▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت المستثمرة الصينية إيفا وانغ عزمها إطلاق مشروع لزراعة زهور الأوركيد من نوع “فالينوبسيس” في محافظة الخرج، مستفيدة من التقنيات الزراعية الحديثة لتطوير الإنتاج المحلي وتلبية احتياجات السوق السعودية، مع التوسع نحو التصدير إلى أسواق دول الخليج والشرق الأوسط عبر منصة المعرض الزراعي السعودي 2026.
كشفت المستثمرة الصينية إيفا وانغ عن توجهها لإطلاق مشروع زراعة الزهور الطازجة في محافظة الخرج، مستهدفةً السوق المحلية السعودية أولاً ثم التوسع في التصدير إلى دول الخليج والشرق الأوسط، مستعينةً بأحدث التقنيات الزراعية لتطوير الإنتاج وتعزيز تنافسيته.
وأوضحت وانغ، خلال مشاركتها في المعرض الزراعي السعودي 2026، أن الاستثمار في زراعة الزهور داخل المملكة يمثل فرصة واعدة لتطوير الإنتاج المحلي، والاستفادة من التقنيات الزراعية الحديثة، وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات السعودية للوصول إلى الأسواق الإقليمية.
وقالت وانغ: «لماذا لا أزرع الورد في السعودية وأصدره إلى جميع دول الخليج والشرق الأوسط؟»، معبّرةً عن طموحها في الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق السعودية وتطوير الإنتاج المحلي بما يتيح التوسع نحو الأسواق الإقليمية.
الخرج.. نقطة انطلاق نحو أسواق المنطقة
اختارت وانغ محافظة الخرج نقطة انطلاق لمشروعها، مركّزةً على زراعة زهور الأوركيد من نوع «فالينوبسيس» (Phalaenopsis)، بالاستفادة من التقنيات الزراعية الحديثة في تطوير عمليات الزراعة والإنتاج، بما يدعم توفير منتجات طازجة تلبي احتياجات المستهلكين محلياً، مع التطلع إلى التوسع مستقبلاً نحو أسواق الخليج والشرق الأوسط.
وترى وانغ أن توطين زراعة الزهور يمثل فرصة استثمارية مهمة في ظل إمكانية تطوير الإنتاج المحلي وتعزيز قدرته على تلبية الطلب، إلى جانب بناء قدرات إنتاجية تتيح التوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية، مشيرةً إلى أن هذا المجال يمتلك مقومات تؤهله ليكون صناعة متخصصة قابلة للنمو والتوسع مع تطوير أساليب الإنتاج.
من الاستيراد إلى الإنتاج.. صناعة واعدة وفرص للتصدير
تسلط تجربة وانغ الضوء على الفرص التي يمكن أن يتيحها التوسع في زراعة الزهور داخل المملكة، من خلال تطوير الإنتاج المحلي والاستفادة من التقنيات الزراعية الحديثة، بما يدعم تلبية احتياجات السوق ويفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمار والتصدير.
ولا يقتصر هذا التوسع على تلبية الطلب الداخلي، بل يمتد إلى استكشاف الأسواق الخليجية وأسواق الشرق الأوسط، بما يعزز فرص نمو المشروعات الزراعية ذات التوجه التصديري، ويدعم بناء أنشطة إنتاجية قادرة على المنافسة إقليمياً. كما تبرز أهمية تطوير سلاسل الإمداد الزراعية وتعزيز قدرة المنتج المحلي على المنافسة، واستقطاب الاستثمارات التي تسهم في تنويع الأنشطة الزراعية وخلق مجالات إنتاجية جديدة.
«المعرض الزراعي السعودي 2026».. منصة للتقنيات والحلول الزراعية
تأتي هذه التجربة الاستثمارية ضمن المجالات التي يسلط عليها المعرض الزراعي السعودي 2026 الضوء، من خلال استعراض التقنيات والمنتجات والحلول المبتكرة الهادفة إلى تطوير القطاع الزراعي والحيواني، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز الاستدامة البيئية والأمن الغذائي.
وتُختتم اليوم الخميس فعاليات النسخة الثالثة والأربعين من المعرض، المقامة خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر الجاري، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، برعاية وزارة البيئة والمياه والزراعة.
ويشهد المعرض مشاركة أكثر من 300 عارض من دول متعددة إلى جانب أجنحة دولية، على مساحة عرض تتجاوز 19 ألف متر مربع، ويغطي مجالات متنوعة تشمل الدواجن والثروة الحيوانية والمطاحن والأعلاف والصحة الحيوانية والأغذية الزراعية وتصنيع الأغذية وتغليفها والاستزراع المائي.
ويتخلل المعرض انعقاد المؤتمر السعودي الدولي لمستقبل الزراعة، الذي يناقش مستقبل القطاع والفرص الاستثمارية والتقنيات المتقدمة ودورها في تعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب قضايا الزراعة والمناخ وتمويل المشروعات والتقنية الحيوية وعلوم التربة وإدارة المياه.
كما تتناول جلسات المؤتمر تطبيقات الروبوتات والطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في الزراعة، والزراعة الدقيقة والمائية والعمودية، وكفاءة استخدام المياه والري الذكي، وسبل تطوير الإنتاج في قطاعي الدواجن والثروة الحيوانية.
ويواصل المعرض حضوره بوصفه منصة لتبادل الخبرات واستعراض التقنيات الحديثة وبناء الشراكات الاستثمارية، في ظل تنامي أهمية الحلول المبتكرة التي تدعم استدامة القطاع الزراعي وتعزز الأمن الغذائي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.













