▪︎ مجلس نيوز
.
أطلق نادي سباقات الخيل أكاديمية متخصصة تهدف إلى تطوير منظومة الفروسية في المملكة عبر برامج تعليم وتدريب ومسارات مهنية، مع إعادة تأهيل خيل السباقات بعد الاعتزال لاستخدامها في قفز الحواجز والترويض، وتقديم برامج مجتمعية وتعليمية، ضمن مرافق تضم 60 إسطبلًا وساحة داخلية مكيّفة فريدة من نوعها.
أطلق نادي سباقات الخيل أكاديميته المتخصصة الرامية إلى تطوير منظومة الفروسية في المملكة العربية السعودية، عبر برامج متكاملة في التعليم والتدريب وإعادة تأهيل خيل السباقات بعد الاعتزال، وتطوير المهارات المهنية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وفي مجال إعادة التأهيل والتدريب بعد الاعتزال، تعمل الأكاديمية على توفير مسار متكامل لخيل السباقات عقب انتهاء مسيرتها التنافسية، وإعادة تدريبها وتأهيلها للانتقال إلى مجالات أخرى في الفروسية، تشمل قفز الحواجز والترويض وغيرها من الأنشطة الرياضية، بما يعزز فرص استمرار مشاركتها في أنشطة الفروسية بعد الاعتزال.
وتوظّف الأكاديمية الخيلَ وبيئة النادي وخبراته منصةً تعليمية، من خلال برامج موجهة لطلاب المدارس والمجتمع، إلى جانب إتاحة فرص التطوع والتفاعل المجتمعي والتعريف بعالم الخيل والفروسية، بما يتيح للأطفال والعائلات والطلاب والمعلمين فرصاً للتعلم والتعرف على هذه الرياضة العريقة.
وتوفر الأكاديمية برامج ومسارات متخصصة لتطوير المهارات والمعرفة في مجالات الفروسية وسباقات الخيل، تشمل دروساً في ركوب الخيل وفق الأسلوبين الإنجليزي والغربي باستخدام خيل السباقات المعاد تأهيلها، وتدريباً بيطرياً عملياً بالتعاون مع جامعة الملك فيصل، إلى جانب برامج للتدريب والترخيص. كما تشمل ورش عمل متخصصة في الحدادة وتغذية الخيل وملاءمة السروج ومعدات الفروسية، فضلاً عن برامج العلاج بمساعدة الخيل، والرحلات المخصصة لركوب الخيل، ومسابقات الترويض وقفز الحواجز.
وتستهدف المسارات المهنية والتخصصية الخيّالةَ والمدربين وملاك الخيل والعاملين في الإسطبلات ومنسوبي نادي سباقات الخيل، بما يدعم إعداد الجيل القادم من الكفاءات الوطنية، وتطوير المهارات المهنية، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتعزيز الخبرات المتخصصة في قطاع الفروسية وسباقات الخيل.
وتضم الأكاديمية 60 إسطبلاً، إلى جانب ساحة داخلية مكيّفة تُعدّ الوحيدة من نوعها في المملكة، ومجهزة لاستضافة التدريبات والفعاليات على مدار العام، إضافة إلى مدرسة متخصصة لركوب الخيل. وتسهم هذه المرافق والبرامج في تطوير قطاع الفروسية وتعزيز الممارسات المهنية في رعاية الخيل وفق أفضل المعايير، فضلاً عن إتاحة المجال أمام الجمهور للتعرف بصورة أعمق على الخيل والفروسية، وبناء علاقة مستدامة بين المجتمع وهذه الرياضة.
وأكد الأمير سلمان بن عبدالله بن سلمان بن محمد، الرئيس التنفيذي لنادي سباقات الخيل، أن تطوير قطاع سباقات الخيل والفروسية يمثل امتداداً لرؤية المملكة في تنمية القطاعات الرياضية وتعزيز مكانتها على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن الأكاديمية تمثل خطوة نحو بناء منظومة مستدامة لتنمية الكفاءات الوطنية، وفتح آفاق أوسع أمام المواهب والمهتمين للعمل والتخصص في القطاع.
وأشار الأمير سلمان بن عبدالله إلى أن الأكاديمية تتميز بكونها الوحيدة من نوعها عالمياً التي تقع داخل ميدان لسباقات الخيل، بما يوفر بيئة متكاملة للتعليم والتدريب. وأضاف أن الاستثمار في الإنسان ورعاية الخيل وتطوير الممارسات المهنية يشكّل ركيزة أساسية لنمو القطاع، مؤكداً أهمية الاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية وتعزيز التعاون مع الاتحادات والمنظمات الدولية، بما يسهم في ترسيخ حضور القطاع وتهيئة فرص جديدة تدعم استدامته وتنوعه.
من جهتها، قالت الدكتورة فرانشيسكا كومبوستيلا، الرئيس التنفيذي للنزاهة والتطوير في نادي سباقات الخيل: «تجمع أكاديمية نادي سباقات الخيل بين المعرفة المتخصصة، والرعاية المسؤولة للخيل، والالتزام بمعايير مهنية عالية في مختلف مراحل حياة الخيل، من خلال التعليم والتدريب العملي وتعزيز أفضل الممارسات». وأوضحت أن هذا التوجه ينعكس في عضوية الأكاديمية في المنتدى الدولي لرعاية خيول السباق (IFAR)، والاسترشاد بمبادئ الاتحاد الدولي لهيئات سباقات الخيل (IFHA) لرعاية خيل السباقات بعد الاعتزال.














