▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 736 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن»، أسفرت عن تحييد نحو 307 من عناصر وقيادات مليشيا الحوثي الإرهابية، ليرتفع إجمالي العمليات منذ مطلع أكتوبر إلى نحو 27,481 عملية، والحصيلة التراكمية للمحيّدين إلى قرابة 16,400 عنصر وقيادي. وتركّزت الضربات على مراكز…
كشفت القوات الحكومية اليمنية عن حصيلة عسكرية جديدة للعمليات المتواصلة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، بعدما أعلنت تنفيذ 736 عملية استهداف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، أسفرت عن تحييد نحو 307 من عناصر وقيادات المليشيا، ليرتفع إجمالي العمليات المعلنة منذ انطلاق عملية «فجر اليمن» مطلع أكتوبر الجاري إلى أكثر من 27 ألف عملية استهداف، وسط خسائر متصاعدة في صفوف الحوثيين واستمرار الضربات التي تستهدف مراكز القيادة والسيطرة والتحصينات العسكرية ومستودعات الأسلحة وخطوط الإمداد التابعة للمليشيا الإرهابية في جبهات القتال اليمنية.
وبحسب تقرير نشره موقع «شيبا إنتليجنس» المتخصص في الشؤون اليمنية، فإن القوات الحكومية أعلنت أن عملياتها الأخيرة شملت استهداف تجمعات المقاتلين والقيادات الميدانية والتعزيزات العسكرية ومواقع إطلاق النيران والتحصينات وشبكات الإمداد، إلى جانب تدمير أو تعطيل 68 آلية ومعدة عسكرية وقطعة سلاح ثقيل ومتوسط، في إطار حملة عسكرية متواصلة تستهدف إضعاف القدرات القتالية للمليشيا الإرهابية والحد من قدرتها على إعادة تنظيم صفوفها أو نقل التعزيزات والأسلحة بين مواقعها.
وأوضحت البيانات العسكرية التي استند إليها التقرير أن العمليات تركزت على أهداف عسكرية متعددة، شملت مراكز القيادة الميدانية ومواقع تمركز العناصر المسلحة ومخازن الأسلحة والذخائر، بالتزامن مع تحركات للقوات الحكومية على الأرض، في محاولة لتعطيل منظومات النيران التابعة للمليشيا وتقليص قدرتها على دعم تشكيلاتها القتالية ومواصلة عملياتها في جبهات المواجهة.
ضربات تستهدف مواقع الحوثيين في تعز
وفي محافظة تعز، أعلنت القوات الحكومية استهداف مركز للقيادة والسيطرة تابع للمليشيا الحوثية الإرهابية، إلى جانب مواقع للأسلحة الثقيلة ومستودعات للذخيرة داخل فندق سوفيتيل المهجور، الذي حوله الحوثيون إلى موقع عسكري للمراقبة وإطلاق النيران، واستخدموه في تهديد الأحياء السكنية ودعم عمليات الحصار المفروضة على المدينة.
وتزامنت الضربات مع عمليات هجومية برية نفذتها القوات الحكومية ضد مواقع تابعة للمليشيا أسهمت في إسكات عدد من مواقع إطلاق النيران، في وقت تواصل فيه الوحدات العسكرية مراقبة تحركات الحوثيين وتعزيزاتهم واستهداف المواقع العسكرية التي يجري تحديدها بناءً على المعلومات الميدانية والاستخباراتية.
وتكتسب العمليات في تعز أهمية خاصة في سياق الحملة العسكرية الجارية، بالنظر إلى طبيعة الأهداف التي أعلنت القوات الحكومية استهدافها، خصوصًا مراكز القيادة ومستودعات الذخيرة ومواقع الأسلحة الثقيلة، بما يشير إلى تركيز العمليات على تقليص القدرات النارية للمليشيا والحد من قدرتها على استخدام مواقعها العسكرية في دعم عملياتها ضد القوات الحكومية.
16 ألف عنصر وقيادي
وتكشف الأرقام التي جمعها موقع «شيبا إنتليجنس» من البيانات العسكرية اليمنية المتعاقبة عن تصاعد كبير في حجم العمليات منذ انطلاق «فجر اليمن» مطلع أكتوبر، إذ بلغ إجمالي عمليات الاستهداف المعلنة نحو 27 ألفًا و481 عملية بحلول 24 أكتوبر، فيما وصلت الحصيلة التراكمية للعناصر والقيادات الحوثية التي أعلنت القوات الحكومية تحييدها إلى نحو 16 ألفًا و400 عنصر وقيادي.
وكانت الحصيلة المسجلة حتى 23 أكتوبر قد بلغت نحو 26 ألفًا و745 عملية استهداف، مقابل تحييد قرابة 16 ألفًا و100 عنصر وقيادي حوثي، قبل أن تضيف العمليات الأخيرة 736 استهدافًا ونحو 307 عناصر وقيادات إلى الإجمالي المعلن، في استمرار للضغط العسكري على مواقع المليشيا وتشكيلاتها القتالية وشبكات الإمداد التابعة لها.
وتعكس الأرقام المعلنة اتساع نطاق العمليات العسكرية خلال الأسابيع الماضية، مع استمرار استهداف مواقع القيادة والسيطرة وتجمعات المقاتلين والتحصينات ومنظومات الأسلحة والطرق المستخدمة في نقل التعزيزات والإمدادات، في مسعى لإضعاف البنية العسكرية للمليشيا الحوثية الإرهابية، وتقليص قدرتها على إعادة تجميع قواتها أو تعويض خسائرها الميدانية.
استنزاف القدرات العسكرية للمليشيا
وتشير طبيعة العمليات المعلنة إلى أن القوات الحكومية تسعى إلى الجمع بين الضربات المتواصلة ضد الأهداف العسكرية والتحركات الهجومية البرية، مع التركيز على تعطيل مراكز القيادة وإضعاف شبكات الإمداد ومنظومات إطلاق النيران، بما يحد من قدرة المليشيا الإرهابية على المناورة وإعادة التموضع في جبهات القتال.
وأكدت القوات الحكومية اليمنية استمرار عملياتها ضد مواقع المليشيا الإرهابية، مع الالتزام باتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية ومراعاة أحكام القانون الدولي الإنساني خلال تنفيذ العمليات العسكرية.













