▪︎ مجلس نيوز
.
برعاية الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف، وقّعت شركة “أسس العقار” اتفاقية تعاون مع أمانة منطقة الرياض، لتأهيل حديقة تالا في حي الندى شمال الرياض بجوار مشروع “عين أسس”، بهدف تعزيز جودة الحياة وتطوير المساحات الخضراء وتحسين المشهد الحضري. وتندرج المبادرة ضمن شراكة بين القطاعين العام والخاص لتط…
برعاية صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف، أمين منطقة الرياض، وقّعت شركة “أسس العقار” اتفاقية تعاون مع “أمانة منطقة الرياض”، وذلك خلال ملتقى «عزوة»، لتأهيل حديقة تالا في حي الندى شمال مدينة الرياض، بجوار مشروع «عين أسس»، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الحياة، وتحسين المشهد الحضري، وتطوير المساحات الخضراء، بما يسهم في إيجاد بيئة عمرانية أكثر حيوية واستدامة.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتكامل الجهود الرامية إلى تطوير المرافق العامة والارتقاء بالبيئة الحضرية، من خلال تأهيل الحديقة وتطوير مرافقها ومساحاتها الخضراء، لتوفير وجهة مجتمعية جاذبة تلبي احتياجات السكان والزوار، وتشجع على ممارسة الأنشطة الترفيهية والتواصل الاجتماعي.
وتعكس هذه المبادرة رؤية “أسس” في التطوير العقاري، التي تمتد إلى ما هو أبعد من حدود مشاريعها، لتشمل الاهتمام بالبيئة المحيطة بها والإسهام في تنمية المجتمعات المحلية، انطلاقًا من إيمان الشركة بأن جودة الحياة تبدأ من تكامل عناصر البيئة العمرانية، وتوافر المرافق والمساحات العامة التي تثري تجربة السكان وتعزز ارتباطهم بالمكان.
ويكتسب موقع الحديقة أهمية خاصة لوجودها بجوار مشروع “عين أسس”، أحد أبرز مشاريع الشركة في شمال الرياض، الذي يستند إلى مفهوم “مدينة العشر دقائق”، القائم على تكامل المرافق والخدمات وسهولة الوصول إليها. ويأتي تأهيل الحديقة امتدادًا لهذا التوجه، بما يعزز الترابط بين المشروع ومحيطه العمراني، ويسهم في الارتقاء بجودة الحياة في الحي.
كما تجسد الاتفاقية التزام «أسس» بمسؤوليتها المجتمعية وحرصها على الإسهام في المبادرات التي تحقق أثرًا مستدامًا يتجاوز نطاق التطوير العقاري، من خلال دعم المساحات الخضراء وتحسين البيئة الحضرية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز جودة الحياة وتطوير مدن أكثر استدامة.
وتؤكد «أسس» من خلال هذه الخطوة توجهها نحو ترسيخ مفهوم التطوير العقاري المتكامل، الذي يجمع بين جودة المشاريع والاهتمام بمحيطها، ويعزز دور القطاع الخاص كشريك فاعل في التنمية الحضرية، بما يترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في المجتمع.














