▪︎ مجلس نيوز
.
أوضح الشيخ الدكتور يوسف بن عبدالله الشبيلي أن العبارات المتداولة مثل «لا تشتري سيارة بعد مطوع» و«لا تنكح امرأة بعد مطوع» لا تُعد سخرية بالدين ذاته، لكنها سخرية بفئة من المسلمين وهم أهل الدين، مؤكداً أن هذا الفعل محرّم شرعاً وداخل في عموم قوله تعالى: «لا يسخر قوم من قوم».
أوضح الشيخ الدكتور يوسف بن عبدالله الشبيلي، أستاذ الفقه بالمعهد العالي للقضاء، أن عبارات من قبيل «لا تشتري سيارة بعد مطوع» و«لا تنكح امرأة بعد مطوع» لا تُعد سخرية بالدين، وإنما تدخل في باب السخرية بفئة من المسلمين وأهل الدين، مؤكداً أن هذا السلوك منهي عنه شرعاً.
وقال الشبيلي خلال حديثه لقناة الرسالة، رداً على سؤال بشأن حكم تداول هذه العبارات الساخرة وما إذا كانت تُعد استهزاءً بالدين: «إن هذه العبارات لا تُعد سخرية بالدين، لكنها تمثل سخرية بفئة من المسلمين، وهم أهل الدين».
واستشهد الشبيلي بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾، موضحاً أن النهي الوارد في الآية الكريمة عام ويشمل السخرية من الأفراد والجماعات والفئات المختلفة على حدٍّ سواء.
وأضاف أن السخرية قد تكون من شخص بعينه، وهذا محرم لما فيه من أذية المسلم والاعتداء على عرضه، وقد تكون كذلك من جماعة بسبب جنسيتها أو انتمائها إلى مدينة معينة أو اتصافها بصفة محددة.
وأشار إلى أن السخرية من فئة توصف بصفات معينة، كالمطاوعة وغيرهم، تدخل كذلك في النهي الشرعي الوارد في الآية، مؤكداً أن السخرية من المسلمين بسبب انتمائهم أو أوصافهم أمر حرّمه الله تعالى.












