▪︎ مجلس نيوز
.
كشفت مصادر إسرائيلية أن شاباً مصرياً تسلل من تحت السياج الحدودي قرب منطقة نيتسانا دون سلاح، وحاول فور احتكاكه بقوة عسكرية انتزاع سلاح أحد الجنود قبل اعتقاله. وأقرّ خلال تحقيقات الشاباك بتعمد اجتياز الحدود لتنفيذ عملية، وسط تكتم أمني واستنفار إسرائيلي متصاعد.
كشفت مصادر إسرائيلية تفاصيل جديدة بشأن واقعة الشاب المصري الذي أُلقي القبض عليه مؤخراً إثر اجتيازه الحدود المصرية نحو منطقة «نيتسانا».
وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات الأولية لجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أثبتت أن المتسلل لم يكن يحمل سلاحاً حين عبر الحدود من تحت السياج الحدودي، غير أنه ما إن احتكّ بأول قوة عسكرية إسرائيلية — وتحديداً جنود كتيبة الاحتياط 5025 — حتى أقدم على محاولة انتزاع سلاح أحدهم بالقوة، قبل أن تتمكن القوات من السيطرة عليه واعتقاله.
اعتراف بنية تنفيذ عملية
وأقرّ الشاب المصري خلال التحقيقات الأولية التي يجريها معه «الشاباك» بأنه تعمّد اجتياز الحدود بهدف تنفيذ عملية، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في ظل طوق من السرية مفروض على ملابسات الحادث الأمني وتداعياته.
بيان الجيش الإسرائيلي
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق احتجاز مدني مصري بعد تجاوزه السياج الحدودي ليل الاثنين، مؤكداً في بيانه أنه «احتجز المواطن المصري بعد عبوره السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى إسرائيل قرب منطقة نيتسانا». وأضاف الجيش أنه «يتعامل مع الواقعة بجدية بالغة ويواصل إبقاء قواته على مستوى عالٍ من الجاهزية الدفاعية في المنطقة»، مشيراً إلى أنه نقل المتسلل إلى قوات الأمن لاستجوابه بشكل إضافي دون تقديم مزيد من التفاصيل.
توقيت حساس
جاء هذا الحادث قُبيل توجّه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع في أول انتخابات تُجرى منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي قادته حركة حماس، في استحقاق يُنظر إليه على أنه استفتاء على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفي هذا السياق، رفعت القوات الإسرائيلية مستوى استنفارها واستعداداتها تحسّباً لأي طارئ، لا سيما في أعقاب حادثة الخليل والتوترات المتصاعدة في الضفة الغربية.












