▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف كريستيانو رونالدو لمدة 30 يوماً وتغريمه 255 يورو، بعد مغادرته معسكر المنتخب في الدنمارك وخلافه مع المدرب جورجي جيسوس. ورغم العقوبة الانضباطية، سيبقى النجم البرتغالي متاحاً للمشاركة في مباراتي الدنمارك وويلز الشهر المقبل.
أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم رسمياً عقوبة النجم كريستيانو رونالدو، بالإيقاف 30 يوماً وغرامة مالية قدرها 255 يورو، وذلك على خلفية مغادرته معسكر المنتخب الوطني في الدنمارك خلال فترة التوقف الدولي، وخلافه مع المدرب جورجي جيسوس.
وكان رونالدو معرّضاً وفق لائحة الانضباط التابعة للاتحاد لعقوبة تتراوح بين الإيقاف شهراً وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، غير أنه حصل في نهاية المطاف على الحد الأدنى من العقوبة.
وجاء نص قرار المجلس التأديبي كاملاً: «بناء على ما سبق والأسس الموضحة، قرر المجلس التأديبي، قسم الهواة، التابع للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، في هذه القضية، اعتبار الاتهام مبرراً بالكامل، وبناء عليه، إدانة المتهم كريستيانو رونالدو دوس سانتوس أفيرو بارتكاب المخالفة التأديبية المنصوص عليها والمعاقب عليها بموجب الفقرة الأولى من المادة 160 من لائحة الانضباط التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، وذلك في واقعة واحدة وبشكل متعمد».
وأضاف القرار: «بناء على ذلك، تقرر توقيع عقوبة الإيقاف لمدة 30 يوماً، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 2.5 وحدة حسابية، أي ما يعادل 255 يورو (مائتين وخمسة وخمسين يورو)».
وأوضح القرار أن العقوبة لن تحرم رونالدو من المشاركة في المباراتين المقبلتين للمنتخب البرتغالي؛ أمام الدنمارك يوم 14 نوفمبر، وويلز يوم 17 من الشهر ذاته، إذ إن قائد البرتغال كان قد غادر معسكر المنتخب في 30 سبتمبر الماضي، وهو التاريخ الذي تبدأ منه احتساب مدة الإيقاف.
ولفت القرار إلى أن رونالدو (41 عاماً) بادر بتقديم اعتذار صريح للمسؤولين وزملائه في الفريق، بل اقترح بنفسه الخضوع لعقوبة انضباطية تقديراً لمبدأ العدالة واحتراماً لقواعد المعسكر، وهو الموقف الذي أسهم في حسم الملف بشكل ودي وسريع.













