▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تجري محادثات بناءة مع إيران، مؤكداً أنها لن تشن أي هجوم عليها قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر. وأشار إلى قدرة واشنطن على إبقاء إيران في حالة شلل تام، فيما حذر مبعوثه من احتمال ضربة أميركية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن الولايات المتحدة تجري محادثات بناءة مع إيران، مؤكداً أن بلاده لن تشنّ هجوماً عليها قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته واشنطن متجهاً إلى ولاية فلوريدا: «أنجزنا عملاً جيداً جداً في إيران»، غير أنه أضاف: «يمكننا إنهاء الأمر بسرعة كبيرة مع طهران»، متسائلاً: «السؤال هو: هل نريد حسم الأمر أم تركه يذبل تدريجياً؟».
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستُبقي إيران في حالة «شلل تام»، مشيراً إلى أن واشنطن قادرة على السيطرة على البلاد والاستيلاء على نفطها.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تجديد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التهديدات بشنّ هجوم جديد على إيران في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
تحذير من ضربة وشيكة
في السياق ذاته، حذّر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توم براك من أن ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران قد تقع خلال عطلة نهاية الأسبوع. وحين سُئل خلال بودكاست، الجمعة، عن احتمال وقوع هجوم على إيران في الأسبوع الجاري، أجاب براك: «بالتأكيد».
وأضاف براك أن ترامب كان واضحاً جداً في موقفه، وأنه أتاح الفرصة مراراً للتوصل إلى اتفاق، إلا أن طهران اتخذت مضيق هرمز ورقةً للمساومة.
في المقابل، هددت طهران بتوسيع ردودها في حال تعرضت لهجوم جديد، لتطال أهدافاً متنوعة، كما لوّحت باستهداف كابلات الإنترنت في البحر.













