• Latest
  • Trending

علاء الأسواني: هل حانت لحظة الحقيقة في مصر؟ | آراء | مساحة أوسع لأقلام برؤى جريئة تقدمها DW عربية | DW

21 يوليو، 2020
البكيرية تستعرض جاهزيتها للانضمام إلى المدن الصحية عالميًا

البكيرية تستعرض جاهزيتها للانضمام إلى المدن الصحية عالميًا

2 مايو، 2026
«الداخلية»: غرامة مالية تصل إلى 20 ألف ريال بحق من يضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح

«الداخلية»: غرامة مالية تصل إلى 20 ألف ريال بحق من يضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح

2 مايو، 2026
خدمة «ترميز الأمتعة» في مطار إسطنبول تعزز كفاءة إجراءات الحجاج وتختصر زمن الرحلة

خدمة «ترميز الأمتعة» في مطار إسطنبول تعزز كفاءة إجراءات الحجاج وتختصر زمن الرحلة

2 مايو، 2026
وفاة الفنانة المصرية المعتزلة سهير زكي عن 81 عامًا

وفاة الفنانة المصرية المعتزلة سهير زكي عن 81 عامًا

2 مايو، 2026
لهذا السبب لم ينجح مشروع جامعة الملك سعود الأكاديمي؟

لهذا السبب لم ينجح مشروع جامعة الملك سعود الأكاديمي؟

2 مايو، 2026
«وول ستريت جورنال»: إعلان سحب جنود من ألمانيا فاجأ دولا أوروبية ومسؤولين عسكريين أمريكيين

«وول ستريت جورنال»: إعلان سحب جنود من ألمانيا فاجأ دولا أوروبية ومسؤولين عسكريين أمريكيين

2 مايو، 2026
«أبا الخيل» يتفقد المدينة المنورة لمتابعة جاهزية منظومة موسم الحج 1447ه

«أبا الخيل» يتفقد المدينة المنورة لمتابعة جاهزية منظومة موسم الحج 1447ه

2 مايو، 2026
 القبض على 7 مخالفين من الجنسية الإثيوبية  لتهريبهم 140 كجم من القات في عسير

 القبض على 7 مخالفين من الجنسية الإثيوبية  لتهريبهم 140 كجم من القات في عسير

2 مايو، 2026
«المرور»: طرح مزاد اللوحات الإلكتروني غدًا الأحد

«المرور»: طرح مزاد اللوحات الإلكتروني غدًا الأحد

2 مايو، 2026
زهور الكراث.. توقيع الربيع على أرض القصيم

زهور الكراث.. توقيع الربيع على أرض القصيم

2 مايو، 2026
برعاية الأمير عبدالعزيز بن سعود.. الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تنظم منتدى الصحة والأمن في الحج

برعاية الأمير عبدالعزيز بن سعود.. الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تنظم منتدى الصحة والأمن في الحج

2 مايو، 2026
المملكة تحقق المركز الثاني عالميًا في جاذبية أسواق مراكز البيانات

المملكة تحقق المركز الثاني عالميًا في جاذبية أسواق مراكز البيانات

2 مايو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

علاء الأسواني: هل حانت لحظة الحقيقة في مصر؟ | آراء | مساحة أوسع لأقلام برؤى جريئة تقدمها DW عربية | DW

Majlis_News by Majlis_News
21 يوليو، 2020
in غير مصنف
0


الحاكم الديمقراطي يتابع دائما اتجاهات الرأي العام لأنه يريد أن يحتفظ بثقة المواطنين الذين انتخبوه أملا في إعادة انتخابه أو خوفا من سحب الثقة منه بواسطة ممثلي الشعب في البرلمان. على العكس من ذلك فان الديكتاتور مثل السيسي  لا يهتم كثيرا بآراء المواطنين لأنه يحافظ على السلطة بالقوة المسلحة، كما أنه عمليا يصنع الرأي العام وفقا للمقاييس التي يختارها. وهو يستعمل في ذلك أدوات ثلاث:

أولا: القمع

ـــــــــــــــــ

لا بد للديكتاتور من السيطرة الكاملة على كل مؤسسات الدولة وتوجيهها  وفقا لإرادته المنفردة  ولابد له من إطلاق يد رجال الشرطة في تعذيب المعارضين والتنكيل بهم . الديكتاتور يتعمد ممارسة القمع خارج أي توقع أو قواعد قانونية، فهو يلفق ذات التهمة لمجموعة من المعارضين لكن عقوباتهم تتفاوت فقد يقبض على ثلاثة أشخاص في مظاهرة سلمية فيعاقب أحدهم بالحبس عشر سنوات والثاني بخمس سنوات فقط وتتم تبرئة الثالث..

الغرض من هذا التنكيل المتفاوت هو إشاعة اليأس بين الناس من وجود أي قواعد للعدالة حتى يؤمن أفراد الشعب جميعا بأنهم حرفيا تحت رحمة النظام إن شاء عفا عنهم وإن شاء دمر حياتهم في أي لحظة.

الغرض أن يصل الرعب بالمواطن إلى درجة يحمد فيها ربنا عندما يعود آخر النهار سالما إلى أولاده.. هذه الدرجة الرهيبة من القمع لا تؤدي فقط إلى إشاعة الرعب بين المواطنين وإسكاتهم إلى الأبد لكنها تؤدى إلى ظاهرة خطيرة وهي تحول كثيرين إلى تأييد النظام تخلصا من العبء النفسي الذي يسببه التفكير المستقل.

بالإضافة إلى المنافقين الساعين إلى المناصب والمزايا هناك مصريون كثيرون أذكياء متعلمون يتجاهلون الحقائق الواضحة كالشمس ويستمرون في تأييد السيسي وتصديق أكاذيب الإعلام على سذاجتها إذ أنهم من فرط القمع أصبحوا يخافون من أي فكرة معارضة وهم يحسون باطمئنان وأمان ماداموا يقفون في طابور الطبالين والزمارين.

ثانيا: البروباغندا

ـــــــــــــــــــــــــــ                                            

مثل كل ديكتاتور، قام السيسي بالسيطرة الكاملة على وسائل الإعلام والغرض هنا ليس فقط حجب المعلومات عن الشعب ومنع نقد النظام وإنما الغرض الأهم هو صناعة حقائق بديلة. فعندما يتأخر الدعم عن الجنود المصريين في سيناء فتتم إبادتهم بالكامل على يد الإرهابيين تتم صناعة حقيقة بديلة تعتبر الشهداء بلغوا أقصى درجات البطولة لأنهم رفضوا ترك مواقعهم.

هذه الحقيقة البديلة التي تصنعها البروباغندا يتم زرعها في أذهان الناس لإخفاء الحقيقة الأصلية وهي ان هؤلاء الشهداء العظام قد دفعوا حياتهم ثمنا للإهمال وسوء التخطيط من إدارة الجيش التي تأخرت في إرسال الدعم لإنقاذهم.

كل حقيقة تكشف عجز النظام وفشله يتم إخفاؤها تماما وصناعة حقيقة بديلة كاذبة. لقد أدار السيسي أزمة سد النهضة بطريقة فاشلة ومتخاذلة وترك لأثيوبيا فرصة المماطلة حتى انتهت من بناء السد بل انه وفر غطاء شرعيا لسد النهضة (المخالف للقانون الدولي) عندما وقع في عام  2015 اتفاق مبادئ مع أثيوبيا يعترف بحقها في بناء السد بغير أن يضع شروطا محددة للحفاظ على حقوق مصر بل ان السيسي لم يضغط على السعودية والإمارات وهما دولتان حليفتان للسيسي لكنهما من أكبر الممولين المساهمين في سد النهضة.

هذه الحقيقة تم إخفاؤها في إعلام السيسي وصناعة حقيقة بديلة  تشيد بأداء السيسي العظيم وخرجت مانشيتات الصحف والمواقع الحكومية بعناوين مثل “السيسي يحل أزمة سد النهضة” وقد تلقف هذه الأكاذيب وصدقها مواطنون مقموعون مرعوبون من رؤية الحقيقة لأنها ستكلفهم ثمنا باهظا لا يريدون دفعه.

ثالثا: نظرية المؤامرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منذ بداية القرن العشرين وحتى اليوم لم يظهر ديكتاتور في أي بلد في العالم بغير أن يروج لنظرية المؤامرة بسبب مزاياها الكثيرة: فهي تبرر بسهولة أية أخطاء أو جرائم يرتكبها الديكتاتور و تظهر كل معارضي الديكتاتور على هيئة عملاء وخونة كما انها تنشر بين الناس الخوف من أعداء (غالبا وهميين) الأمر الذي سيدفعهم  لتأييد الديكتاتور لأنه الوحيد القادر على حمايتهم من المؤامرة التي يدبرها الأعداء ضد الوطن.

لقد ظهرت علامات فشل السيسي الذريع في إدارة  أزمة سد النهضة وبعد أن كانت الدولة المصرية ترفض أساسا مجرد مناقشة فكرة إقامة سدود تمنع تدفق النيل صرنا الآن بكل أسف نتوسل إلى أثيوبيا حتى تؤخر ملء السد بالمياه وها نحن نرى أثيوبيا ترفض وتتعنت وكأنها تسخر من سذاجة وضعف الدولة المصرية.

هل يفهم أي مسؤول في نظام السيسي أن مائدة التفاوض تعكس موازين القوة ولا تنشئها؟ إذا كنت قويا ستفرض إرادتك  في المفاوضات ولا قيمة للضعفاء. هل هناك أخطر من إضاعة نصف حصة مصر من المياه وتبوير الأراضي الزراعية وهلاك المصريين؟

إن ماكينة البروباغندا لنظام السيسي تواصل اتهام المعارضين بالخيانة وكأن الوطن قد تجسد في عبد الفتاح السيسي وحده حتى لو فشل وتسبب في كوارث. إن الوطنية الحقيقية الآن يجب أن تدفع مصر إلى التمسك بحقوقها وفرضها بكل الوسائل على الجميع.

إن أدوات الديكتاتور لخداع الناس وتضليلهم لا تنجح إلى الأبد ولكن تأتي دائما لحظة تسقط فيها كل الأكاذيب التي خلقها الديكتاتور ويكتشف الناس الحقيقة، فيغادرون مقاعد المتفرجين لينقذوا بلادهم من الكوارث التي تسبب فيها الديكتاتور. عندئذ تكون هناك بداية جديدة على مسار صحيح فلا ينتظر الشعب البطل المنقذ وإنما يتولى مسؤولية الوطن بنفسه.. هل حانت لحظة الحقيقة في مصر.

الإجابة ستحملها لنا قطعا الأيام القادمة.

 الديمقراطية هي الحل

[email protected]

علاء الأسواني

*المقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه وليس بالضرورة عن رأي مؤسسة DW.





Source link

Previous Post

مجهولون يختطفون سيدة ألمانية في بغداد | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

حبس مسجل خطر لاتهامه بالاتجار فى المواد المخدرة بالوراق

Next Post

حبس مسجل خطر لاتهامه بالاتجار فى المواد المخدرة بالوراق

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.