▪︎ مجلس نيوز
.
أصدرت وزارة التعليم إنفوجرافيك توعويًا ضمن فعاليات الشهر العالمي للتوعية باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، قدّمت من خلاله استراتيجيات للتعامل مع ذوي الاضطراب، تشمل التشخيص الطبي والنفسي، وتنمية التواصل البصري، وتقسيم المهام، وتوفير بيئة هادئة، وتعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة.
أصدرت وزارة التعليم إنفوجرافيكاً توعوياً ضمن فعاليات الشهر العالمي للتوعية باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، تضمّن استراتيجيات التعامل مع ذوي الاضطراب وأبرز طرق الدعم والرعاية الموجّهة لهم في البيئتين الأسرية والمدرسية.
استراتيجيات التعامل مع ذوي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
رصد الإنفوجرافيك جملةً من الاستراتيجيات العملية للتعامل مع ذوي الاضطراب، أبرزها:
-
إجراء تشخيص طبي ونفسي: والتأكد من عدم وجود مشكلات مصاحبة أخرى.
-
تنمية مهارة التواصل البصري: من خلال التفاعل المباشر والفعّال معهم.
-
تجنب التهديد واللوم: والابتعاد عن أساليب الضغط النفسي أثناء التفاعل اليومي.
-
تشجيعهم على تطوير قدراتهم: وتعزيز ثقتهم بأنفسهم بصورة مستمرة.
-
المحافظة على الهدوء والصبر: في التعامل معهم تحت مختلف الظروف.
طرق الدعم والرعاية
كما تضمّن الإنفوجرافيك محوراً خاصاً بطرق الدعم والرعاية، شمل:
-
تقسيم المهام: إلى أجزاء صغيرة لتسهيل إنجازها وتقليل الإحساس بالإرهاق.
-
وضع برنامج يومي واضح: لتنظيم الأنشطة والمهام وتوفير الاستقرار الروتيني.
-
التشجيع والتحفيز المستمر: لتعزيز السلوكيات الإيجابية ومكافأتها.
-
توفير بيئة هادئة ومنظمة: تساعد على التركيز وتقليل المشتتات الحسية.
-
تعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة: لضمان توفير الدعم المتكامل وتوحيد الأساليب التربوية.













