▪︎ مجلس نيوز
.
أوضح المركز الوطني للطب البديل والتكميلي أن الأيورفيدا نظام صحي تقليدي متكامل نشأ في شبه القارة الهندية، ويشمل ممارسات علاجية وتكميلية لتعزيز الصحة والوقاية والتأهيل، مؤكداً أن ضوابط تنظيم هذه الممارسة ومتطلبات تصنيف ممارسيها وترخيصهم لا تزال في طور الإعداد، وأنها تقدم فقط عبر ممارسين ومنشآت مرخصة.
كشف المركز الوطني للطب البديل والتكميلي عن تفاصيل ممارسة الطب الأيورفيدي (الطب الهندي التقليدي) في المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الضوابط التنظيمية ومتطلبات تصنيف الممارسين وترخيصهم لا تزال في طور الإعداد.
والأيورفيدا نظام صحي تقليدي متكامل نشأ في شبه القارة الهندية، ويضم مجموعة من الممارسات العلاجية والتكميلية التي تهدف إلى تعزيز الصحة والعافية، ودعم الوقاية والتأهيل، في إطار خطة تتكامل مع الرعاية الطبية المعتمدة.
الجوانب العلاجية
يشمل الطب الأيورفيدي جملةً من الجوانب العلاجية، أبرزها: تقييم الحالة الصحية للمريض، ووضع خطة علاجية تكاملية، واعتماد الحميات الغذائية وتنظيم الغذاء وفق الضوابط المعتمدة، فضلاً عن استخدام الأعشاب الطبية.
جوانب العافية
تتضمن ممارسة الأيورفيدا كذلك عدداً من جوانب العافية، منها: التدليك بالزيوت، وتنظيم النوم ونمط الحياة، وتمارين التنفس للأغراض الصحية.
وفيما يخص الحجامة، أوضح المركز أنها ممارسة تخضع لترخيص مستقل، ولا يُعدّ ترخيص الأيورفيدا تخويلاً لممارستها ما لم يُنصّ على ذلك صراحةً في الترخيص الممنوح.
وأكد المركز أن ممارسة الأيورفيدا مشروطة بأن تتم على يد ممارسين مرخصين وفي منشآت صحية مرخصة، مشيراً إلى أنها لا تُعدّ بديلاً عن الرعاية الطبية اللازمة.













