▪︎ مجلس نيوز
.
يزور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران الثلاثاء لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين حول دور إسلام آباد في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وسط جمود المفاوضات واستمرار حصار الموانئ الإيرانية، فيما تؤكد طهران بقاء مقترح إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام مطروحاً.
يزور قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير العاصمة الإيرانية طهران الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين، في تحرك يستهدف إحياء جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، وذلك بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين الطرفين.
وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بأن منير سيُجري خلال زيارته لقاءات ومباحثات مع مسؤولين إيرانيين، موضحةً أن الزيارة ستتناول دور إسلام آباد في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، فضلاً عن ملفات التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية، دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مسار الوساطة.
مقترح إيراني لإعادة فتح هرمز
تأتي الزيارة فيما أعادت طهران التأكيد على استمرار طرح مقترح سبق أن نقلته إلى واشنطن عبر الوسطاء، ويتضمن فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية الأحد، إن المقترح «لا يزال مطروحاً على الطاولة»، مضيفاً أن قبول الولايات المتحدة شروط طهران سيُتيح فتح المضيق خلال ستة أيام، على أن تُستأنف المحادثات في اليوم السابع.
واتهم عراقجي واشنطن بعرقلة المسار الدبلوماسي والتسبب في تهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه المقترح الإيراني، مؤكداً أنه لم يعد مهتماً بهذه المسألة بعدما تمكنت القوات الأمريكية، بحسب تعبيره، من تأمين الملاحة وحركة السفن في هذا الممر المائي الحيوي.
ورغم الرفض الأمريكي المعلن، واصل الوسطاء جهودهم لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، سعياً إلى التوصل لاتفاق ينهي الصراع الذي اندلع في 28 فبراير الماضي، وأدى إلى اضطرابات واسعة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
الحصار والعقوبات
في موازاة التحركات الدبلوماسية، تواصل الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية وتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، بما في ذلك فرض عقوبات إضافية، وسط استمرار الخلاف بشأن الشروط اللازمة لاستئناف المفاوضات.
وكان المقترح الإيراني المنقح، الذي نُقل عبر الوسطاء، قد تضمّن رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ووقف الأعمال القتالية على مختلف الجبهات، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن.
وتأتي هذه المقترحات في أعقاب انهيار اتفاق أولي بين الطرفين في يونيو الماضي، إذ كان المقترح المنقح يُنظر إليه على أنه قريب من ذلك الاتفاق في عدد من بنوده.













