▪︎ مجلس نيوز
.
انطلقت في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض أعمال النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026، برعاية وزير التعليم يوسف البنيان، تحت شعار جودة تعظّم الأثر، بمشاركة قيادات وخبراء لمناقشة جودة التعليم والتدريب وتعزيز إسهام القطاع غير الربحي تحقيقاً لرؤية 2030.
انطلقت اليوم الثلاثاء أعمال النسخة الثالثة من ملتقى القطاع غير الربحي في التعليم والتدريب 2026، الذي تنظمه وزارة التعليم برعاية وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، تحت شعار «جودة تعظّم الأثر»، ويستمر يومين، بمشاركة عدد من أصحاب السمو والمعالي والقيادات وصنّاع القرار والخبراء وممثلي القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية؛ بهدف تعزيز إسهام القطاع غير الربحي في رفع جودة التعليم والتدريب.
وشهد اليوم الأول من الملتقى افتتاح المعرض المصاحب، وعقد الجلسات الاستشارية، وتنفيذ ثماني ورش عمل تشاركية، تناولت عدداً من الموضوعات، أبرزها: إدارة المواهب لتعزيز كفاءة المنظمات غير الربحية، وحوكمة البرامج التعليمية والتدريبية من الاحتياج إلى الأثر، وقياس القيمة التعليمية وجودة مخرجات المبادرات غير الربحية، وتوظيف العمل التطوعي في نمو المنظمات غير الربحية واستدامتها، وآفاق التعاون والتكامل بين تكافل والمنظمات غير الربحية.
ويتضمن اليوم الثاني من الملتقى عقد خمس جلسات علمية، بمشاركة عدد من أصحاب السمو والمعالي والقيادات والخبراء، تناقش محاور عدة، في مقدمتها: التكامل المستدام في جودة التعليم والتدريب وصناعة الأثر، وكفاءة المبادرات غير الربحية في دعم الأولويات التنموية، وإسهام القطاع غير الربحي في تمكين الابتكار واستخدامات الذكاء الاصطناعي، والاستدامة المؤسسية للمنظمات التعليمية غير الربحية، ودور القطاع في تنمية الإنسان وبناء القيم.
وتُقام النسخة الثالثة من الملتقى في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض، امتداداً للمكتسبات المتحققة في النسختين السابقتين، واستفادةً من الدروس المستخلصة منهما، مع التركيز على جودة التدخلات التعليمية والتدريبية وقياس أثرها واستدامة الشراكات والمبادرات، من خلال تعزيز التكامل بين القطاعات ذات العلاقة بالتعليم والتدريب، والارتقاء بجودة المبادرات والتدخلات التعليمية والتدريبية، ودعم بناء شراكات نوعية قابلة للتنفيذ والاستدامة؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.














