• Latest
  • Trending
بين جدران المكاتب وسكون الليالي: وقفة صدق مع قطار العمر

بين جدران المكاتب وسكون الليالي: وقفة صدق مع قطار العمر

25 أكتوبر، 2026
«معرض مفتوح» في ميادين جدة.. مجسمات تشكيلية تروي عقودًا من الفن

«معرض مفتوح» في ميادين جدة.. مجسمات تشكيلية تروي عقودًا من الفن

25 أكتوبر، 2026
إنيرابيا وكليرسن إنيرجي توقعان مذكرة تفاهم لتصنيع وحدات كهروضوئية ذات التركيز المجهري (Micro-CPV)

إنيرابيا وكليرسن إنيرجي توقعان مذكرة تفاهم لتصنيع وحدات كهروضوئية ذات التركيز المجهري (Micro-CPV)

25 أكتوبر، 2026
التحالف يعترض ويدمر 10 صواريخ باليستية حوثية باتجاه المنطقة الجنوبية

التحالف يعترض ويدمر 10 صواريخ باليستية حوثية باتجاه المنطقة الجنوبية

25 أكتوبر، 2026
«الأرصاد» تنبّه من أمطار غزيرة وسيول وبرد على الباحة

«الأرصاد» تنبّه من أمطار غزيرة وسيول وبرد على الباحة

25 أكتوبر، 2026
«المدارس المتقدمة» تقدم 300 منحة مجانية لأبناء المرابطين بـ7 ملايين ريال

«المدارس المتقدمة» تقدم 300 منحة مجانية لأبناء المرابطين بـ7 ملايين ريال

25 أكتوبر، 2026
زلزالان يضربان اليابان أقواهما 6.5 درجات قرب جزر بونين

زلزالان يضربان اليابان أقواهما 6.5 درجات قرب جزر بونين

25 أكتوبر، 2026
مرصد نور الفلك بالقصيم يوثّق سديم الوردة وعنقود NGC 2244

مرصد نور الفلك بالقصيم يوثّق سديم الوردة وعنقود NGC 2244

25 أكتوبر، 2026
«التحالف»: اعتراض وتدمير صاروخ طوّاف (كروز) أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه خميس مشيط

«التحالف»: اعتراض وتدمير صاروخ طوّاف (كروز) أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه خميس مشيط

25 أكتوبر، 2026
«الأرصاد» تنبّه: أمطار وبرد وسيول على جدة ورابغ وأضم والعرضيات حتى 9 مساءً

«الأرصاد» تنبّه: أمطار وبرد وسيول على جدة ورابغ وأضم والعرضيات حتى 9 مساءً

25 أكتوبر، 2026
«الأرصاد» تنبّه: أمطار متوسطة إلى غزيرة وبرد وسيول على جازان و15 محافظة حتى 9 مساءً

«الأرصاد» تنبّه: أمطار متوسطة إلى غزيرة وبرد وسيول على جازان و15 محافظة حتى 9 مساءً

25 أكتوبر، 2026
التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه الرياض

التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه الرياض

25 أكتوبر، 2026
«الأرصاد»: أمطار رعدية وسيول وبرد على 10 مناطق والأجزاء الشمالية من الشرقية

«الأرصاد»: أمطار رعدية وسيول وبرد على 10 مناطق والأجزاء الشمالية من الشرقية

25 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

بين جدران المكاتب وسكون الليالي: وقفة صدق مع قطار العمر

MajlisNY by MajlisNY
25 أكتوبر، 2026
in اخبار عامه
0
بين جدران المكاتب وسكون الليالي: وقفة صدق مع قطار العمر

▪︎ مجلس نيوز

.

يتناول المقال مفهوم “الارتهان الوظيفي الجديد”، حيث يتحوّل العمل من وسيلة لتحقيق السعادة والاستقرار إلى قيد يستنزف العمر والروح عندما يطغى على السلام الداخلي والحياة الأسرية. ويؤكد الكاتب أن المشكلة تكمن في “إرادة زائفة” تدفع الموظف للتضحية المستمرة بحياته الخاصة بدعوى الإخلاص للوظيفة، بينما المؤسسات…

في غمرة السعي المحموم وراء متطلبات العيش، ينسى الإنسان أحياناً أنه يمر بالعمر مرور العابرين، فيتحول الطموح إلى قيد، وتصبح الحياة مجرد تذكرة انتظار لقطار لا يصل أبداً. إنها المعادلة القاسية التي تفرض نفسها على واقعنا المعاصر: إذا كان المرء يعمل لمجرد البقاء، فإنه في واقع الأمر يستنزف سنوات عمره ببطء، ساكباً قطرات روحه في قوالب جاهزة من المهام والواجبات اليومية. ومع ذلك، نمتلك جميعاً مسوغاتنا ودوافعنا التي تدفعنا إلى تلك الاستماتة في العطاء والركض المتواصل. فبعضنا يجد في العمل تحدياً شخصياً يرغب في إثبات ذاته من خلاله، وآخرون يستمدون منه إلهامهم وحماسهم لمواجهة شمس النهار. منا من تغريه العوائد المادية الوفيرة التي تشتري له رفاهية منشودة، ومنا من تصبح المكاتب موطنه لأن زملاء المهنة صاروا أهله وجدرانه التي يستند إليها، بينما يرى فريق آخر في إنجاز المسؤوليات وتحقيق الذات ذروة الوجود الإنساني.

لكن المفارقة الموجعة تكمن في غايتنا الكبرى؛ فإذا كان كل شيء نفعله في هذه الحياة يهدف في أصله إلى قنص السعادة والاستقرار، فلماذا نستميت إذن في محراب أعمالنا على حساب سلامنا الداخلي؟ لماذا نستكين لبيئات نخالها ستسعدنا يوماً ما، بينما هي لا تزيدنا في واقع الأمر إلا إرهاقاً ينمو مع كل إشراقة شمس؟ هنا يتشكل مفهوم “الارتهان الوظيفي الجديد” في مرآة العصر الحديث. فالمرء يصبح أسيراً لمهنته إذا كان ذلك الذي يطيل الجلوس في مكتبه بعد انقضاء الساعات الرسمية، متوهماً أن التضحية بالوقت هي السبيل الوحيد للرفعة. وهو يقع في الأسر ذاته حين يضع رأسه المثقل على وسادته لينام، فلا يزوره طيف الراحة، بل تطارده تفاصيل مشكلات العمل والمسؤوليات التي لا تنتهي. وحتى تلك الصداقات التي يظنها ملاذاً، قد تتحول إلى امتداد للقيد حين ينحصر مجتمعه بالكامل داخل أروقة العمل، لتدور حياته بأكملها في فلك واحد لا فكاك منه.

إن الفارق الجوهري بين التبعية التقليدية في العصور الغابرة والتبعية الوظيفية المعاصرة هو الإرادة الزائفة. ففي الماضي، كان الناس يُساقون بسياط الإلزام المباشر دون امتلاك حق الاختيار. أما في زماننا هذا، فإن الكثيرين يسوقهم دافع داخلي واهم بأنهم ملزمون بتقديم تنازلات مستمرة وتلبية رغبات مؤسساتهم على حساب حياتهم الخاصة، متناسين أنهم أحرار في الأصل، لكنهم أصبحوا أسرى لفكرة الإخلاص المطلق للوظيفة. إنهم يقضون أعمارهم يركضون في طاحونة العطاء المستمر، يحدوهم أمل طفولي مبكٍ بأنهم في الغد سيكونون موظفين أكثر تميزاً وحظوة، متجاهلين أن المؤسسات تبحث دائماً عن الإنتاجية لا عن التضحيات الشخصية.

أمام هذه المراجعة الصامتة، لا بد للمرء من وقفة صدق مع الذات قبل فوات الأوان. الحكمة تقتضي أن يصنع الإنسان لنفسه خط نهاية واضحاً، وهدفاً يتوقف عنده برغبته ليختار “التقاعد المبكر” وينقذ ما تبقى من روحه ووقت عائلته، بدلاً من أن توقفه ظروف العمل مجبراً حين يستنزف كامل طاقته، أو تباغته عوارض الحياة بما هو أشد إيلاماً. وما أصعب تلك اللحظة التي يستيقظ فيها المرء على حقيقة كالتي صاغها أحد المتعبين حين قال: “سأجلس مع أبنائي وأتفرغ لهم أكثر عندما أحصل على ترقية”؛ فمضت السنين، ونال الترقيات تلو الترقيات، ولم يزده ذلك إلا بعداً وجفاءً عن عائلته التي كبرت بعيداً عن ناظريه.

إنها دعوة راقية لإعادة ترتيب الأولويات واستعادة السيطرة على قطار العمر؛ أن تعود لنفسك، وتمنح عائلتك مكانتها المستحقة، وتعيش أيامك بسلام، وتتذوق سكون لياليك، قبل أن تلتهمك الآلة الوظيفية وتتركك مجرد رقم عابر في سجلات الغائبين. 

*نصيحتي لك .. عيش ايامك ، عيش لياليك.

Tags: إعادة ترتيب الأولوياتالإخلاص للوظيفةالارتهان الوظيفيالاستقرار والسعادةالتقاعد المبكرالصحة النفسيةالعائلة والأبناءالعمل في العصر الحديثتوازن الحياة والعملضغوط العمل
Previous Post

إنيرابيا وكليرسن إنيرجي توقعان مذكرة تفاهم لتصنيع وحدات كهروضوئية ذات التركيز المجهري (Micro-CPV)

Next Post

«معرض مفتوح» في ميادين جدة.. مجسمات تشكيلية تروي عقودًا من الفن

Next Post
«معرض مفتوح» في ميادين جدة.. مجسمات تشكيلية تروي عقودًا من الفن

«معرض مفتوح» في ميادين جدة.. مجسمات تشكيلية تروي عقودًا من الفن

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.