• Latest
  • Trending

تحسين علاقة العمل التعاقدية | صحيفة الاقتصادية | مجلس نيوز

21 مارس، 2021

القادسية والاتحاد السعودي للجوجيتسو يوقّعان اتفاقية تعاون لتطوير اللاعبين

8 أكتوبر، 2026
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزير الإعلام والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض الاثنين القادم

المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزير الإعلام والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض الاثنين القادم

8 أكتوبر، 2026
هيئة الأفلام تطلق النسخة الرابعة من منتدى الأفلام السعودي في أكتوبر 2026

هيئة الأفلام تطلق النسخة الرابعة من منتدى الأفلام السعودي في أكتوبر 2026

8 أكتوبر، 2026
السوق السعودية تغلق على تراجع 165.95 نقطة عند مستوى 10376.28

السوق السعودية تغلق على تراجع 165.95 نقطة عند مستوى 10376.28

8 أكتوبر، 2026
الدفاع المدني: سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخ باليستي في مدينة الرياض نتج عنه أضرار مادية بروضة أطفال ومجمع عيادات طبية

الدفاع المدني: سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخ باليستي في مدينة الرياض نتج عنه أضرار مادية بروضة أطفال ومجمع عيادات طبية

8 أكتوبر، 2026
إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وصول طائرة إغاثية سعودية يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة إلى جمهورية نيبال

إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وصول طائرة إغاثية سعودية يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة إلى جمهورية نيبال

8 أكتوبر، 2026
الملك سلمان يدعو رئيس الإمارات للمشاركة في القمة الخليجية الأوروبية الثانية

الملك سلمان يدعو رئيس الإمارات للمشاركة في القمة الخليجية الأوروبية الثانية

8 أكتوبر، 2026
محافظ الأفلاج يشارك في الحملة الوطنية للتبرع بالدم بمستشفى الأفلاج العام

محافظ الأفلاج يشارك في الحملة الوطنية للتبرع بالدم بمستشفى الأفلاج العام

8 أكتوبر، 2026
مضمار طوكيو يستضيف النسخة الثانية عشرة من «الكأس الملكي السعودي» السبت المقبل

مضمار طوكيو يستضيف النسخة الثانية عشرة من «الكأس الملكي السعودي» السبت المقبل

8 أكتوبر، 2026
للعام الثاني على التوالي.. الأكاديمية السعودية نورة المشرف ضمن أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا

للعام الثاني على التوالي.. الأكاديمية السعودية نورة المشرف ضمن أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا

8 أكتوبر، 2026
رفاد” تستعرض رؤيتها لتطوير وجهات حضرية متكاملة في معرض “فرص الشرقية

رفاد” تستعرض رؤيتها لتطوير وجهات حضرية متكاملة في معرض “فرص الشرقية

8 أكتوبر، 2026
الدفاع المدني يحدد 3 مسببات رئيسة لحرائق التماس الكهربائي

الدفاع المدني يحدد 3 مسببات رئيسة لحرائق التماس الكهربائي

8 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

تحسين علاقة العمل التعاقدية | صحيفة الاقتصادية | مجلس نيوز

Majlis_News by Majlis_News
21 مارس، 2021
in اخبار عامه
0


مجلس نيوز | majlis-news

تعرضت دول الخليج العربي لانتقادات من جهات متعددة ولأعوام طويلة بسبب نظام علاقة العمل التعاقدية مع العمالة الخارجية الذي يتطلب كفالة المواطن للوافد. وعلى الرغم من هذه الانتقادات، فقد وفر أسلوب التعاقد هذا، الوظائف لملايين البشر حول العالم، وأسهم في تحسين حياة عشرات الملايين من الناس في أرجاء المعمورة. وفي الوقت نفسه ساعد هذا الأسلوب الدول الخليجية على تسريع وخفض تكاليف عمليات التنمية وتنفيذ مشاريع البنية الأساسية وزيادة رفاهية شعوبها. ومع كل المنافع التي جناها الوافدون والدول الخليجية وشعوبها إلا أن العمل به لفترة طويلة قاد إلى بعض التشوهات في أسواق العمل الخليجية.
تزامن استخدام الكفالة مع نهضة اقتصادية شاملة، وعجز في عرض ومهارات العمالة المحلية، وفتح دول الخليج أسواق العمل لاستقدام العمالة الخارجية، ما رفع مرونة عرض القوى العاملة وسمح بتدفقها بأعداد كبيرة. وتسببت مرونة عرض العمالة في الضغط على الأجور وبقائها مثبطة في القطاع الخاص لفترات طويلة ما حد كثيرا من نموها. أدى الاعتماد المتزايد على العمالة الوافدة إلى انكشاف أسواق العمل الخليجية على أسواق عمل الدول الرئيسة المصدرة للعمالة، فعند ارتفاع الأجور سابقا في دولة، ككوريا الجنوبية مثلا، توقف استقدام العمالة منها، وازداد التوجه إلى دول أخرى في جنوب وشرق آسيا وبعض الدول العربية. قاد الاعتماد المتزايد على وافدي دول معينة، إلى زيادة تأثر أسواق العمل الخليجية بتطورات أسواق العمل في هذه الدول، فعند تحسن الأجور في إحدى الأسواق الرئيسة أو ارتفاع معدلات البطالة فيها تتفاعل أسواق العمل الخليجية مع هذه التغيرات.
لعل أبرز المآخذ على أسلوب الكفالة هو حده من حركة انتقال العمالة بين القطاعات الاقتصادية والمؤسسات الإنتاجية. وتسهم سهولة تنقل العمالة بين القطاعات الاقتصادية والمشغلين في زيادة مواءمة الوظائف والمهارات ما يحسن إنتاجية العمالة ونمو أجورها، كما يسرع من تحولات القطاعات الاقتصادية ويعد رافدا من روافد النمو الاقتصادي. حملت متطلبات الكفالة الكفيل عديدا من المسؤوليات وفي مقابل ذلك منحته حق الاحتفاظ بالعمالة. وأدى هذا إلى الحد من سرعة التحولات الاقتصادية وقاد إلى ضمور الأجور لفترة طويلة، خصوصا مع توجه المشغلين إلى الاستقدام من الدول الأقل أجرا. قاد توجه المشغلين إلى الاستقدام من الدول الأقل أجرا، إلى تراجع الأجور من إجمالي الناتج المحلي (القيمة المضافة) في الدول الخليجية، وبذلك أصبحت الدول الخليجية كثيفة الاستخدام للعمالة، كما قاد إلى زيادة كبيرة في نسبة المقيمين من إجمالي السكان.
أسهم تراجع معدلات الأجور في الدول الخليجية مقارنة بالناتج المحلي للفرد في عزوف كثير من العمالة الوطنية عن العمل في القطاع الخاص. ومكنت ممارسات الكفالة المشغلين من التحكم أكثر في معدلات الأجور والضغط بدرجة أكبر على مكفوليهم. وأدى هذا إلى تفضيل المشغلين توظيف العمالة الوافدة على العمالة الوطنية ورفع مع مرور الوقت معدلات البطالة الوطنية. من جهة أخرى، تسببت متطلبات الكفالة وانخفاض الأجور في عزوف بعض العمالة الماهرة الأجنبية عن القدوم للعمل في المنطقة أو مغادرتها، ما أفقد أسواق العمل المحلية أيادي ماهرة متعددة. عموما، قادت ممارسات الكفالة والاستقدام المستمر إلى خفض تراكم الخبرات المكتسبة من العمل، ما قد يكون تسبب في خفض معدلات النمو الاقتصادي.
سيمنح تحسين علاقة العمل التعاقدية وإلغاء متطلبات الكفالة العمالة الوافدة حرية أكبر في التنقل بين القطاعات والمؤسسات، وسيوفر لها مرونة أكبر في العودة إلى أوطانها، ويخفف من الآثار النفسية لمتطلبات الكفالة، كما سيسهم في نمو الأجور، وبالتالي تحسن الإنتاجية. إضافة إلى ذلك، سيخفض نظام التعاقد الجديد جاذبية العمالة الوافدة للمشغلين ويقلص الفوارق بينها وبين العمالة الوطنية. في المقابل، سيرفع النظام الجديد جاذبية العمل في المملكة للوافدين، ويرفع معدلات تدفق العمالة الوافدة إليها، ما يتطلب مراقبة نتائج هذا القرار وقد يستلزم اتخاذ إجراءات أخرى للحد من تدفق العمالة غير الماهرة. عموما، إن إلغاء متطلبات الكفالة سيرفع تنافسية العمالة الوطنية، وسيساعد – بلا شك – على خفض معدلات البطالة الوطنية على الأمد الطويل، ويرفع الأجور، ما سيحسن المعيشة للشرائح العاملة المحلية والوافدة. وهذا سيسهم في الأمد الطويل في رفع عدالة توزيع الدخل بين الشرائح السكانية المختلفة، كما سيحسن إنتاجية العمالة والاقتصاد ككل. في المقابل، سيضغط ارتفاع الأجور على أرباح المؤسسات وأسعار السلع والخدمات، ما قد يؤثر – بشكل أو آخر – في معدلات التضخم.
تسببت متطلبات الكفالة وممارسات العمل التي نتجت عنها في تمايز واختلاف أسواق عمل الوافدين والمواطنين، وأحيانا بين جنسيات الوافدين. وتسبب التمايز في أسواق العمل في إيجاد تباين للأجور وتركز لجنسيات معينة في قطاعات محددة. وسيساهم تحسين علاقة العمل التعاقدية في الحد من تمايز أسواق العمل بين المواطنين والوافدين، وفي رفع انسجام أنظمة العمل الوطنية مع المعايير الدولية، وتحسين بيئة العمل المحلية، ومنح مزيد من الحقوق للعمالة. وهذا سيحسن صورة المملكة الخارجية، ويحد من الانتقادات المتعلقة بحقوق العمالة الوافدة، ويرفع في الوقت نفسه تصنيفات المملكة في سوق العمل، وقد يحفز تدفق مزيد من الاستثمارات إليها.



Source link

Tags: الاقتصاديةالتعاقديةالعملتحسينصحيفةعلاقةمجلسنيوز
Previous Post

«النمر» يحذر من عادة شائعة خطيرة.. تؤدي إلى الشلل وتوقف التنفس | مجلس نيوز

Next Post

الأحد 08 شعبان 1442 هـ الموافق 21 مارس 2021 العدد 10023 | مجلس نيوز

Next Post

الأحد 08 شعبان 1442 هـ الموافق 21 مارس 2021 العدد 10023 | مجلس نيوز

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.