▪︎ مجلس نيوز
.
حمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة مسؤولية فشل التوصل إلى اتفاق مؤقت مع طهران، مؤكداً ضرورة المضي قدماً في محاولة جديدة لإحياء التفاهم الذي انهار في يونيو الماضي، وذلك وسط تسريبات عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لضربات محتملة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وسط تنامي التسريبات عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لجولة جديدة من الضربات ضد إيران، حمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة مسؤولية فشل التوصل إلى اتفاق مؤقت مع طهران، مبدياً في الوقت ذاته انفتاحه على استئناف المفاوضات وإحياء الاتفاق الذي انهار في يونيو الماضي بعد أيام قليلة من توقيع الطرفين عليه.
وقال بزشكيان في تصريحات بثّها التلفزيون الرسمي الإيراني، السبت 23 أكتوبر 2026: «نحمّل أميركا مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت وما زلت أعتقد أنه علينا المضي قدماً فيه».
وأضاف: «كنا نجري مفاوضات، لكن الجبناء أفسدوا كل شيء… وما زلت أعتقد أننا يجب أن نمضي قدماً ونتوصل إلى هذا الاتفاق».
ترامب: «لا ضربات قبل الانتخابات»
جاءت تصريحات بزشكيان في حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة أن بلاده «تجري محادثات بناءة مع إيران»، مكرراً تأكيده بأن الولايات المتحدة «لن تهاجم قبل انتخابات التجديد النصفي» للكونغرس المرتقبة في الثالث من نوفمبر.
في السياق ذاته، رأت مديرة برنامج السياسة الخارجية في معهد «بروكينغز» سوزان مالوني أن ثمة «احتمالاً لتنفيذ ضربات بعد وقت قصير من انتخابات منتصف الولاية»، مستندةً إلى جملة من المؤشرات، أبرزها: إرسال معدات عسكرية إضافية وقوات أميركية إلى الشرق الأوسط، وتوجيه تحذيرات للمواطنين الأميركيين في المنطقة، فضلاً عن حالة التأهب القصوى في صفوف القوات الإسرائيلية، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
وأوضحت مالوني أن ترامب «صرّح علناً بأنه لن يشنّ ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي»، مشيرةً إلى أن «الإقدام على ذلك لن يبدو مفيداً له على الصعيد الانتخابي».
طهران تلوّح بردود «غير متوقعة»
في المقابل، هددت طهران أكثر من مرة بأنها مستعدة لأي هجوم، وأن في جعبتها ردوداً غير متوقعة قد تطال كابلات الإنترنت، فضلاً عن قواعد عسكرية أميركية عديدة في المنطقة.
وفي هذا الإطار، حذّرت مذكرة استخباراتية أميركية وُجِّهت إلى وزير الخارجية ماركو روبيو من احتمال استهداف دبلوماسيين ومسؤولين أميركيين في الشرق الأوسط.













