▪︎ مجلس نيوز
.
اندلعت الاحتجاجات في فرنسا من الفصول الدراسية قبل أن تتوسع إلى الشوارع وتطال مبنى بلدية ليموج، حيث خرج مئات الآلاف اعتراضًا على غلاء المعيشة وتردي الخدمات. وتصاعدت الأزمة مع اندساس أعمال الشغب والنهب ووقوع آلاف الاعتقالات، بينما يشير الهدوء النسبي الأخير إلى تهدئة مؤقتة لا تعني انتهاء جذور الأزمة.
بدأت شرارة الاحتجاجات في فرنسا من الفصول الدراسية، لكن النيران وصلت إلى مبنى بلدية ليموج. وبين البداية والتصعيد، خرج مئات الآلاف إلى الشوارع احتجاجًا على غلاء المعيشة وتردي الخدمات، قبل أن تتخلل المسيرات أعمال شغب ونهب واعتقالات بالآلاف.
في 15 صورة، تكشف “سبق” كيف بدأت الأزمة، وماذا خلّفت، ولماذا لا يعني الهدوء الأخير نهايتها؟













