▪︎ مجلس نيوز
.
بدأ عاملون في قطاع الهندسة والصناعات المعدنية بألمانيا إضراباً تحذيرياً عن العمل يشمل نزاعه نحو 3.7 مليون موظف، للمطالبة برفع الأجور بنسبة 5% لمدة 12 شهراً، وسط أزمة تعصف بقطاع السيارات، في حين ترفض نقابة “آي جي ميتال” عرضاً محدوداً من أرباب العمل.
بدأ عمال قطاع الهندسة والصناعات المعدنية في ألمانيا، أمس الأحد، إضرابات تحذيرية عن العمل، في إطار نزاع عمالي يشمل نحو 3.7 مليون موظف، للمطالبة بزيادة الأجور بنسبة 5%، وسط أزمة متفاقمة تواجه قطاع السيارات.
وأعلنت نقابة «آي جي ميتال» أن نحو 300 موظف في وحدة «راسلشتاين» التابعة لشركة «تيسينكروب»، إلى جانب عمال في شركات مجاورة، بدأوا الإضراب عند منتصف ليل السبت إلى الأحد، في أول تحرك ضمن سلسلة من الإضرابات التحذيرية المرتقبة.
ورفضت النقابة عرضاً قدمه أصحاب العمل خلال الجولة الثانية من مفاوضات الأجور، ووصفته بأنه «عرض سلبي»، معتبرةً أنه يؤدي فعلياً إلى تراجع الأجور في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتضمّن عرض أصحاب العمل زيادة بنسبة 1% من إجمالي الأجر السنوي تُصرف دفعةً واحدة في صيف عام 2027، تليها زيادة إضافية بنسبة 1.3% اعتباراً من يوليو 2028.
وقال يورج كوهلينغر، رئيس المنطقة المركزية في نقابة «آي جي ميتال»، إن الإضراب التحذيري الذي انطلق منتصف الليل في شركة «تيسينكروب-راسلشتاين» «ليس سوى بداية مرحلة واسعة النطاق من الإضرابات التحذيرية».
من جانبه، أكد مارك وينتر، المسؤول النقابي ورئيس مجلس العمال في الشركة، أن النقابة تطالب بزيادة الأجور بنسبة 5% على مدار 12 شهراً.
وأعلنت «آي جي ميتال» أن إضرابات تحذيرية أخرى ستُنظَّم خلال الأيام المقبلة في أنحاء منطقة المفاوضات، التي تشمل ولايات هيسن وراينلاند-بفالتس وسارلاند، إضافةً إلى ولاية تورينغن، في ظل استمرار الخلاف بين النقابة وأصحاب العمل بشأن الزيادات المقترحة.
وعلى صعيد موازٍ، شهدت عدة مدن ألمانية أمس السبت موجة احتجاجات شبابية متزامنة نظّمها ناشطون من «جيل زد»، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة ونقص تمويل التعليم، إلى جانب الاعتراض على زيادة الإنفاق العسكري وخطط توسيع القوات المسلحة.
وسُجّلت تجمعات احتجاجية في مدن برلين وفرانكفورت أم ماين وماينتس وميونخ ونورمبرغ وإرفورت وماغدبورغ ودريسدن ولايبزيغ، وسط استنفار أمني واسع. وتستعد حركة «جين زد ريجلت»، التي يعني اسمها «جيل زد يتولى القيادة»، لتنظيم تحركات في 34 مدينة ألمانية.














