▪︎ مجلس نيوز
.
تعمل وزارة الدفاع على تطوير قدرات القوات البحرية السعودية عبر مشروعَي «السروات» و«طويق»، لبناء ١٢ سفينة قتالية حديثة مزودة بأنظمة متقدمة، دعماً للجاهزية العملياتية وتوطين الصناعات العسكرية ضمن مستهدفات رؤية السع…
تواصل وزارة الدفاع تطوير قدرات القوات البحرية السعودية من خلال مشروعي «السروات» و«طويق»، اللذين يستهدفان بناء وتصنيع 12 سفينة قتالية حديثة مزودة بأحدث الأنظمة القتالية، في إطار جهود رفع الجاهزية العملياتية، وتوطين الصناعات العسكرية، وتعزيز قدرات المملكة على حماية مصالحها الإستراتيجية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويأتي المشروعان ضمن مسارات برنامج تطوير وزارة الدفاع، الذي انطلق برؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، واعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، وثيقته في 26 فبراير 2018م.
ويهدف البرنامج إلى بناء قوة بحرية متقدمة ترتكز على الكفاءة العملياتية والتقنيات الحديثة والكوادر الوطنية المؤهلة، بما يعزز حماية السواحل السعودية الممتدة على البحر الأحمر والخليج العربي، وتأمين الممرات البحرية الحيوية، وصون المصالح الوطنية والأصول الإستراتيجية.
«السروات».. 8 سفن قتالية ومنظومات متطورة
يستهدف مشروع «السروات» تصنيع 8 سفن قتالية حديثة من طراز «كورفيت أفانتي 2200»، مزودة بمنظومات متطورة للتعامل مع التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية، إلى جانب أنظمة حرب إلكترونية متقدمة لمراقبة المجال البحري.
وشملت المرحلة الأولى من المشروع خمس سفن، هي: سفينة جلالة الملك الجبيل، وسفينة جلالة الملك الدرعية، وسفينة جلالة الملك حائل، وسفينة جلالة الملك جازان، وسفينة جلالة الملك عنيزة.
وشهد المشروع محطة بارزة في 4 ديسمبر 2023م، برعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، خلال تدشين سفينة جلالة الملك جازان في قاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي في جدة، لتصبح رابع سفن المشروع، وأول سفينة تُستكمل منظوماتها وتُنفذ اختبارات قبولها على الأراضي والمياه السعودية.
ومن أبرز مخرجات المشروع تطوير نظام إدارة المعركة البحرية «حزم»، بوصفه أول نظام سعودي لإدارة القتال البحري، في خطوة تعزز القدرات الوطنية والاستقلالية التقنية في مجال الصناعات الدفاعية.
أما المرحلة الثانية، فتشمل ثلاث سفن هي: سفينة جلالة الملك المدينة، وسفينة جلالة الملك نيوم، وسفينة جلالة الملك العلا.
ويتضمن المشروع برامج لتدريب أطقم السفن على التشغيل وصيانة الأنظمة القتالية والمنصات الرئيسية، باستخدام المحاكيات المتقدمة والتدريب العملياتي البحري، إلى جانب تجهيز معامل الاختبارات الأرضية وتوفير معدات الصيانة والخدمات اللوجستية والإمداد طويل الأجل.
كما يشمل تنفيذ خطة تدريب لأكثر من 100 مهندس سعودي، وتوطين بناء السفن الجديدة وتكامل الأنظمة القتالية وأعمال الصيانة، بما يعزز المحتوى المحلي واستدامة الجاهزية التشغيلية.
ويجسد المشروع التكامل بين الجهات الوطنية، من خلال إسهام الهيئة العامة للصناعات العسكرية في دعمه عبر اتفاقية المشاركة الصناعية مع شركة «نافانتيا» الإسبانية، إلى جانب الشراكة الإستراتيجية بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية «SAMI» و«نافانتيا»، لنقل المعرفة وتوطين التقنيات وبناء القدرات الوطنية.
«طويق».. 4 سفن قتالية متعددة المهام
وفي مسار موازٍ، يستهدف مشروع «طويق» بناء أربع سفن قتالية متعددة المهام من طراز (MMSC)، ضمن جهود تطوير قوة بحرية حديثة تعتمد على التقنيات العسكرية المتقدمة، وتعزز الكفاءة العملياتية والجاهزية لحماية المصالح الإستراتيجية للمملكة.
وتشمل سفن المشروع: سفينة جلالة الملك سعود، وسفينة جلالة الملك فهد، وسفينة جلالة الملك عبدالله، وسفينة جلالة الملك سلمان.
ويمثل مشروعا «السروات» و«طويق» تحولًا نوعيًا في تطوير القوات البحرية السعودية، من خلال الجمع بين تحديث المنظومات القتالية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات العسكرية، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وتطوير البنية التحتية البحرية، بما يدعم بناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية مستدامة وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
اجعل العنوان الرئيسي 13 كلمةأبرز الفرق بين المشروعين بوضوحاختصر المقدمة وقلل التكرار













