▪︎ مجلس نيوز
.
اتهم رئيس الوزراء الألباني إيدي راما أيادي خفية ممولة ومدرّبة من جهات خارجية بالوقوف وراء أعمال العنف في تيرانا، معتبراً أنها جزء من “حرب متعددة الوسائل” تستغل مخاوف المعيشة والسكن. وجاءت تصريحاته قبيل مسيرة تضامنية، معلناً تدابير للحد من عنف القاصرين.
وضع رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، الثلاثاء، أعمال العنف التي تشهدها العاصمة تيرانا خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوع في خانة «الحرب المتعددة الوسائل» التي تحيكها أيادٍ خفية، وذلك قبيل انطلاق مسيرة تضامنية للطلاب وأساتذة الجامعات.
وتشهد تيرانا منذ أسبوع تظاهرات عنيفة يشارك فيها آلاف المحتجين المطالبين برحيل راما، احتجاجاً على أوضاع الجامعات وارتفاع الرسوم الدراسية، ويأتي هذا التصاعد بعد أشهر من الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة في هذه الدولة البلقانية، والتي اندلعت في بادئ الأمر على خلفية مشروع مثير للجدل لإقامة منتجع مرتبط بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وخلال اجتماع صباح الثلاثاء مع مديري المدارس الثانوية في العاصمة، أكد راما أن «حرباً متعددة الأساليب» تحاك في الكواليس، مستندةً إلى «مخاوف حقيقية» حول ارتفاع تكلفة المعيشة وأسعار السكن والمستقبل.
وأضاف راما، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه تلقته وكالة فرانس برس، أن «أياديَ موّلتها جهات خارجية ودرّبتها، في ظاهرة باتت محط اهتمام كبير في جميع أنحاء أوروبا، هي التي تدير» أعمال العنف، معتبراً أن الهدف هو «عرقلة تقدم البلد وتعطيل مسار مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي».
وفي سياق الإجراءات الحكومية، أعلن راما عن تدابير عدة للحد من أعمال عنف القاصرين، أبرزها خفض سن المسؤولية الجنائية المحدد حالياً بـ18 عاماً، فضلاً عن حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة.














