وبناء قدرات المختصين بحماية الأطفال في مجال الدعم النفسي والاجتماعي، وكذلك دعم وتأهيل أمهات الأطفال عبر برامج تربوية وتعليمية توعوية ومهنية.
ووقع مركز الملك سلمان للإغاثة عديدا من الاتفاقات مع المنظمات الأممية والدولية لدعم وتمويل قطاع التعليم في الدول المحتاجة والمنكوبة، والتعاون معها في تنفيذ مشاريع تعنى بهذا المجال، حيث وقع المركز اتفاقية مشتركة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” لتنفيذ سبعة مشاريع متنوعة بقيمة 46 مليون دولار لمصلحة اليمن، تستهدف دعم وصول الأطفال اليمنيين المتضررين من جائحة كوفيد – 19 إلى فرص التعليم من خلال التعلم عن بعد ووضع خطط الاستعداد للعودة إلى المدارس بشكل آمن، وبناء قدرات الكوادر والمؤسسات التعليمية من خلال تقديم برامج التدريب ورفع الوعي للتعامل مع الجائحة في البيئة التعليمية بالتعاون مع وزارة التعليم والقنوات المحلية في 20 محافظة يمنية، ودعم وصول الأطفال اليمنيين إلى فرص التعليم الجيد من خلال تجهيز المدارس وتوفير المستلزمات التعليمية للطلاب وبناء قدرات الكادر التعليمي في مختلف المحافظات، وتشمل الاتفاقية أيضا تمكين الأطفال وذويهم من الوصول إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وخدمات الصحة العقلية.
كما قام المركز بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم “اليونسكو” في الدول العربية، بتنفيذ ثلاثة مشاريع تربوية في اليمن تهدف إلى تعزيز فرص التعليم لدى الأطفال خارج المدرسة، وتزود المشاريع التي تحمل شعارات “التعليم هو السلام” و”من حقي أن أتطور” و”من حقي أن أتعلم” والأطفال اليمنيين غير الملتحقين بالمدرسة والمعرضين لخطر التسرب بفرص تعليمية من خلال برامج الالتحاق الدراسي ومسارات بديلة للتعليم، وإلى تطوير محتوى وموارد حول الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.
كما قام المركز بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة بتنفيذ مشروع المساعدة في إدماج الطلاب العائدين والنازحين في المجتمعات المستضعفة في محافظة لحج اليمنية بتكلفة بلغت مليون دولار.
ووقع مركز الملك سلمان للإغاثة كذلك مشروعين تنفيذيين مع “اليونسكو” الأول لدعم إكمال التعليم الأساسي للاجئين السوريين في لبنان، والآخر لتأسيس تعاون استراتيجي وشراكة متبادلة بين المركز والمنظمة.
ويهدف المشروع الأول إلى توسيع فرص النفاذ إلى التعليم وضمان استبقاء الطلاب السوريين المعرضين للخطر في لبنان ودعم تأهيل الأمهات لمساعدتهن على كسب المهارات، حيث يستفيد من المشروع ما يقارب 10.800 مستفيد بقيمة ثلاثة ملايين دولار.
فيما يهدف المشروع الثاني إلى تأسيس تعاون استراتيجي وشراكة متبادلة بين المركز و”اليونسكو” في ميدان البرامج التعليمية في مجالات بناء القدرات والتدريب، وتبادل المعلومات، والدراسات والبحوث.
ويأتي ذلك إلى جانب تعاون المركز مع منظمة اليونسيف في تنفيذ مشروع الخدمات التعليمية والتأهيل الصحي والحماية للأطفال السوريين اللاجئين من ذوي الإعاقة، بقيمة إجمالية بلغت مليونا و213 ألف دولار.








