▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت شركة “سوميتومو فارما” اليابانية نجاح أول عملية في العالم لزرع خلايا جذعية محفزة متعددة القدرات (iPS) في دماغ مريض بباركنسون، بعد موافقة مشروطة في اليابان. شملت التجربة 7 مرضى دون آثار جانبية كبيرة، وأظهر 4 منهم تحسناً، مع خطط لعلاج حتى 30 مريضاً بحلول 2029.
أعلنت شركة «سوميتومو فارما» اليابانية للأدوية يوم الجمعة نجاح أول عملية في العالم لزرع خلايا جذعية لعلاج مرض باركنسون، وذلك بعد حصولها على الموافقة المشروطة على هذا العلاج في اليابان.
ويتضمن العلاج زراعة ملايين الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات (iPS) في دماغ المريض، وكانت الجهات التنظيمية اليابانية قد وافقت عليه في مارس الماضي عقب تجربة سريرية ناجحة. وأفادت الشركة بأن العملية أُجريت في مستشفى جامعة كيوتو خلال أكتوبر الماضي، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
ومرض باركنسون اضطراب عصبي مزمن يؤثر على الحركة، ويصيب أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم وفق تقديرات مؤسسة باركنسون. وتعمل العلاجات الحالية على تحسين الأعراض دون أن تمنع تطور المرض.
وتُنتج خلايا iPS من خلايا ناضجة عبر إعادة تحفيزها إلى حالة شبيهة بالخلايا الجذعية. وفي علاج «سوميتومو فارما»، يجري تطوير هذه الخلايا من متبرعين أصحاء لتتحول إلى خلايا دماغية قادرة على إفراز الدوبامين المفقود لدى مرضى باركنسون.
وشملت التجربة السريرية 7 مرضى تتراوح أعمارهم بين 50 و69 عاماً، إذ زُرع في أدمغتهم ما بين 5 و10 ملايين خلية في جانبي الدماغ. وعلى مدى عامين من المتابعة، لم تُرصد آثار جانبية كبيرة، فيما أظهر 4 من المرضى السبعة تحسناً ملحوظاً في الأعراض.
وتخطط «سوميتومو فارما» لإجراء عمليات زرع لما بين 20 و30 مريضاً بحلول مارس 2029، كما تُجري في الوقت ذاته تجربة سريرية موازية في الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يحصل العلاج على موافقة كاملة في اليابان في حال تأكيد سلامته وفعاليته خلال السنوات السبع المقبلة.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد الاهتمام بتقنية الخلايا الجذعية المحفزة، إذ سبق لمستشفى في أوساكا أن أجرى أول عملية في العالم باستخدام خلايا iPS لعضلة القلب بهدف تكوين أوعية دموية جديدة. وإذا أثبت علاج باركنسون نجاحه، فقد يُعتمد في دول أخرى حول العالم لمواجهة هذا المرض العصبي المزمن.














