▪︎ مجلس نيوز
.
أفادت قناة TSN بأن بولندا علّقت توريد حزمة كبيرة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، احتجاجاً على قرار مجلس مقاطعة لفوف إعلان عام 2027 عاماً لجيش المتمردين الأوكرانيين. الخطوة فجّرت توتراً جديداً بين وارسو وكييف، وسط تحذيرات بولندية من تأثيرها على مسار انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي.
أفادت قناة TSN التلفزيونية بأن بولندا علّقت إمدادات المساعدات العسكرية لأوكرانيا، عقب قرار مجلس مقاطعة لفوف إعلان عام 2027 عاماً لجيش المتمردين الأوكرانيين (UPA).
وكتبت القناة على تلغرام: «تم تعليق توريد حزمة كبيرة من المساعدات العسكرية من بولندا بسبب قرار مجلس مقاطعة لفوف»، مشيرةً إلى أن القرار اتُّخذ تحديداً أثناء تعبئة الشحنة استعداداً لإرسالها.
وأثار قرار مجلس لفوف انتقادات حادة من المسؤولين البولنديين، إذ وصف رئيس الوزراء دونالد توسك هذه الخطوة بأنها «غبية وانتحارية» من جانب نظام كييف. فيما صرّح وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش بأن أوكرانيا قد تفقد بسبب ذلك فرصها في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
من جهتها، وصفت الخارجية الأوكرانية قرار مجلس لفوف بأنه «خطوة غير بناءة ومضرّة بالعلاقات الثنائية».
وتتشابك العلاقات البولندية الأوكرانية منذ سنوات طويلة بسبب ملف تاريخي بالغ الحساسية، يتمحور حول تفسير المذابح الجماعية التي تعرّض لها البولنديون في فولين وشرق غاليسيا والمناطق المجاورة، على أيدي القوميين الأوكرانيين من منظمة «OUN-UPA». وتعتبر بولندا أن ذروة هذه المجازر في الأعوام 1943-1945، المعروفة بـ«مذبحة فولين»، تُمثّل إبادةً جماعية.
وفي عام 2026، بلغ هذا الخلاف مستوى جديداً من الحدة، حين شارك الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في إعادة دفن رفات أحد رؤوس القوميين الأوكرانيين من منظمة «OUN-UPA»، كما منح إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية تسمية «باسم أبطال جيش المتمردين الأوكرانيين (UPA)». وعلى إثر ذلك، جُرِّد زيلينسكي من أرفع وسام بولندي، وهو وسام «النسر الأبيض».













