▪︎ مجلس نيوز
.
أصدرت الصين وروسيا بياناً مشتركاً عقب الاجتماع الدوري في سانت بطرسبرغ أدانتا فيه ما وصفتاه بالتدخل الخارجي الهدام في أوراسيا، وجددتا الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، مع التعهد بتعميق التجارة الثنائية، وتوسيع التعاون في مسارات الشحن عبر القطب الشمالي، وتطوير مجالات الاقتصاد الرقمي والتنمية الخضراء.
أدانت الصين وروسيا ما وصفتاه بـ«التدخل الخارجي الهدام» في منطقة أوراسيا، وجدّدتا التزامهما بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مع التعهّد بتعميق التجارة الثنائية وتوسيع التعاون في مسارات الشحن عبر القطب الشمالي.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب الاجتماع الدوري الحادي والثلاثين بين رئيس مجلس الدولة الصيني «لي تشيانغ» ورئيس الوزراء الروسي «ميخائيل ميشوستين»، الذي عُقد في مدينة سانت بطرسبرغ.
ووفقاً لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، وصف البيان التدخلَ الخارجي الهدام بأنه مصدر رئيسي لعدم الاستقرار في جميع أنحاء أوراسيا، وأدان بشدة الممارسات القسرية الخارجية التي تنطوي على استخدام القوة.
كما دعا الطرفان إلى إقامة علاقات دولية عادلة قائمة على التعاون ذي المنفعة المتبادلة بين الدول ذات السيادة، ورفضا أي محاولات لتقسيم العالم إلى مناطق أو تكتلات معادية.
توسيع التجارة والتعاون الاقتصادي
تعهّدت الصين وروسيا بتطوير التجارة الثنائية بشكل مطّرد وشامل، وتحسين جودتها وهيكلها، والحفاظ على الزخم الإيجابي للتعاون الاقتصادي رغم الظروف الخارجية غير المواتية.
واتفق الجانبان على توسيع نطاق التجارة وتحسين تركيبة المنتجات المتبادلة، وتحديد مصادر جديدة للنمو في مجالات التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، والاقتصاد الرقمي، والتنمية الخضراء، والصناعات منخفضة الكربون، فضلاً عن الالتزام بتعزيز التعاون في تجارة الخدمات وتسهيل التبادلات التجارية.
تعزيز روابط الشحن عبر القطب الشمالي
في إطار تعاونهما الاستراتيجي الأوسع، اتفقت الصين وروسيا على زيادة نقل البضائع عبر مسارات الشحن في القطب الشمالي، وتوسيع خدمات الشحن بين الموانئ الصينية والروسية لتعزيز تنافسية هذه المسارات.
كما اتفق البلدان على تعميق التعاون في مجال النقل البحري من خلال لجنة فرعية معنية بمسارات الشحن في القطب الشمالي، وتعزيز التعاون في بناء السفن المخصصة للعمليات في تلك المنطقة، ودعم الشركات من كلا البلدين العاملة فيها.
علاقات ثنائية أوسع
وفي 20 مايو، أكد الرئيس الصيني «شي جين بينغ» والرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» التزامهما بدفع العلاقات الثنائية قدماً في مختلف المجالات.
وفي 6 يوليو، أطلق البلدان تدريبات بحرية مشتركة تحت اسم «البحر المشترك 2026» (Joint Sea 2026) في ميناء عسكري بمدينة تشينغداو، الواقعة في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين.













