• Latest
  • Trending

صناعة السياحة في مسار مضطرب | مجلس نيوز

23 مارس، 2021
1.7 مليون زائر لموسم العرمة

1.7 مليون زائر لموسم العرمة

2 مايو، 2026
تدشين منصة 'اكتشف مكة' لتعزيز تجربة الزوار

تدشين منصة “اكتشف مكة” لتعزيز تجربة الزوار

2 مايو، 2026
'وِرث' يزيّن مطار خليج نيوم بعمل فني سعودي برازيلي

“وِرث” يزيّن مطار خليج نيوم بعمل فني سعودي برازيلي

2 مايو، 2026
ترامب يطلب الاستعداد لحصار مطول على إيران

ترامب يطلب الاستعداد لحصار مطول على إيران

2 مايو، 2026
رحلة الحج: من قوافل الصحراء إلى قطار الحرمين.. تطور وسائل النقل عبر التاريخ

رحلة الحج: من قوافل الصحراء إلى قطار الحرمين.. تطور وسائل النقل عبر التاريخ

2 مايو، 2026
ترامب: رئيس الوزراء العراقي المكلف فاز بمساعدتنا

ترامب: رئيس الوزراء العراقي المكلف فاز بمساعدتنا

1 مايو، 2026
ترامب: إيران انهارت وتطلب فتح هرمز سريعًا

ترامب: إيران انهارت وتطلب فتح هرمز سريعًا

1 مايو، 2026
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من الجزائر

جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من الجزائر

1 مايو، 2026
ترامب: لا أحتاج إلى تفويض من الكونجرس للقيام بعمليات عسكرية في إيران

ترامب: لا أحتاج إلى تفويض من الكونجرس للقيام بعمليات عسكرية في إيران

1 مايو، 2026
"أ ب": البيت الأبيض يبلغ الكونجرس رسميا أنه يعتبر الحرب مع إيران "منتهية"

"أ ب": البيت الأبيض يبلغ الكونجرس رسميا أنه يعتبر الحرب مع إيران "منتهية"

1 مايو، 2026
أمير قطر: قمتنا التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد

أمير قطر: قمتنا التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد

1 مايو، 2026
استعدادًا لكأس العالم 2026.. الأخضر يواجه السنغال وديًا في أمريكا 

استعدادًا لكأس العالم 2026.. الأخضر يواجه السنغال وديًا في أمريكا 

1 مايو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

صناعة السياحة في مسار مضطرب | مجلس نيوز

Majlis_News by Majlis_News
23 مارس، 2021
in اخبار عامه
0


مجلس نيوز | majlis-news

“السياحة من أكثر القطاعات تضررا بسبب كورونا”
زوراب بولوليكاشفيلي، أمين عام منظمة السياحة العالمية
سيظل القطاع السياحي على مستوى العالم الأسرع تضررا بفعل الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد. فهذا القطاع يقوم أساسا على السفر والتنقل والتلاقي والاتصال المباشر بين البشر، ولذلك كان من الطبيعي أن يكون أول القطاعات التي توقفت تماما منذ الأيام الأولى للأزمة، وهو القطاع الذي شهد حالات إفلاس متصاعدة لشركات يعود تاريخ بعضها إلى بداية القرن الماضي. وهو في النهاية مرتبط مباشرة بسلسلة من الميادين الحيوية، كالفنادق والمنتجعات والمطاعم والمتنزهات والأماكن الأثرية والتاريخية وشركات النقل والمواصلات، حتى الرعاية الصحية والاستشفاء، وغير ذلك من الخدمات المطلوبة للسائح والمسافر. أضف إلى ذلك روابط قطاع السفر والسياحة مع الفعاليات المحلية والعالمية المختلفة والمهرجانات والندوات. إنه في النهاية قطاع يقوم على عشرات الخدمات الأساسية والفاعلة في الحراك الاقتصادي بشكل عام.
بلغت خسائر السياحة العالمية بسبب فيروس كوفيد – 19 أكثر من 460 مليار دولار في النصف الأول من العام الماضي، ولم يتحسن الوضع بأي صورة من الصور حتى عندما شهد فصل الصيف الماضي بعض الانفراج في حراك السفر والسياحة، لأسباب عديدة، في مقدمتها أنه كان انفراجا قصير الأمد، تم وسط استمرار المخاوف من موجات جديدة لهذا الفيروس. وبالفعل انفجرت عدة موجات بمستويات متفاوتة في عدد من الدول الناشطة على الساحة العالمية، من بينها بريطانيا والبرازيل وغيرهما. أي: إن تخفيف القيود من جانب أغلب الدول في الربع الثالث من عام 2020، لم يوفر أي قوة دفع لقطاع السياحة الذي حصل كغيره من القطاعات المحورية على دعم حكومي كبير للإبقاء على وجوده خلال أزمة الوباء، علما أن بعض الحكومات قررت التضحية بمئات الشركات السياحية اعتقادا منها أن إنقاذها سيكلف أكثر من إخراجها من السوق.
تسهم صناعة السياحة بـ 10.4 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويعمل في هذا القطاع أكثر من 110 ملايين شخص حول العالم، إلى جانب عشرات الآلاف من العاملين فيه موسميا. وتعد منظمة السياحة العالمية، أن هذا القطاع يتصدر القطاعات التي توفر الوظائف، كما أنه يسهم بصورة كبيرة في الحد من البطالة في أغلب الدول التي تستقطب السياح والمسافرين. وفي الأعوام التي سبقت انفجار كورونا، حققت السياحة نموا كبيرا، من خلال التسهيلات التي توافرت لها، إضافة إلى التنافسية بين المؤسسات والشركات السياحية التي وفرت بدورها قوة دفع أخرى للحراك السياحي بشكل عام، خصوصا على صعيد تراجع تكاليف السفر بصورة مذهلة، إلى جانب طبعا ارتفاع مستوى المعيشة في عشرات الدول ولا سيما النامية، ما سمح لمواطنيها بالوصول إلى المنتج السياحي.
كل هذا توقف فعليا في أعقاب تفشي كورونا، وأدى إلى شلل هذه الصناعة التي تقدر قيمتها الإجمالية بثمانية تريليونات دولار. هذه الحالة أدخلت متغيرات لافتة على سوق السياحة بشكل عام. فالركائز الأساسية التقليدية للسفر والسياحة، لا يبدو أنها ستعود على المديين القصير والمتوسط، مثل الحدود المفتوحة والوجهات السياحية المتزايدة والتنقل دون تأشيرات. حتى لو عادت عجلة الحراك الاقتصادي العالمي للدوران مجددا، ووصلت إلى مستوى ما كانت عليه قبل الوباء، فإن المعايير والقيود على حركة السفر ستظل ماثلة على الساحة لفترة لن تكون قصيرة، خصوصا إذا ما ظل فيروس – 19 خارج السيطرة. صحيح أن التحرك العالمي الحالي على صعيد توفير اللقاحات يمضي قدما، إلا أنه لا يزال حتى اليوم دون المستوى المأمول.
يقول خبراء في مجال السياحة العالمية: إن أصحاب شركات السياحة والطيران والنقل، يأملون أن تسمح فقاعات السفر المقبلة التي ستتمثل في مجموعة صغيرة من الدول التي ستعيد فتح الحدود، وإقامة الممرات الآمنة للمسافرين، بأن تنعش حركة السياحة لو بشكل طفيف. لكن هذا ليس مضمونا في الواقع، على اعتبار أن هناك نظاما جديدا في المناطق التي يمكن وصفها بالآمنة سيوفر حراكا سياحيا محدودا، لأن عودة النشاط السياحي إلى ما كان عليه قبل الوباء، ستستغرق أعواما. بعض المراقبين يتحدثون عن فترة قد تصل إلى نهاية العقد الجاري. وهذا يعني أن الضغوط الاقتصادية ستتواصل لأعوام طويلة، خصوصا في الدول النامية التي تعتمد على السياحة كمصدر رئيس للدخل القومي. أما في الدول المتقدمة التي تخسر من جراء التعثر السياحي، فإنها حلت المشكلة بحزم الدعم الحكومية المتوالدة.
لكن بلا شك ستزدهر السياحة الداخلية في أغلب الدول، خصوصا تلك التي تتمتع بأوضاع اقتصادية جيدة نوعا ما، وهذا يعني أن جانبا محدودا من صناعة السياحة سيحقق بعض التقدم، لكن ليس بصورة مستدامة. سيسهم النجاح المأمول في عمليات التلقيح ضد كورونا في اختصار المدة المتوقعة لعودة القطاع السياحي إلى ما كان عليه في العقد الماضي، إلا أن الشيء المؤكد أن تعافي هذا القطاع لن يكون سهلا ولا سريعا، خصوصا إذا ما استمرت الإجراءات الحمائية الصحية لفترات طويلة.



Source link

Tags: السياحةصناعةفيمجلسمسارمضطربنيوز
Previous Post

أمريكا وتعاملها مع ضرائب الشركات الدولية «1 من 2» | مجلس نيوز

Next Post

“التعليم” تطلب من أولياء الأمور المشاركة في تحديد الوقت المناسب لبدء الدراسة عن بُعد في شهر رمضان | مجلس نيوز

Next Post

"التعليم" تطلب من أولياء الأمور المشاركة في تحديد الوقت المناسب لبدء الدراسة عن بُعد في شهر رمضان | مجلس نيوز

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.