▪︎ مجلس نيوز
.
عبّر المسلم المكسيكي الجديد لويس أنطونيو غارسيا عن سعادته الغامرة بزيارة المدينة المنورة والمسجد النبوي، ضمن برنامج إيماني وثقافي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي لمسلمين من المكسيك وفنزويلا، مؤكدًا أن الرحلة غيّرت حياته وعمّقت معرفته بالإسلام وزادت ارتباطه بالمقدسات.
عبّر المسلم المكسيكي الجديد لويس أنطونيو غارسيا، الذي اعتنق الإسلام قبل عام واحد، عن مشاعر الفرح والتأثر إزاء زيارته المدينة المنورة، ضمن البرنامج الإيماني والثقافي الذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي لضيوفها القادمين من المكسيك وفنزويلا.
وقال غارسيا بكلمات مؤثرة: «نطقت الشهادتين في المكسيك قبل عام، ولم أتخيّل يومًا أن أكون في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنها لحظة استثنائية تعجز الكلمات عن وصفها، وتغمر قلبي بالسكينة والطمأنينة والسلام الداخلي».
وأبدى غارسيا إعجابه بالتطور العمراني والحضاري الذي تشهده المدينة المنورة، وما تحظى به من عناية واهتمام من المملكة العربية السعودية، مشيدًا بالخدمات والتسهيلات المقدمة للزوار، والجهود المبذولة للعناية بالمقدسات الإسلامية وراحة ضيوف الرحمن، ومؤكدًا أن ما شاهده يعكس حجم الاهتمام بخدمة المسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن زيارته للمسجد النبوي الشريف والمعالم الإسلامية والتاريخية عمّقت معرفته بدينه وزادت ارتباطه بالإسلام، مؤكدًا أن هذه التجربة «ليست مجرد رحلة، بل محطة فارقة وبداية مرحلة جديدة في حياته»، معربًا عن شوقه الكبير للتوجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.
وأشاد غارسيا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما من الندوة العالمية للشباب الإسلامي، قائلًا: «أحمد الله الذي منّ عليّ بالإسلام، ثم أكرمني بهذه الرحلة المباركة، وسأعود إلى بلادي محمّلًا بمعرفة جديدة وذكريات إيمانية ستبقى محفورة في قلبي طوال العمر».
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود الندوة العالمية للشباب الإسلامي في رعاية المسلمين الجدد، وتعزيز ارتباطهم بدينهم، وتعريفهم بالمقدسات الإسلامية والتاريخ الإسلامي، في رحلة تجمع بين روحانية العبادة وعمق المعرفة وجمال الأخوة الإسلامية.














