▪︎ مجلس نيوز
.
أبلغت طهران قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أنه لن تُجرى أي محادثات مع الولايات المتحدة قبل تلبية مطالبها، وفي مقدمتها إنهاء الحصار على موانئها ورفع العقوبات عن صادراتها النفطية ووقف القتال إقليمياً، مؤكدة بقاء المواد النووية المخصبة داخل إيران وربط فتح مضيق هرمز بتنفيذ شروطها السبعة.
أبلغت طهران قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الثلاثاء، بأنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن إلى أن تُلبَّى مطالبها، في تشديد واضح لموقفها رغم جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد بين الطرفين.
وأفادت وكالة «نور نيوز» الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان بحث جهود الوساطة والتطورات في المنطقة خلال اجتماع عقده في طهران مع منير، فيما التقى الأخير أيضاً برئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.
وتضطلع باكستان بدور الوسيط الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران، وكانت جهودها السابقة قد أفضت إلى توقيع اتفاق سلام مؤقت في يونيو الماضي، غير أن «مذكرة إسلام آباد» سرعان ما تعثرت مع تجدد القتال بين البلدين بعد أسابيع قليلة من توقيعها.
وأشار بيان إيراني صادر عقب لقاء قاليباف مع منير إلى أن المسؤول الإيراني أكد أن واشنطن لن تتمكن من كسب ثقة طهران ما لم تُلبِّ الشروط السبعة التي طرحتها إيران الشهر الماضي لمعاودة فتح مضيق هرمز، وتتضمن هذه الشروط: إنهاء الحصار الأمريكي لموانئها، ورفع العقوبات عن صادراتها النفطية، وإنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات في المنطقة.
ونقل رضائي رسالة مماثلة خلال اجتماع منفصل مع منير، مؤكداً أنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن إلى أن تُلبَّى مطالب طهران. وأضاف أن جميع المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران، مؤكداً موقف المرشد الإيراني مجتبى خامنئي القاضي بأن اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من درجة صنع الأسلحة يجب ألا يُرسَل إلى الخارج.
ويأتي ذلك في سياق تصريحات أدلى بها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس هذا الشهر، إذ أكد أنه يتعين على إيران خفض قدرتها على تخصيب اليورانيوم بصورة «ملموسة» لتلبية المطالب الأمريكية وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ ثمانية أشهر.
وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى إيران منذ فترة طويلة بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، مستندةً إلى تخصيبها اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة أعلى بكثير مما تستلزمه الاستخدامات المدنية، وأقرب إلى نسبة 90% اللازمة لصنع السلاح. وتنفي طهران قطعياً أي سعي لامتلاك أسلحة نووية.













